نصائح وإرشادات أكاديمية ومهنية

الباب  الرابع

خطوات مرجعية لإعداد مشروع التخرج

 

 

أبنائي طلاب مشاريع التخرج أقدم لكم فيما يلي قائمة وخطوات مرجعية يتطلب إتباعها عند إعداد مشروع التخرج , مما يسهل لك الأمور ويساعدك على التخطيط لانجاز المشروع في أقصر مدة ممكنة ، وهذه الخطوات هي كما يلي :-

 

  1. تأكد من استيفائك لشروط التسجيل في المشروع.
  2. قم بعملية التسجيل في المشروع.
  3. حدد مجال ومجالات المشروع التي ترغبها.
  4. إملأ نموذج اختيار المشروع في الموعد المحدد.
  5. اتصل بالأستاذ المشرف بعد إعلان قائمة توزيع الطلاب على الأساتذة المشرفين ، وتشاور معه حول المجال الرئيسي للمشروع الذي ترغب العمل فيه ومن ثم الوصول الى موضوع مبدئي للمشروع وبعض المراجع المناسبة التي تساعد على بلورة موضوع المشروع . ويجب أن تراعى عند مراجعتك للأستاذ المشرف طيلة مدة المشروع أن تصطحب معك ورقة وقلم لغرض كتابة ملاحظاته واقتراحاته أثناء المناقشة معه ،وعدم الاكتفاء بالاستماع فقط مما سيؤدى إلى نسيان المطلوب .
  6. الأخذ في الاعتبار أن المشروع هو عبارة عن دراسة محددة لموضوع محدد في مجال تخصص الطالب يتم فيها دراسة أو تصميم أو تنفيذ أو اختبار أو مسح ميداني أو دراسة حالة محددة أو إيجاد حلول واقتراحات لقضايا أو مواضيع محددة أو دراسة مسحية لتقنيات وتطورات حديثة وغيرها.
  7. القيام بالبحث عن المراجع المناسبة من خلال الانترنت والمكتبة الالكترونية ومكتبة الكلية والقسم وغيرها، وإعداد قائمة بهذه المراجع العلمية ليتم الرجوع إليها عند إعداد وكتابة المشروع.
  8. عرض قائمة المراجع التي تم إعدادها والحصول عليها على الأستاذ المشرف والتشاور معه حول ملاءمتها للموضوع وأولوياتها من حيث البدء في دراستها.
  9. البدء في الدراسة المبدئية للمراجع وفق الأولوية التي يقترحها المشرف للوصول إلى تصور محدد لموضوع المشروع وأجزائه وفصوله وحجم العمل المطلوب وعادة ماتأخذ عملية تحديد موضوع المشروع مدة ليست بالقصيرة وقد يصاب الطالب بحيرة من أمره وعدم تمكنه من الوصول إلى الموضوع المحدد للمشروع.
  10. يتم عرض التصور الخاص بموضوع المشروع على الأستاذ المشرف لإبداء الرأي حوله والوصول إلى تحديد دقيق لموضوع المشروع وأجزائه وحجم العمل المطلوب وقد يقترح الأستاذ المشرف نفسه موضوع المشروع إذا رأى ذلك.
  11. القيام بوضع برنامج أو خطة العمل الخاصة بتنفيذ المشروع وذلك بتحديد المدة الزمنية المقترحة  لتنفيذ كل جزء من أجزاء المشروع وذلك ابتداء من تاريخ مباشرة العمل بالمشروع وانتهاء بموعد تسليم المشروع للمناقشة ويتم تمثيل برنامج العمل بمخطط توضيحي يبين التواريخ الزمنية في المحور السيني وأجزاء أو أبواب المشروع في المحور الصادي ويتم عرضه على الأستاذ المشرف لإبداء الرأي والاعتماد.
  12. القيام بتنفيذ أجزاء المشروع أولاً بأول وفق برنامج العمل المعتمد ومراجعة الأستاذ المشرف بصفة دورية وحسب الحاجة وعرض النتائج عليه، وعند استكمال كتابة كل جزء يتم تسليمه للأستاذ المشرف لغرض مراجعته وإبداء الملاحظات عليه تمهيداً لإعداده في صيغته النهائية.
  13. يجب أن تراعى عند كتابة أجزاء المشروع عدم نقل أجزاء أو صفحات بالكامل من المراجع ولكن يجب إضافة بصماتك على كل جزء يقتبس من المراجع مع الإشارة إلى رقم المرجع. ويمكن أن تكون بصماتك أو مساهمتك كما يلي :
     أ -  تلخيص أجزاء أو فقرات من المراجع بأسلوبك الخاص.

     ب - تحويل نصوص مكتوبة إلى هيئة جدول مختصر.

     ج - تحويل نصوص مكتوبة واختصارها إلى فقرات مرقمة.

    د-  إضافة صفوف أو أعمدة إلى جداول موجودة بالمرجع.

    هـ - تحويل نصوص مكتوبة ألى هيئة شكل توضيحي.

  14. يجب أن تراعى عند كتابة أبواب المشروع إتباع أصول الكتابة الفنية والمواصفات المعتمدة من حيث :
    ● الهوامش      ● نوع الخط    ● حجم الخط   ● المسافة بين الأسطر    ● المسافة بين الفقرات   ● ترقيم الصفحات  ● ترقيم الأشكال  ● ترقيم الجداول   ● استخدام الوحدات المترية                                                              ● جودة الطباعة   ● عدد الصفحات          
  15. عند استكمال جميع أجزاء المشروع قم بتجميع المشروع في صيغته النهائية وتأكد من احتوائه على مايلي:-
    • صفحة الغلاف وفق الصيغة المعتمدة
    • المحتويات
    • قائمة المختصرات
    • قائمة الأشكال
    • قائمة الجداول
    • شكر وتقدير
    • ملخص المشروع باللغة الانجليزية واللغة العربية
    • باب المقدمة
    • بقية أبواب المشروع
    • باب الخلاصة والتوصيات
    • المراجع
    • الملاحق

 

16. عرض المشروع المتكامل على الاستاذ المشرف للاطلاع النهائي وإبداء الرأي ثم إعداد نسختين للقسم ونسخة شخصية لك.

17. قم بتسليم نسختين من المشروع إلى أمين القسم والذي سيقوم بتحويلها إلى الممتحنين الذين سيقومون بالتنسيق مع الأستاذ المشرف بشأن موعد عرض ومناقشة المشروع وعليك بمتابعة الموضوع والتعرف على الموعد المحدد للمناقشة ، وعادة ما يتطلب من الممتحنين مدة لاتقل عن أسبوع لغرض مراجعة المشروع.

 18. قم بإعداد العرض التقديمى للمشروع باستخدام (power point) بحيث يتم تقديم المشروع في مدة لاتتجاوز 20 دقيقة للطالب إذا عمل المشروع بمفرده، ومدة 30 دقيقة للمشروع الذي يشترك فيه اثنيين من الطلاب لذلك فيكون عدد شرائح العرض ألتقديمي في حدود 40 شريحة في حالة الطالب الواحد وفي حدود 60 شريحة في حالة طالبين في المشروع.

19. يراعى عند اعداد العرض التقديمي أن تتضمن الشريحة الأولى عنوان المشروع واسم الطالب والمشرف،إضافة الى اسم القسم والكلية والجامعة وان تتضمن الشريحة الثانية نظره شاملة لجميع أجزاء المشروع بحيث يستطيع المشاهد أن يأخذ فكرة عامة على أجزاء المشروع والعمل المنجز ، ثم تأتي الشرائح الأخرى كتفصيل لكل جزء من أجزاء المشروع وفق أهميته مع الأخذ في الاعتبار تقسيم المدة الزمنية المخصصة للتقديم على أجزاء المشروع.

