الفنان التشكيلي الليبي الدكتور (معتوق أبوراوي)، ومعرضه في غرناطة الإسبانية

 يتواصل هذه الأيام بميدان بلدية غرناطة في إسبانيا، معرض للفنون التشكيلية، بعنوان (خارج النص.. مذكرات للسلام من ليبيا إلى غرناطة) للفنان التشكيلي الليبي الدكتور (معتوق أبوراوي) عضو هيئة التدريس بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، المعرض أفتتح من يوم الأربعاء (20) ديسمبر 2017، ويستمر إلى يوم الأربعاء، الموافق لـ (31) من شهر يناير 2018، ويقام برعاية المؤسسة الأوروبية العربية للدراسات العليا، بمدينة غرناطة الإسبانية، وبالتعاون مع بلدية غرناطة، والسفارة الليبية في العاصمة الإسبانية مدريد، وقد حضر افتتاح المعرض، عميد بلدية غرناطة، ورئيس جامعة غرناطة، والملحق الثقافي بالسفارة الليبية بإسبانيا، وجمع من الفنانين والإعلاميين، وأساتذة وطلاب كلية الفنون الجميلة بمدينة غرناطة، والعديد من المهتمين من الشخصيات ورجال الأعمال الاسبان والعرب والليبيين، وقد شهد حفل افتتاح المعرض، قيام مجموعة من الفنانين الشباب، بكلية الفنون الجميلة بمدينة غرناطة، برسم جدارية عنوانها (ليبيا إلى السلام)، وقاموا بإهدائها للفنان (معتوق أبوراوي) وإلى الشعب الليبي.

والمعرض يستمر لأكثر من شهر، في استقبال زواره والمهتمين بالفنون التشكيلية، وسط ميدان بلدية غرناطة، يضم ما يقارب من (50) لوحة فينة، من أعمال الفنان التشكيلي (معتوق أبوراوي)، وأهتمت العديد من وسائل الإعلام بهذا الحدث الفني، كما تم نقل حفل افتتاح هذا المعرض التشكيلي، مباشرة عبر قناة يوتيوب الخاصة بالمؤسسة الأوروبية العربية للدراسات العليا، بمدينة غرناطة الإسبانية

https://www.youtube.com/channel/UCt7A1DmcNzj3Mg03fqosFDQ

وهذا المعرض الفني، يعد رائعة أخرى، من روائع المبادرات الشخصية، لليبيين كثر، لا يألو جهداً، ولا تثنيهم صعوبات، من أجل رفع اسم ليبيا في العديد من المجالات والميادين والمحافل والفعاليات، وفي أكثر من مكان في العالم، والرائع (معتوق)، وغيره من الليبيين الرائعين، هو وهم بقلة إمكانياتهم المادية، وبفيض حبهم لليبيا، وباتساع طموحاتهم، وثراء عطاءاتهم، وأهمية ما يقدمونه، هم بالفعل خير سفراء لليبيا والليبيين.

وقد أشادت العديد من الشخصيات المعروفة في أوساط الفنانين التشكيليين والموسيقيين والإعلاميين، من داخل وخارج ليبيا، بالأعمال الفنية، للفنان (معتوق أبوراوي)، وبهذا المعرض التشكيلي، الذي يعتبر من أفضل الصور، التي تعكس وجه ليبيا الحقيقي، والذي يرسل رسالة سلام ومحبة وإبداع وتسامح وتواصل، من شخصية فنية ليبية مرموقة، إلى اسبانيا ودول العلام كافة.

وأثنى الدكتور (عبد الكريم كندير) عميد كلية الفنون والإعلام، بجامعة طرابلس، على إقامة هذا المعرض الفني المتميز، وعبر عن تقديره البالغ، لمساعي وجهود الفنان التشكيلي (معتوق أبوراوي)، وحرصه على توصيل رسالة سلام رائعة من الشعب الليبي، إلى كل من يتطلع للتعرف على ليبيا والليبيين، وأوضح (كندير)، قائلاً: "بعد معاناة مع الجهل بدور الفنون في تقديم ليبيا بوجهها الحقيقي والجميل الى العالم تمكن الدكتور الفنان معتوق أبوراوي من الاعلان عن معرضه بإسبانيا تحت شعار (مذكرات للسلام من ليبيا الى غرناطة)، هنيئا لليبيا كلها بهذا الحدث المهم والمتميز".