ورشة عمل حول الكتابة الصوتية برعاية مركز البحوث بالجامعة

نظم قسم اللغة العربية بكلية الآداب بالتعاون مع مركز البحوث والاستشارات والتدريب، الاثنين 13 فبراير الجاري، ورشة عمل حول مشروع الكتابة الصوتية بالحرف العربي، وعقدت الورشة بمدرجات مكتبة الدراسات العليا بجامعة طرابلس. كما شارك في جلساتها كوكبة من المختصين في اللسانيات وعلوم اللغة.

ترحاب وحضور  

افتتحت أعمال الورشة بآيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة الافتتاح والترحيب بالنيابة عن قسم اللغة العربية وعن مركز البحوث رعاة الورشة، والتي اتفقت في اعتبار الورشة مقدمة لمشروع قومي نهضوي بلغة الضاد وتقديم الشكر والعرفان للقيمين بجامعة طرابلس الذين رحبوا بالمشروع وبادروا لدعمه.

فكرة ومشروع

كما قدمت ببداية الورشة كلمة مطولة لصاحب مشروع الكتابة بالحرف العربي والداعي للفكرة (الدكتور محمد الأسود)، تحدث فيها عن ماهية المشروع وطبائع الكتابة الصوتية والرمز والصوت المنطوق والكتابي ومدى التماثل بين الصوت والحرف، فضلا عن سمات الحروف العربية.

جلسات ونقاش

وتناولت الورشة جلستين علميتين قدمت خلالها الأوراق التي تناولت محاور متنوعة من أبرزها التفكير الصوتي في التراث الإسلامي وقراءات في الرسم القرآني، والكتابة الصوتية للأفعال في المعاجم، ورأي اللغويين في مدى الحجة للكتابة الصوتية، فضلا عن تطبيقات الكتابة الصوتية على لهجة شرقي طرابلس. وتخللت الكلمات مداخلات الحاضرين لإثراء عروض الورشة.

رؤى وتوقعات   

وتجدر الاشارة أنه تمت نتائج متوقعة من أعمال هذه الورشة ورعاتها تصبوا لإثبات حاجة اللغة العربية إلى كتابة صوتية، ودراسة إمكانية تكوين هيئة من المختصين تهتم بالحرف الدولي العربي، ومدى تطبيق مشروع الكتابة الصوتية عمليا بوضع معجم منطوق.

ومشروع الكتابة الصوتية بالحرف العربي هو برنامج يراد به محاولة ايجاد الرمز بحروف الأصوات المنطوقة في الكلمة ووضع الحركة بعد الحرف، ووضع حروف بالرسم العربي لأصوات في لغات أخرى ليس لها حرف عربي. يهدف المشروع إلى ترقية اللغة العربية بتزويدها بحروف دولية ليست موجودة فيها، وجعلها في مصافي اللغات الحية المعاصرة التي تمتلك الأحرف والصياغات الصوتية. 

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي جامعة طرابلس وإنما تعبر عن رأي أصحابها