20. قبل موعد مناقشة المشروع يجب أن تتدرب على تقديم وعرض المشروع وذلك بحضور زملائك من الطلاب وذلك بهدف تقوية الثقة لديك والتأكد من تقديمك للمشروع في المدة المحددة, والحصول على بعض الملاحظات من زملائك للأخذ بها عند امتحان المناقشة . كما يجب عليك التأكد من وضوح الشرائح من حيث الكتابة والأشكال وذلك باختيار الألوان المناسبة للخلفية وحروف الكتابة.

الباب الخامس

كيفية التحضير والتأقلم مع الحياة المهنية

 

المقدمة:-

في إطار مساعدة المهندسين الخريجين الجدد والإجابة على تساؤلهم ومشاغلهم المتكررة حول متطلبات الوظيفة وجهات الشغل المناسبة والمسارات المهنية التي سيسلكونها والمستندات المطلوبة للتعيين , وما هى الأعمال والوظائف المتاحة, وكيفية التصرف أثناء المقابلات الشخصية وكيفية التأقلم مع زملاء العمل ومواجهة المهام الوظيفية التي سيكلف بها ,أقدم لكم ملخصاً للخطوات المرجعية التي تساعد على كيفية التحضير والتأقلم مع الحياة المهنية الجديدة التي سيبدؤها الخريج حيث سيتعرض المهندس الخريج إلى تغيير وضعه من حالة الطالب الجامعي إلى حالة الموظف المهني وكما هو معروف فإن الانتقال من حالة إلى أخرى يتطلب المرور عبر مرحلة انتقالية وقد تطول هذه المرحلة أو تقصر وفق خصوصية الخريج والجهة التي سيعمل بها والعناصر البشرية التي سيعمل ويتعامل معها ونوع العمل المكلف به.

وفي هذا الخصوص فقد قسمت هذه الورقة إلى خمس مراحل هي:- مرحلةالتجهيز,ومرحلة البحث عن فرص العمل ,ومرحلة التجهيز للمقابلة الشخصية ,ومرحلة البدء في العمل والتأقلم ومرحلة الاستقرار في العمل , وسأتناول الخطوات المرجعية المطلوبة في كل من هذه المراحل ليسهل على الخريج إتباعها والاسترشاد بها .

أولاً: مرحلة التجهيز:-

في هذه المرحلة يتطلب على الخريج القيام بالمهام الآتية:-

  1. متابعة استكمال الحصول على إفادة التخرج وكشف الدرجات من خلال المنظومة و لجنة الدراسة والامتحانات ولجنة مراجعة ملفات التخرج بالقسم والتأكد من استيفاء المطلوب وتحويل الملف إلى الكلية ومتابعته إلى حين الحصول على الإفادة وكشف الدرجات . وعلى الطالب الايتقاعص في هذا الأمر وإعطاؤه الأهمية المطلوبة لان هذه الإفادة هي المنطلق الأول لبدء مراحل البحث عن العمل.
  2. القيام بتجميع المستندات الأخرى المطلوبة للتوظيف مثل شهادة الخلو من السوابق, وشها ئد الميلاد والإقامة والخدمة الوطنية والشهادة الصحية والصور الشخصية وغيرها.
  3. إعداد السيرة الذاتية (CV) وذلك باللغتين العربية والإنجليزية و التي تتضمن سيرتك الذاتية ابتداء من تاريخ الميلاد وعنوانك ورقم هاتفك والمراحل الدراسية والجهات التي درست فيها والتخصص العام والدقيق إن وجد وكذلك الإمكانيات والقدرات والهوايات التي تمتلكها والدورات التدريبية التي تلقيتها.وبعض الأعمال والمهام التي ربما تكون أنجزتها,مع ذكر أسماء بعض الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا مرجعا لجهة التوظيف للاستفسار عن إمكانياتك وقدرتك وتصرفاتك تجاه الآخرين وتجاه المهام المكلف بها.
  4. الحصول على توصية مكتوبة بشأنك لتدعم طلبك وذلك من قبل إستاذين معروفين والذين قاموا بتدريسك والإشراف عليك في أكثر من مقرر.
  5. كتابة صيغة طلب العمل ويراعى أن يكون واضحا ومشتملاً على المجال التخصصي والمؤهل الدراسي والعمل المرغوب وتتم الإشارة فيه إلى المستندات المرفقة بهذا الطلب وهذه الصيغة تكون عامة ونمطية لتقديمها إلى الجهات المختلفة بعد تغيير اسم ومسئول الجهة المعنية, ولا تنسى أن يتضمن هذا الطلب عنوانك ورقم الهاتف لسهولة الاتصال بك.
  6. إعداد ملف التقديم للعمل متضمناً نسخاً من طلب العمل ,إفادة التخرج وكشف الدرجات,والسيرة الذاتية,ومستند أداء الخدمة الوطنية أن وجد. ويفضل أن تعد أكثر من ملف وذلك لتقديمها إلى الجهات المختلفة التي تسعى للحصول على عمل فيها.

 

ثانيا: مرحلة البحث عن فرص العمل:-

مرحلة البحث عن فرص العمل ليست سهلة حيث يواجه الخريج بعدة خيارات وبدائل بحيث يصبح في حيرة من أمره لاختيار البديل المناسب, فمثلا ًهناك فرصة لاستكمال الدراسة العليا بالداخل أو الخارج أو فرصة للعمل الخاص أو فرصة للعمل في دواليب الدولة أو فرصة للعمل بالشركات والمؤسسات التابعة للدولة أو العمل في الشركات الأجنبية , ولكل من هذه الفرص عدد من نقاط القوة ونقاط الضعف .

ولذلك على الخريج أن يفاضل بين هذه التوجهات ويحاول تقليص عددها إلى توجه واحد أو اثنين واتخاذ القرار حولها حتى لا تتشتت جهوده ويصاب بالحيرة والإحباط. وفي هذا الخصوص يتطلب على الخريج القيام بالآتي:-

  1. الاتصال بالخريجين السابقين وأخذ رأيهم حول الجهات التي يعملون بها وطبيعة عملهم والحوافز المتاحة وعن إمكانية توفر فرص العمل لديها.
  2. استشارة ذوي الرأي والخبرة من الأقارب والأساتذة الذين لهم صلة بجهات العمل ذات العلاقة بالتخصص حول أفضل المواقع للعمل وعن مدى إمكانية توفر فرص العمل لديها.
  3. متابعة الإعلانات في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة بما فيها شبكة المعلومات الدولية(الانترنت) حول فرص العمل المتاحة ومتطلباتها.
  4. إعداد قائمة بالجهات المستهدفة والمرشحة وترتيبها وفق أفضليتها بالنسبة لك
  5. تقديم ملف طلب العمل إلى عدد من هذه الجهات وفق أولويتها والتأكد من وصول الطلب إلى الإدارة المختصة بذلك, والتعرف منها حول كيفية المراجعة ,والحصول على الرقم الهاتفي لهذه الجهات وأسماء المختصين بالأمر لتسهيل عملية متابعة الموضوع.
  6. القيام بعملية المتابعة المستمرة لهذه الجهات من خلال الاتصال أو الزيارة أو من خلال الإعلانات في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة.

