البوزيدي مدير الاسكان الطلابي "ننفي قطعا أنه تمت أي متاجرة بشقق الاسكان"

تأتي "إدارة الاسكان الطلابي والإعاشة" بجامعة طرابلس في مقدمة الإدارات والأجهزة المعنية المحركة لعصب الجامعة والحياة اليومية فيها، بما تقدمه لأعداد وفيرة من طلاب وطالبات السلك الجامعي. هنا كان لفريق الصحفيين بموقع الجامعة جولة توقفنا خلالها حول أبرز ما يمس هذه الإدارة وما يواجهها من صعوبات، وحول آخر نشاطاتها ومستجداتها، وفي سياق اللقاء التالي النقل والتعليق عن ضيف موقع الجامعة مدير إدارة الإسكان السيد (الشارف البوزيدي)..

إدارة الاسكان الطلابي والإعاشة

يعد مكتب الاسكان مكون هام من مجموعة من البيوت الطلابية للجامعة، يقدم خدماته للطلاب الوافدين عن مدينة طرابلس بمرحلة البكالوريوس، من احتياجات الاعاشة والمبيت.

البكالوريوس وحدهم؟

أضاف البوزيدي "ولدينا طلاب من مرحلة الماجستير ممن لم يستكملوا إجراءات إخلاء الطرف قبل التحاقهم سريعا ببرامج الدراسة العليا بالجامعة، هنا نضطر، وتسهيلا على هؤلاء احتوائهم وتمديد فترات اقامتهم بالمساكن الطلابية التي قضوا بها دراستهم الجامعية".

دهاليز الاسكان

تستوعب ادارة الاسكان قاطعين للمبيت الطلابي، الأول بمنطقة الفرناج، وهو عبارة عن أربع عمارات سكنية، ملحقة بمطعم رئيسي كبير بفرعيه؛ جناح البنات وجناح البنين، فضلا عن مبيت للطالبات مكون من عمارة واحدة، وثلاثة قواطع أرضية، ناهيك عن المبنى الاداري. ويأتي القاطع الثاني بمجمع فنادق الاسكان بمنطقة الهضبة الذي يضم عمارتين تحت التشغيل (عمارة3-4). فضلا عن الوحدات التي تتبع أجهزة الصيانة بالوقت الراهن.

"900 طالب وطالبة على الأقل يستوعبهم الاسكان"

وعن الأعداد الطلابية التي تستوعبها وحدات التسكين في الوقت الراهن تحدث البوزيدي "أعداد 200 طالبة في قاطع البنات، ويصل عدد الطلاب إلى 400 طالب بمبنى الفرناج. أما عن عمارتي مبيت الهضبة فنخصصه للبنين بعدد اجمالي 300 طالب".  

هل تستقبل الادارة طلاب "الاستضافة" من مناطق التوتر؟

"طلابنا جنبا إلى جنب من الوافدين من مناطقهم، وطلاب الاستضافة من الجامعات الواقعة بمناطق التوتر، وهذا ما سعينا لتدابيره واستيعاب أكثر الاعداد الممكنة لمساعدة الجميع".

 

 

"العصف الذهني للطالب عامل مهم"

وتحدث المدير حول صورة الاسكان من الداخل، فيما لم يتجاوز أو يغيب عن أنظار ادارتهم من عوامل التمازج والمشاركة بين أنواع مختلفة من الطلاب معلقا "العصف الذهني للطالب عامل مهم، والاسكان يجمع طلاب من خلفيات وطبائع وطقوس مختلفة حياتية ودراسية، هذا ما اهتممنا به وحاولنا لأجله استحداث مكتبات خاصة بمعزل عن غرف المبيت لأجل أن يتمكن الطالب من مراجعة دروسه ضمن مناخ هادئ وحيوي للإدراك والتحصيل".

وقد تم خلال الفترة الماضية افتتاح ثلاث مكتبات رئيسة بوحدات وقواطع السكن، تقع اثنتين منها بقاطع الإسكان بمنطقة الفرناج، تسع الأولى بسكن الطلاب الذكور 25 طالبا، بينما تسع الثانية بقاطع الطالبات 20 طالبة مؤمنة بكافة مستلزماتها من الأثاث. وتأتي المكتبة الثالثة تحديثا لرواق مهمل للتخزين في العمارة رقم (3) بإسكان منطقة الهضبة، وتسع قدرتها الاستيعابية من الطلاب 15 طالبا.