 

ثالثا: مرحلة التحضير للمقابلة الشخصية:-

تعتبر المقابلة الشخصية من المعايير الهامة التي على أساسها يتم اتخاذ القرار حول الموافقة على توظيف الخريج من عدمها وذلك بعد استيفاء المتطلبات الأخرى,لذلك على الخريج أن يعطى أهمية قصوى للمقابلة الشخصية والتحضير لها بكل عناية وفي هذا الخصوص عليه القيام بالآتي:-

  1. القيام بمراجعة الأساسيات الهندسية العامة والتخصصية من خلال المقررات الدراسية التي درسها والتي لها ارتباط بمجالات العمل المستهدف والتقنيات المستخدمة.
  2. التعرف على بنود وتساؤلات المقابلة الشخصية من خلال الاتصال بالمهندسين العاملين بهذه الجهة والاستفسار منهم حول هذه البنود والتساؤلات للوصول الى النقاط التي يتطلب التركيز عليها في عملية التحضير لهذه المقابلة.
  3. إتباع الإرشادات والنصائح حول كيفية التصرف أثناء المقابلات الشخصية الواردة في بعض المراجع(1) والتي اذكر منها مايلي:-
    1. أن يتوفر لديك الاطمئنان والراحة النفسية وان تبعد الرهبة والخوف من المقابلة.
    2. أن تتوفر لديك الثقة بالنفس والتوكل على الله وان تعقد العزم على تحقيق النجاح وحسن الأداء.
    3. أن تكون منظما في ملابسك وهندامك ومؤدبا في جلستك وأثناء إجابتك.
    4. أن تستمع بكل تركيز عند كل سؤال تطرحه لجنة المقابلة وان تحاول استيعابه وفهمه قبل البدء في الإجابة عليه.
    5. ألا تتسرع في الإجابة على الأسئلة وان تجيب بتأني وبتركيز وفي حدود المطلوب .
    6. أن تتبع النظام والتنظيم في الإجابة وان تستخدم التسلسل التدريجي والمنطقي للوصول إلى النتيجة حتى ولم تكن بدراية مسبقة بموضوع السؤال.
    7. ألا تدعى بأنك تستطيع الإجابة على جميع الأسئلة التي تطرحها لجنة المقابلة وألا تخجل من قولة " لا أعرف الإجابة على هذا السؤال" أو "لم يسبق لي دراسة هذا الموضوع"
    8. تذكر أن الغرض من بعض الأسئلة هو معرفة كيفية تصرفك في الحالات والأوضاع غير المتوقعة بدلا من أن يكون هو الحصول على الإجابة الصحيحة.
    9. في حالة عدم معرفتك الإجابة على بعض الأسئلة وقيام لجنة المقابلة ببعض التوضيحات عليك أن تستمع بتمعن وتحاول مناقشتهم واستنتاج بعض الدلائل التي تقودك إلى الإجابة الصحيحة.
    10. ألا تطنب في إجابتك وتدخل في تفاصيل تقودك إلى متاهات وأسئلة جديدة قد لاتستطيع الإجابة عليها وبالتالي تسبب في توريط نفسك وتفقد بعض الدرجات التي تحصلت عليها في الأسئلة السابقة.
    11. حاول أن تربط كل سؤال بالمعلومات والمعارف والخبرات التي اكتسبتها وهذا سيساعدك للوصول إلى الإجابة الصحيحة والمرضية للسؤال.
    12. حاول أن تبين للجنة المقابلة الشخصية بانك مهتم ومستعد للتعلم واكتساب الخبرة أثناء العمل ومن الزملاء الذين سبقوك في العمل ومستعد لتقبل النقد والتوجيه من المرءوسين.

رابعا:مرحلة البدء والتأقلم في العمل:-

بعد اجتياز المقابلة الشخصية واستيفاء كافة المتطلبات سيطلب من الخريج استكمال الوثائق والمستندات المطلوبة للتعيين تمهيداً لإصدار القرار أو توقيع العقد من الطرفين ومن تم البدء في العمل. وفي هذه المرحلة على الخريج أن يلتحق بالعمل ويبدأ المرحلة الانتقالية والتأقلم مع الزملاء والجو العام بالجهة, وهذه المرحلة تعتبر فترة تجريبية بالنسبة للخريج ولذلك عليه أن يثبت نفسه وجدارته في العمل وأن يؤدي كل الواجبات المسندة إليه بكل جهد وإخلاص, وفي هذا الخصوص يتطلب إتباع الآتي:-

  1. التعرف على الجهة ومكوناتها والهيكل التنظيمي لها وأسماء المسئولين بها وذلك من خلال المعلومات المتوفرة لدى الجهة أو من خلال الاستفسار من زملاء العمل.
  2. التعرف على زملاء العمل وذوي الخبرة بالجهة من خلال تقديم نفسك والمناقشة معهم وعن خلفياتهم والمؤسسات المتخرجين منها وعن خصوصيات مسئولك المباشر إن وجدت.
  3. التعرف من خلال الوصف الوظيفي على طبيعة العمل ومتطلباته ومنهجياته وأساليبه وكذلك من خلال زملاء العمل ومن ذوي الخبرة بالمجال.
  4. الاتصال والتعرف على المسئول المباشر وإبداء استعدادك للعمل والحرص على تنفيذ ما تكلف به من أعمال والتشاور معه في إطار التدريب وتكوين الخبرة.
  5. الحر ص على تنفيذ المهام الموكلة إليك دون تأخير ولا تشتكي من طبيعة المهمة المسندة إليك باعتبارها خارج تخصصك أو أنها تخص الفنيين ولا تتكبر أن تسأل من هم أدنى مؤهل منك مثل الفنيين والادارييين لان على المهندس الجديد أن يتعلم من جميع الفئات وأن يبنى خبرته تدريجياً.
  6. التشاور مع ذوي الخبرة من العناصر البشرية بالجهة حول بعض الأمور المتعلقة بالمهام الموكلة إليك وكيفية تنفيذها وإعداد التقارير اللازمة حولها.
  7. عليك باعتبار هذه المرحلة كمرحلة التدريب أثناء العمل من خلال الاحتكاك المباشر والمناقشة مع زملاء العمل لغرض البناء التدريجي للخبرة.
  8. عليك أن تثبت جدارتك في أي برنامج تدريبي تنفذه الجهة وهذا سيدعم وضعك بالجهة ويساعدك في اجتياز هذه المرحلة التجريبية.
  9. عليك أن تثبت لمرءوسك بأنك عنصر فعال ومثابر وذو مبادرات ولا تنتظر أن تأتيك التعليمات حول المهام التي تتطلب القيام بها.

 

خامساً:مرحلة الاستقرار في العمل:

تأتي هذه المرحلة بعد المرحلة الانتقالية واجتياز فترة الاختبار حيث يبدأ استقرار الخريج في العمل والحياة المهنية ويتعود على نمط وأساليب العمل وعلى العلاقات المهنية بين العاملين بالمؤسسة ,وفي هذا الخصوص يتطلب القيام بالاتي:

  1. ربط وتقوية الصلة بين زملاء العمل.
  2. تنفيذ الأعمال أولاً بأول دون تأخير.
  3. احترام الرئيس المباشر وتوجيهاته وتحسين العلاقة معه.
  4. تقبل النقد والتوجيه من قبل الزملاء والمرءوسين.
  5. تقديم المساعدة والتوجيه للمهندسين الجدد الملتحقين بالمؤسسة.
  6. العمل على الاستفادة القصوى من الفرص التدريبية المتاحة بالمؤسسة.
  7. العمل على تحقيق النمو التدريجي لتراكم الخبرة والاستفادة من تجارب الآخرين.
  8. عدم الدخول في المشاحنات مع الزملاء والرؤساء.
  9. عدم إلقاء اللوم على الآخرين كسبب لعدم انجازك للمهام المكلف بها.
  10. تعود على التعاون مع زملاء العمل من خلال العمل الجماعي المنظم لصالح المؤسسة.
  11. أن تعمل على الحرص على الوقت والمحافظة على المواعيد.
  12. العمل على أن تكون واقعياً في أفكارك وطموحاتك المهنية.
  13. العمل على أن يصفك الآخرون بالناجح ولست بالفاشل في عملك وذلك بإتباع تصنيفات الناجح الآتية:-
    أ. الناجح يكون باستمرار طرفاً في الحل ,بينما الفاشل يكون باستمرار طرفاً في المشكلة.

    ب. الناجح دائماً لديه خطة ,بينما الفاشل دائماً لديه عذر.

    ج. الناجح يقول اسمح لي أن أقوم بها عنك, بينما الفاشل يقول هذا ليس من اختصاصي.

    د. الناجح يرى حلاً لكل مشكلة, بينما الفاشل يرى مشكلة في كل حل.

الناجح يقول ربما تكون صعبة ولكنها ممكنة بينما الفاشل يقول ربما تكون ممكنة ولكنها صعبة

الباب السادس

خطوات مرجعية لإعداد مقترح بحث الماجستير أو الدكتوراه

 

في إطار دعم برنامج الدراسات العليا بالقسم , و الإجابة على بعض التساؤلات و المشاغل المتكررة لطلبة الدراسات العليا بشأن كيفية إعداد مقترح رسالة الماجستير أقدم لكم ملخصاً  لمحتويات المقترح وكيفية كتابة أجزائها، وسأتناول في البداية الشروط المطلوب تحقيقها في الرسالة ثم كيفية إعداد مقترح الرسالة  

أولا:- الشروط المطلوب تحقيقها في رسالة الماجستير

  1. أن يكون للرسالة أو البحث هدف محدد يُسعى لتحقيقه, أو تعريف محدد للمشكلة المراد حلها.
  2. أن تتضمن الرسالة استعراضا و تحليلا للبحوث  و الدراسات السابقة التي نُشرت حول موضوع الرسالة و المواضيع ذات العلاقة و التركيز على فرضياتها و المنهجية التي أتُبعث و النتائج المحققة.
  3. أن تكون المراجع الأساسية التي يستند عليها البحث أو الرسالة ذات موثوقية  عالية مثل المجلات العالمية المحكمة مثل IEEE  و IEE  و ما في حكمها.
  4. أن تكون الطريقة و المنهجية المتبعة في البحث أو الرسالة وفق منهجيات البحث العلمي المتبعة في المجال و أن تؤدي إلى تحقيق الهدف من الرسالة أو الوصول إلى حل للمشكلة موضوع الدراسة.
  5. أن تحقق النتائج التي يتم التوصل إليها الأهداف المحددة للرسالة  و أن تقدم حلاً للمشكلة موضوع الدراسة , و يفضل أن تتم مقارنة هذه النتائج أو مشتقاتها أو نسقها مع نتائج منشورة لدراسات سابقة أخرى ذات العلاقة أن وجدت و ذلك لزيادة إعتماديتها و موثوقيتها.
  6. أن تتضمن الرسالة ملخصاً أو خاتمة أو خلاصة للبحث مشيرة بالتحديد إلى المساهمة التي قدمها البحث أو الرسالة و أهميتها و تبعات تطبيقها .

 

ثانياً :- مراحل أعداد مقترح الرسالة أو الأطروحة :

تتلخص هذه المراحل فيما يلي :-

  1. مرحلة اختيار موضوع الرسالة و الأستاذ المشرف

عملية اختيار و تحديد موضوع الرسالة ليست سهلة و تتطلب وقتاً ليس بالقصير حيث يحتاج الطالب أن يطلع على عدد من المراجع و الرسائل السابقة التي تتناول موضوع أو مواضيع اهتمامه و التي تتوافق مع اهتمامات الأستاذ المشرف الذي يتطلب التشاور المستمر معه.

 وفيما يلي أقدم لكم مقترحاً حول محاور موضوعات الرسائل أو الأطروحات و التي تساعد الطالب على اختيار المحور الذي يتطابق مع رغبته و اهتماماته من جهة واهتمامات الأستاذ المشرف من جهة أخرى . ولذلك يمكن أن يأخذ موضوع الرسالة أحد المحاور الآتية :-

أ - امتداد لبحث أو لبحوث سابقة من خلال إدخال فرضيات جديدة أو استخدام أساليب أو معايير أو طرق جديدة

ب – دراسة مقارنة تحليلية لعدد من النظم أو الطرق أو الأساليب باستخدام معايير محددة

ج – تقصي مشكلة محددة باستخدام عدة أساليب مثل النمذجة الرياضية , الطرق العددية و المحاكاة (simulation)

د – تقييم أداء منظومات أو تقنيات  أو برتوكولات محددة باستخدام التحليلات الرياضية و أساليب المحاكاة

هــ- إيجاد صياغة رياضية و تحليلية لفكرة أو تقنية أو أسلوب جديد بما يساعد على التعرف على خصائصها و تقييم ردودها .

و بانتهاء هذه المرحلة يقوم الطالب بمليء نموذج اختيار المشرف و تحديد موضوع البحث  

 

2- مرحلة استعراض و دراسة الخلفيات و الأعمال و الدراسات والبحوث السابقة للموضوع المختار من خلال المراجع العلمية المتاحة و الرسائل السابقة بالجامعات المختلفة وغيرها

3- مرحلة تحديد الهدف و المشكلة المراد حلها و كذلك تحديد المبررات و الدوافع و المساهمة المتوقعة من الرسالة .

4- مرحلة تحديد منهجية و أسلوب البحث و نطاق العمل و خطة البحث و يعتمد هذا على المحور الذي يتم اختياره في المرحلة الأولى و بناءاً على المشاورات التي يجريها الطالب مع الأستاذ المشرف مع الاستعانة بأساليب الدراسات السابقة .

 

5 - مرحلة كتابة مقترح الرسالة وتقديمه للاعتماد من قبل اللجنة المكلفة من قبل مكتب الدراسات العليا بالقسم

في هذه المرحلة يقوم الطالب بكتابة مقترح الرسالة وفق الأسلوب و النمط الذى يتم الاتفاق بشأنه مع الأستاذ المشرف   و فيما يلي بعض الإرشادات و الخطوط التوجيهية لعملية كتابة مقترح الرسالة :

 

1.5 – هيكلية مقترح الرسالة :-

المحتويات التى يتضمنها مقترح  الرسالة هي :-

  1. خلفية عامة (Background   )
  2. تحديد وصياغة مشكلة البحث  (Statement of the problem   )
  3. الأعمال و الدراسات السابقة (  Previous work )
  4. المبررات و دوافع البحث (  Motivation )
  5. منهجية البحث ( Research methodology   )
  6. النتائج والمساهمات المتوقعة للبحث ( Expected Results and contributions  )
  7. متطلبات البحث
  8. المراجع

5-2 وصف موجز لبنود مقترح الرسالة

  1. خلفية عامة​
    يتناول هذا الجزء مقدمة عامة حول موضوع البحث مركزا على فكرته الأساسية والخلفية التي يرتكز عليها وعلاقته ببحوث ومجالات أخرى ذات العلاقة مع إبراز أهميته  والاهتمام العلمي به وتطبيقاته والحاجة إلى دراسته وتطويره.