وأضاف البوزيدي "الطلاب أنفسهم من يديرون نظام هذه الأروقة الدراسية ويأمنون احتياجاتها اليومية. المكتبات الثلاث تشرع أبوابها على مدار 24 ساعة، ويقوم بأعمالها وتنظيمها طلاب الإسكان أنفسهم، وموظفو الادارة وبمجهودات ذاتية، بعد أن تكفلت الجامعة بتوفير الأثاث فقط لتلك الأروقة الثلاث برغم الظروف الراهنة التي تمر بها ماليا".

"ثلاث مشكلات رئيسة تواجه الاسكان الطلابي"

وعن الصعوبات والعراقيل التي تواجه الادارة تحدث البوزيدي "ثلاث مشكلات رئيسة تواجه الاسكان الطلابي، المياه والكهرباء والصرف الصحي. والحل دائما بتوفير الموارد والمواد الخام".

وفي التفاصيل أضاف المدير "لمشكلة مياه الصرف بمواسم الامطار قدمنا حلول وتصورات رفقة فرق من الخبراء والمختصين، ويظل الامر منوطا بترتيبات مشتركة بين الجامعة وجهاز بلدية طرابلس لتلافي المشكلة ومعالجة مناسيب المباني وشبكات الصرف. وأما مشكلات المياه فقد أتمت فرق الصيانة بإدارة الأسكان خلال الأيام القليلة الماضية تشغيل بئرين أرضيين للمياه الجوفية، أحد البئرين كان معدما فيما تمت معالجته وتعميقه بالحفريات، وتشغيل شبكة مياهه للضخ بسكن الطلاب والطالبات بمنطقة الفرناج. كما تم استحداث بئر آخر بالحفر فيما تخضع مياهه للتحليل قبل مد شبكته وربطها بوحدات الإسكان الكلابي بمنطقة الهضبة".

وعن الكهرباء ركز البوزيدي بحديثه عن الموارد وطبيعة السلع والنفاذ وتدابير الازمة "ليبيا بالمجمل قد تعاني من أزمة الكهرباء والاسكان ليس بمعزل، وقد نرى الحل بتدابير الوقود وتشغيل المولدات التي توفرها الجامعة لوحدات الاسكان، لكن الوقود أيضا سلعة سهلة النفاذ والندرة ببعض الاحيان، بهذا الصدد نعمل خلال الفترة المقبلة على تعبئة وتخزين الوقود بخزانات خاصة لمولدات الطاقة، فضلا عن ترشيد الاستهلاك".

 

حل جميع مشكلات الاسكان الطلابي بالجامعة

وفي استكمال الحديث عن المشكلات وآليات الصيانة وسبل التشغيل لمرفق حيوي كبيوت الاسكان الطلابي تحدث المدير "6 عمارات تخضع الآن لمشاريع التجهيز والصيانة، ستكون حلا فعليا وقاطعا لمشكلات الاسكان بالجامعة، نسبة الانجاز فيها بلغت 90% لكن يظل الامر منوطا باستلام الجامعة نفسها لتلك المشاريع".

متاجرة واستئجار بوحدات الإسكان الطلابي

ولم يكن بد من توجيه سؤال واضح عما يدور حديثه من عمليات متاجرة واستئجار بشقق الاسكان الجامعي، فيما جاء رد ادارة الاسكان على لسان مديرها "بالنسبة للوحدات الاسكانية التابعة لإدارتنا ننفي قطعا أن تتم فيها أي ممارسات للبيع أو الاستئجار".

وأسهب البوزيدي موضحا "العمارات الكورية القديمة حاليا لا تتبع بأي حال لإدارة الاسكان لأنها تحت إجراء الصيانة، وتتبع اداتنا بالوقت الراهن فقط العمارتين 3-9 وهذه الممارسات غير موجودة اطلاقا".

ختام الكلام

وفي ختام الحديث تحدث الشارف البوزيدي بختام الكلام معلقا "شكرا لموقع الجامعة. التوثيق عنصر هام جدا لإبراز الحقائق وما تم انجازه، وما هو قيد الانجاز. ينقصنا بالفعل هذا العامل لأن جامعة طرابلس تزخر بكل جديد يوميا بجهود الكثيرين ادارات وموظفين واكاديميين وطلاب".

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي جامعة طرابلس وإنما تعبر عن رأي أصحابها