     ( يمكن أن يكون في حدود صفحة واحدة او اقل)

  2. تحديد وصياغة مشكلة البحث
    في هذا الجزء يتم استعراض المشاكل العامة لمجال البحث مبينا العوامل والظروف والمتغيرات والعلاقة بينها  وتأثيرها على المخرجات والأداء وتوضيح المشكلة التي يستهدف البحث لحلها وصياغتها موضحا عواملها المختلفة وفرضياتها والأهداف المنشودة. وبصفة عامة فان هذا الجزء يعتبر إجابة وافية للسؤال التالي " اذكر واشرح مشكلة البحث التي تشغلك والتي تستهدف حلها من خلال هذه الرسالة "

     (يمكن أن يكون في حدود نصف صفحة أو أكثر)

  3. الأعمال والدراسات السابقة
    يتناول هذا الجزء وصفا موجزا للدراسات السابقة لموضوع البحث والمنشورة فى مجلات ومؤتمرات علمية وعالمية معروفة مركزا في كل منها على موضوع الدراسة وفرضياتها والمنهجية المتبعة والمشاكل التي تمت دراستها والنتائج التي تم التوصل إليها .

     (يمكن أن يكون فى حدود صفحة واحدة  )

  4. المبررات ودوافع البحث
    يتضمن هذا الجزء الدوافع والمبررات التى شجعت الباحث لدراسة موضوع البحث وعادة ما تكتب على هيئة نقاط منفصلة.

     (يمكن ان يكون في حدود نصف صفحة   أو اقل)

  5. أهداف البحث
     يتناول هذا الجزء قائمة الأهداف التي سيتم تحقيقها من خلال البحث ، وفى كثير من الأحيان يدمج هذا الجزء مع الجزء الخاص بالنتائج والمساهمات المتوقعة الذي سياتى لاحقا
  6. منهجية البحث
    يتضمن هذا الجزء المنهجية والخطوات التي سيتم إتباعها لانجاز هذا البحث وفى بعض الأحيان يتم تقدير البرنامج الزمني لانجاز مراحل البحث المختلفة.

     (يمكن ان يكون فى حدود نصف صفحة او اقل)

  7. النتائج والمساهمات المتوقعة
    يتضمن هذا الجزء النتائج المتوقع الحصول عليها من خلال البحث وكذلك المساهمات العلمية المتوقع تحقيقها من خلال البحث .

     (يمكن ان يكون فى حدود نصف صفحة أو اقل)

  8. متطلبات البحث
    يتضمن الإمكانيات والوسائل والأدوات التي يتطلب توفيرها لانجاز البحث
  9. المراجع
    يتضمن قائمة المراجع العلمية التي تم الرجوع إليها لإعداد المقترح وتعتبر هذه القائمة مبدئية ويتم تحديثها واستكمالها تدريجيا خلال فترة البحث. ويتم كتابة كل مرجع بإتباع احد الصيغ الآتية:-
    • اسم المؤلف او المؤلفين ثم عنوان البحث او الكتاب ثم جهة النشروسنة النشر
    • عنوان البحث او الكتاب ثم اسم المؤلف أو المؤلفين   ثم جهة النشروسنة النشر

5-3 الشكل العام للمقترح

يتم إتباع أسلوب وشروط الكتابة الفنية فى كتابة مقترح الرسالة ويكون حجم الحروف رقم 14 والمسافة بين الأسطر 1.5 على ان تترك فراغ قدره سطر واحد بين الفقرات .

وتتضمن صفحة غلاف مقترح البحث العناوين الآتية :-

كلية الهندسة  - جامعة طرابلس

قسم الهندسة الكهربائية والالكترونية

مقترح رسالة الماجستير

عنوان الرسالة

اعداد :- اسم الباحث

اشراف :- اسم المشرف على الرسالة

التاريخ

 

 

الباب السابع

 

خطوات مرجعية و مراحل أعداد رسالة الماجستير أو أطروحة الدكتوراه

 

في إطار دعم برنامج الدراسات العليا بالقسم , و الإجابة على بعض التساؤلات و المشاغل المتكررة لطلبة الدراسات العليا بشأن أعداد رسائل الماجستير أقدم لكم ملخصاً للخطوات المرجعية و المراحل التي تتطلبها أعداد الرسالة أو الاطروحه , وسأتناول في البداية الشروط المطلوب تحقيقها في الرسالة ثم مراحل إعداد الرسالة و مرحلة التقديم و الدفاع عن الرسالة و أختتم ببعض الملاحظات و الأسئلة المتوقعة من لجنة المناقشة .

أولا:- الشروط المطلوب تحقيقها في الرسالة

  1. أن يكون للرسالة أو البحث هدف محدد يُسعى لتحقيقه, أو تعريف محدد للمشكلة المراد حلها.
  2. أن تتضمن الرسالة استعراضا و تحليلا للبحوث  و الدراسات السابقة التي نُشرت حول موضوع الرسالة و المواضيع ذات العلاقة و التركيز على فرضياتها و المنهجية التي أتُبعث و النتائج المحققة.
  3. أن تكون المراجع الأساسية التي يستند عليها البحث أو الرسالة ذات موثوقية  عالية مثل المجلات العالمية المحكمة مثل IEEE  و IEE  و ما في حكمها.
  4. أن تكون الطريقة و المنهجية المتبعة في البحث أو الرسالة وفق منهجيات البحث العلمي المتبعة في المجال و أن تؤدي إلى تحقيق الهدف من الرسالة أو الوصول إلى حل للمشكلة موضوع الدراسة.
  5. أن تحقق النتائج التي يتم التوصل إليها الأهداف المحددة للرسالة  و أن تقدم حلاً للمشكلة موضوع الدراسة , و يفضل أن تتم مقارنة هذه النتائج أو مشتقاتها أو نسقها مع نتائج منشورة لدراسات سابقة أخرى ذات العلاقة أن وجدت و ذلك لزيادة إعتماديتها و موثوقيتها.
  6. أن تتضمن الرسالة ملخصاً أو خاتمة أو خلاصة للبحث مشيرة بالتحديد إلى المساهمة التي قدمها البحث أو الرسالة و أهميتها و تبعات تطبيقها .

 

ثانياً :- مراحل أعداد الرسالة أو الأطروحة :

تتلخص هذه المراحل فيما يلي :-

  1. مرحلة اختيار موضوع الرسالة و الأستاذ المشرف

عملية اختيار و تحديد موضوع الرسالة ليست سهلة و تتطلب وقتاً ليس بالقصير حيث يحتاج الطالب أن يطلع على عدد من المراجع و الرسائل السابقة التي تتناول موضوع أو مواضيع اهتمامه و التي تتوافق مع اهتمامات الأستاذ المشرف الذي يتطلب التشاور المستمر معه. وفيما يلي أقدم لكم مقترحاً حول محاور موضوعات الرسائل و الأطروحات و التي تساعد الطالب على اختيار المحور الذي يتطابق مع رغبته و اهتماماته من جهة واهتمامات الأستاذ المشرف من جهة أخرى . ولذلك يمكن أن يأخذ موضوع الرسالة أحد المحاور الآتية :-

أ - امتداد لبحث أو لبحوث سابقة من خلال إدخال فرضيات جديدة أو استخدام أساليب أو معايير أو طرق جديدة

ب – دراسة مقارنة تحليلية لعدد من النظم أو الطرق أو الأساليب باستخدام معايير محددة

ج – تقصي مشكلة محددة باستخدام عدة أساليب مثل النمذجة الرياضية , الطرق العددية و المحاكاة (simulation)

د – تقييم أداء منظومات أو تقنيات  أو برتوكولات محددة باستخدام التحليلات الرياضية و أساليب المحاكاة

هــ- إيجاد صياغة رياضية و تحليلية لفكرة أو تقنية أو أسلوب جديد بما يساعد على التعرف على خصائصها و تقييم مردودها .

و بانتهاء هذه المرحلة يقوم الطالب بمليء النموذج اختيار المشرف و تحديد موضوع البحث و توثيق لدى الجهة المختصة بأمانة التعليم العالي .

2- مرحلة استعراض و دراسة الخلفيات و الأعمال و الدراسات والبحوث السابقة للموضوع المختار من خلال المراجع العلمية المتاحة و الرسائل السابقة بالجامعات المختلفة وغيرها

3- مرحلة تحديد الهدف و المشكلة المراد حلها و كذلك تحديد المبررات و الدوافع و المساهمة المتوقعة من الرسالة .

4- مرحلة تحديد منهجية و أسلوب البحث و نطاق العمل و خطة البحث و يعتمد هذا على المحور الذي يتم اختياره في المرحلة الأولى و بناءاً على المشاورات التي يجريها الطالب مع الأستاذ المشرف مع الاستعانة بأساليب الدراسات السابقة .

5- مرحلة تنفيذ منهجية و خطة البحث و القيام بالدراسات و التحليل المطلوب

6- مرحلة استخلاص النتائج والتوصيات

7. - مرحلة كتابة و إخراج الرسالة

في هذه المرحلة يقوم الطالب بكتابة أجزاء الرسالة وفق الهيكلية التي يتم الاتفاق بشأنها مع الأستاذ المشرف ويمكن أن تبدأ الكتابة بالتزامن مع المراحل السابقة طالما توفرت المادة المطلوبة و فيما يلي بعض الإرشادات و الخطوط التوجيهية لعملية كتابة الرسالة :

 

1.7 – هيكلية الرسالة :-

المحتويات المقترحة لهيكلية الرسالة هي :-

  • الملخص
  • الشكر والتقدير
  • المحتويات
  • قائمة الأشكال
  • قائمة الجداول
  • قائمة المختصرات
  • قائمة الرموز

 الباب الأول : 

  •  مقدمة
  • خلفية عامة
  • صياغة المشكلة
  • الأعمال و الدراسات السابقة
  • المبررات و دوافع البحث
  • مكونات الرسالة  

الباب الثاني :   نظرة و خلفيه عامة و أساسيات موضوع الدراسة

الباب الثالث :- منهجية و أسلوب البحث العلمي المتبع

الباب الرابع :- نتائج تطبيق المنهجية

الباب الخامس :- تحليل النتائج

الباب السادس :- خلاصة النتائج و التوصيات

-  المراجع

- الملاحق

و يمكن أن يختلف عدد و عناوين الأبواب وفق خصوصية موضوع الدراسة و هيكلية الرسالة التي يتفق عليها .

 

7-2 معايير و متطلبات الكتابة الفنية للرسالة :-

عند كتابة الرسالة على الطالب أن يتوخى الأمانة العلمية وأن يتبع أسلوب الكتابة الفنية و المواصفات المعتمدة  وأن يتوخى الدقة في التعبير و فيما يلي بعض الإرشادات بالخصوص :-

  1. أن يكون الكاتب موضوعياً و لا يستخدم الأسلوب الدعائي , ويبتعد عن أسماء الشركات التجارية عند التعامل مع التقنيات .
  2. أن يستخدم الكاتب أسلوب المبني للمجهول ولا يستخدم الضمير مثل أنا ونحن ...
  3. أن يستخدم الجمل القصيرة و الابتعاد عن الجمل الطويلة و الإطناب الممل
  4. أن تكون قائمة المراجع مرتبة وفق تسلسل ظهورها في النص قدر الإمكان .
  5. أن يتضمن كل مرجع العنوان و المؤلف وسنة النشر ودار النشر أو أسم المجلة أو الدورية بحيث يستطيع القارئ البحث عن المرجع و الرجوع إليه .
  6. يمكن كتابة المراجع إما ابتداء بالعنوان أو ابتداء باسم المؤلف .
  7. أن تتم الإشارة إلى المراجع في النص بوضع رقم المرجع داخل أقواس مربعة [] 

وأن تتم الإشارة أيضاً إلى الأشكال و الجداول بالنص .

  1. أن يتولى الطالب رسم الأشكال و أعداد الجداول بنفسه و لا يستخدم أسلوب النسخ و اللصق في الرسالة ويراعى أن تكون الكتابة داخل الشكل أو الجدول واضحة و مقروءة
  2. أن يستخدم الوحدات المترية في الرسالة .
  3. أن يكون حجم الخط وفق الحجم المعتمد , والحجم الأكثر استخدماً هو الحجم 14 و المسافة بين الأسطر 1.5
  4. ضرورة ترك مسافة سطر من الفقرات و قبل و بعد الجداول و الأشكال , وتبدأ كل فقرة بعد فراغ يعادل حرف أو حرفين
  5. أن يكون حجم الخط في العنوان الرئيسي للباب و العناوين الرئيسية لأجزاء الباب و العناوين الفرعية مندرجاً في الحجم من أكبر إلى الأصغر بحيث يكون أصغرها هو حجم الخط المعتاد لكتابة النص , وتكون العناوين الرئيسية داكنة و الأخرى عادية .
  6. يتم تبويب و ترقيم أجزاء الباب X بحيث يتكون الرقم من 3 إلى 4 خانات , ولا تضاف أي خانة إلا إذا كان عدد بنودها اثنان أو أكثر , وبعد انتهاء هذه الخانات و هناك حاجة إلى تبويب  إضافي يتم استخدام الحروف الكبيرة ثم الحروف الصغيرة ثم الأرقام الرومانية الصغيرة و بنود كل خانة تكتب إلى يمين الخانة قليلاً في جدول المحتويات

     كما يلي :-

 

    X.1

   X.1.1

   X.1.2

X.2

   X.2..1

   X.2.2

       X.2.2.1

       X.2.2.2

             A

             A.1

             A.2

14- يجب أن يكون لكل شكل أو جدول رقماً و عنواناً على أن يكتب الرقم و العنوان في أسفل الشكل و بالنسبة للجدول فيكتب أعلاه .

15- يمكن أن يستخدم أسلوبين لترقيم الأشكال و الجداول و المعادلات و يتم اختيار نفس الأسلوب لكليهما .

الأسلوب الأول : ترقيم متسلسل داخل كل  باب مثل X.N,……X.2 , X.1   حيث أن N  هو إجمالي عدد الأشكال أو الجداول الموجودة بالباب .

الأسلوب الثاني : ترقيم متسلسل وفق الأجزاء الرئيسية للباب أي مثل X.1.2 , X.1.1

إلى X.1.M حيث M هو إجمالي عدد الأشكال في الجزء X.1 ويفضل الأسلوب الأول في الرسائل أو الأطروحات , ولا توضع أقواس حول أرقام الأشكال و الجداول و إنما حول أرقام المعادلات فقط .

7-3  ملخص الرسالة :-

الهدف من ملخص الرسالة هو تقديم محتوى البحث أو الرسالة بطريقة واضحة ومركزة و مختصرة في حدود صفحة أو صفحتين بحيث تقنع القارئ بأهمية البحث و النتائج التي تم التوصل إليها و تحفزه لقراءة هذه الرسالة أو العمل على اقتنائها .

 

ويتكون الملخص بعد فقرة المقدمة من الأجزاء الرئيسية الآتية :-

  • المبررات و الدوافع وراء البحث (Motivation)
  • تعريف المشكلة (Problem statement)
  • الطريقة أو المنهجية المستخدمة في حل المشكلة (Approach)
  • النتائج التي تم التوصل إليها (Results)
  • الخاتمة (Conclusion)

ويمكن أن يعبر عن كل بند بجملة أو عدة جمل أو فقرة كما يقتضي الحال أو أن تدمج هذه البنود في عدة جمل أو فقرات .

- المقصود بالمبررات هو الإجابة على السؤال لماذا هذا البحث و ماذا نستفيد منه و ما الحافز لذلك . و إذا كان البحث هو امتداد لمشكلة معروفه ربما يكون من الأفضل البدء بتعريف المشكلة قبل المبررات . كما يتضمن هذا الجزء أهمية البحث و صعوبة المشكلة

- المقصود بتعريف المشكلة هو تحديد المشكلة التي أنت بصدد حلها و تحديد نطاق العمل المطلوب

- الطريقة أو المنهجية تعني الطريقة و الأسلوب المتبع في حل المشكلة من حيث الطرق التحليلية أو الرقمية أو النمذجة أو المحاكاة وغيرها .

- المقصود بالنتائج هو ذكر النتائج التي تم التوصل إليها و أهمية هذه النتائج و استخداماتها و مزاياها , مع ضرورة الابتعاد عن العبارات الغامضة أو المبهمة .

- المقصود بالخاتمة هو ذكر تبعات الوصول إلى حل هذه المشكلة و أهميتها , وهل النتائج التي تم التوصل إليها عامة أو يمكن تعميمها أو تصلح لحالة محددة , أو أنها تشير إلى عدم الخوض في هذا الموضوع باعتباره غير مجدي .

 

4.7 – مراجعة الرسالة و الإخراج النهائي :-

بانتهاء كل باب من أبواب الرسالة عليك بمراجعتها مراجعة دقيقة و التنسيق مع الأستاذ المشرف ليتولى مراجعتها و إبداء الملاحظات عليها و التي عليك بإدخال هذه الملاحظات و التعديلات و إعداد الباب في صورته النهائية و هكذا بالنسبة لبقية الأبواب.

بعدها عليك بإخراج الرسالة بالصيغة المطلوبة من حيث التنسيق و الأشكال و الهيكلية وغيرها و أعداد النسخ للجنة المناقشة .

 

ثالثا : التقديم و العرض و الدفاع عن الرسالة:-

من المهم أن تتذكر دائما أن  الرسالة أو الأطروحة هي أحد منتوجاتك التي تريد أن تسوقها للجنة المناقشة أو البُحُاث أو  القراء أو الحضور لذا عليك أن تقنعهم بمكوناته و خصائصه و استخداماته و مزاياه مقارنة بالمنتجات الأخرى المشابهة و إذا فشلت في ذلك فلن تستطيع تسويق هذا المنتوج  و قد يطلب منك عادة إدخال إضافات أو تعديلات أو تحسينات عليه حتى يمكن قبوله و تسويقه .

لذلك فإن عملية الإعداد لتقديم الرسالة و أسلوب تقديمها للحضور و لجنة المناقشة مهمة جداً و عليك أن تبدل المجهود المطلوب و تستعين بذوي الخبرة في هذا المجال .

و فيما يلي  بعض الإرشادات بالخصوص :-

1- الإعداد لتقديم الرسالة :-

أ – قم بإعداد العرض التقديم للرسالة أو الاطروحه  باستخدام (Power Point) بحيث يتم تقديم الرسالة في مدة أقصاها 40 دقيقة , لذلك يكون عدد شرائح العرض التقديم في حدود 70 إلى 80 شريحة .

ب- يراعي عند إعداد العرض ألتقديمي أن تتضمن الشريحة الأولى عنوان الرسالة و أسم الطالب و المشرف إضافة إلى اسم القسم والكلية و الجامعة , و أن تتضمن الشريحة الثانية نظرة شاملة لجميع أجزاء الرسالة بحيث يستطيع المشاهد أن يأخذ فكرة عامة على الرسالة و العمل المنجز , ثم تأتي الشرائح الأخرى كتفصيل لكل جزء من أجزاء الرسالة وفق أهميته مع الأخذ في الاعتبار التركيز على الأجزاء التي تتضمن مساهمات الرسالة و النتائج التي تم التوصل إليها إضافة إلى أهمية تقسيم المدة الزمنية المخصصة على أجزاء الرسالة .

ج – قبل موعد التقديم و المناقشة يجب أن تتدرب على تقديم و عرض الرسالة و ذلك بحضور زملائك من الطلاب و ذلك بهدف تقوية الثقة لديك و التأكد من إدارتك للوقت و تقديم الرسالة في المدة المحددة , والحصول على بعض الملاحظات من زملائك للأخذ بها عند التقديم   والمناقشة . كما يجب عليك التأكد من وضوح الشرائح من حيث الكتابة و الأشكال و ذلك باختيار الألوان المناسبة للخلفية و حروف الكتابة .

2- تقديم الرسالة :-

عند تقديم الرسالة في جلسة المناقشة بحضور المهتمين و لجنة المناقشة ينصح بإتباع النصائح الآتية :-

  • يجب أن تكون هادياً و مطمئناً و طبيعياً دون الشعور بالرهبة أو الخوف من الخطأ و تذكر بأنك تقوم بتقديم إنتاجك الذي أنت أكثر الملمين بتفاصيله .
  •  يجب أن يكون صوتك واضحاً للحضور و ألا يكون  خافتاً لا يسمعه الكثيرون و لا تسرع في التقديم حتى تشعر الآخرين بأنك تتلو مادة حفظتها  على ظهر قلب و هذا غير مرغوب في مثل هذه الحالات .
  • يجب النظر إلى الجمهور عند التقديم و لا تستغرق الكثير من الوقت في قراءة الكتابة المكتوبة على الشريحة و إنما أعتمد على شرح المقصود بنفسك .
  • يجب ألا تطيل في شرح الموضوعات الأساسية العامة لأن ذلك سيؤثر على الوقت المخصص للموضوعات الرئيسية للرسالة و التي تعبر عن المساهمة الفعلية للرسالة , لذلك عليك الاهتمام بإدارة الوقت و الموازنة بين الموضوعات .
  • يجب ألا تقدم بأعمال استعراضية عند التقديم مثل أن تضع يدك في جيبك و أن تلقي الجمهور بظهرك أي أن تتحدث و ظهرك للجمهور, وكن دائماً متواضعاً عند الشرح و التقديم و لا تبالغ في شكر عملك.

3-المناقشة و الدفاع عن الرسالة :-

بعد انتهاء فترة التقديم تبدأ المناقشة المغلقة مع لجنة المناقشة حيث سيتعرض الطالب إلى العديد من الملاحظات و الانتقادات و الأسئلة المتعددة كما سيرد لاحقاً و لذلك على الطالب أن يتقبل ذلك و يتصرف بهدوء و عليه يجب أن يتبع النصائح الآتية :-

أ – أستمع باهتمام لكل الملاحظات و الانتقادات التي يوجهها أعضاء لجنة المناقشة و قم بتسجيلها لأخذها في الاعتبار و لا تحاول الرد على الممتحنين إلا إذا طلب منك .

ب- تذكر دائماً أنه لا يوجد عمل متكامل و كل عمل معرض لانتقاد وله نقاط قوة ونقاط ضعف , و لذلك يجب ألا تتأثر بالانتقادات الموجهة للرسالة و اعتبرها نقاط مهمة لأخذها في الاعتبار في الأعمال الإضافية المستقبلية للرسالة .

ج – عند الاستفسار على نقاط محددة في الرسالة من قبل اللجنة حاول أن تكون واضحاً في الإجابة و واثقاً منها و إذا لم تتأكد من الإجابة الصحيحة فلا داعي من الاستمرار في الإجابة بأخطاء لأن كل خطأ يؤدي إلى سلسلة من الأخطاء الأخرى و اكتف بقولك بأنك لست متأكدا من الإجابة .

د – عند إجابتك على أسئلة اللجنة كن واضحاً و دقيقاً و تختصر بدون إطناب.

هـ - تذكر دائماً أن هناك أصنافاً متعددة من الأسئلة التي يمكن أن يوجهها الممتحنون (كما هو مبين لاحقاً) و أن بعض منها قد يكون استفزازياً لذا عليك ألا  تتأثر   بنوع الأسئلة و عليك أن تعرف كيف تتصرف في مثل هذه الحالات و لا تنزعج و لا تحاول الرد بصورة استفزازية و لكن خذها بسعة صدر و بلغ اللجنة بأنك مستعد للتعلم و قبول النقد و التوجيه من الأساتذة الممتحنين .

و –حاول أن تدافع بكل هدوء على  المنهجية التي اتبعتها في البحث و النتائج التي توصلت إليها و تقبل بعض الانتقادات و التعليقات من أعضاء اللجنة و لا تحاول الدخول في مناقشات تفصيلية مع الممتحنين و حاول تأجيلها إلى وقت آخر للمناقشة المنفردة مع عضو اللجنة .

ز – عند انتهاء المناقشة قم باستلام نسخ الرسالة من الممتحنين بهدف إدخال كل ملاحظاتهم المدونة عليها و لذلك عليك الاتصال بهم و الاستفسار على أي ملاحظة أو تعليق و تعديل الرسالة بالتنسيق معهم و مع الأستاذ المشرف و إخراج النسخة المعدلة .

ح – بعد إخراج النسخة المعدلة عليك بعرضها على الممتحنين و الأستاذ المشرف للتأكد من إدخال كل الملاحظات و التعديلات , والتوقيع عليها بالاعتماد و من ثم إعداد العدد المطلوب من النسخ و تسليمها لمكتب الدراسات العليا بالكلية .

 

رابعاً : بعض الملاحظات و الأسئلة المتوقعة من لجنة المناقشة :-

 

  1. ملاحظات متوقعة:

يمكن تصنيف الملاحظات المتوقعة من لجنة المناقشة فيما يلي :-

  • ملاحظات تنظيمية للرسالة من حيث الكتابة و الأشكال و الجداول و الإخراج .
  • ملاحظات حول هيكلية الرسالة من حيث عدد الأبواب و تسليمها و عناوين الأبواب و عنوان الرسالة و غيرها .
  • ملاحظات حول منهجية البحث و النسق الذي تم إتباعه .
  • ملاحظات حول نتائج البحث

 

  1. تصنيف الأسئلة المتوقعة :

يمكن تصنيف الأسئلة المتوقعة من لجنة المناقشة فيما يلي :-

  • أسئلة عامة حول الموضوع.
  • أسئلة أساسية عامة تخص مجال الرسالة .
  • أسئلة أساسية تخصصية حول موضوع الرسالة .
  •  أسئلة تخصصية دقيقة حول المنهجية و النتائج المحققة .
  • أسئلة توضيحية و استفسارات حول بعض بنود الرسالة .
  • أسئلة استفزازية لغرض قياس قدرة الطالب على الدفاع عن رسالته و مدى تحمله للنقد .
  • أسئلة أو ملاحظات نقدية حول البحث و نتائجه .
  • أسئلة غير متوقعه لقياس كيفية تصرف الطالب في مثل هذه الحالات .

 

 

الباب الثامن

نصائح وإرشادات أخوية للمكلفين بمناصب أكاديمية بمؤسسات التعليم العالي

 

 

في إطار دعم العملية التعليمية بمؤسسات التعليم العالي والدفع بها إلى الأمام ,وفى سياق زيادة الترابط وتحسين العلاقات بين العناصر البشرية القيادية والإشرافية من جهة وبينها وبين بقية العناصر البشرية بما يشمل أعضاء هيئة التدريس والمعيدين والموظفين والطلاب من جهة اخرى ,وفى إطار تحسين الأداء وزيادة الكفاءة والإنتاجية لهذه المؤسسات التعليمية , وبهدف مساعدة السادة المكلفين بمناصب أكاديمية بمؤسسات التعليم العالي مثل مقرري الشعب التخصصية ورؤساء الأقسام العلمية ورؤساء اللجان الأكاديمية وعمداء الكليات وغيرهم ,وباقتراح وتشجيع من بعض الزملاء السادة أعضاء هيئة التدريس بقسم الهندسة الكهربائية والالكترونية بكلية الهندسة جامعة طرابلس  أقدم هذه المساهمة المتواضعة التي تشمل بعض النصائح والإرشادات التي أود اقتراحها على هؤلاء المكلفين بمناصب أكاديمية  لإمكانية الاستنارة بها والاسترشاد بها.

 

      وقد تم استنتاج هذه النصائح والإرشادات من خلال  الممارسة العملية وسنوات الخبرة السابقة كرئيس لقسم الهندسة الكهربائية والالكترونية بكلية الهندسة جامعة طرابلس لمدة  تزيد عن سبع سنوات، ومن خلال رئاستي للعديد من اللجان الأكاديمية والفنية على مستوى القسم والكلية والجامعة و بعض الشركات والمؤسسات العامة والوزارات ،ومن خلال احتكاكي بالعديد من رؤساء الأقسام وعمداء الكليات خلال الثلاثين سنة الماضية .وهذا العمل يترك الباب مفتوحا لهؤلاء المكلفين للرجوع والاستعانة بمراجع ونظريات علم الإدارة وعلم الاجتماع  ومنهجيات اتخاذ القرار ذات العلاقة فى سبيل تحسين أدائهم وكفاءتهم .

 

 وفيما يلى ملخص لهذه النصائح والإرشادات :-

امور للتذكر

  1. تذكر أن الوظيفة تكليف وليس تشريف لذا عليك بأدائها بإخلاص وأمانة وإتقان بما يرضى الله العلى القدير اولا وبما يرضى الضمير والواجب الوطني.
  2. تذكر ان هذا المنصب المكلف به هو مؤقت وستتركه يوما ما وتعود الى وضعك الاول ولهذا يجب ان تتصرف بحكمة وتترك أثرا جيدا لمن سياتى بعدك .
  3. تذكر أن أعمالك وأدائك وتصرفاتك وانجازاتك سيسجلها التاريخ وسيبقى أثرها عبر السنوات
  4. تذكر أن أعضاء هيئة التدريس هم زملاء لك وليسوا مرؤوسين ، لذا فان إدارة القسم او الكلية تعتبر إدارة توافقية تتطلب التعاون الوثيق والاحترام المتبادل وعليك ان تتصرف وفقا لذلك
  5. تذكر القول المأثور "كن متواضعا لان من أراد لنفسه العظمة تحتم عليه تصغير ذاته دائما "
  6. تذكر ان بعض المشاكل ستنحل عبر الزمن لذا فهي لا تتطلب الاستعجال فى حلها , فى حين ان بعض المشاكل قد تتفاقم مع الزمن لذا فهي تتطلب الحل السريع
  7. تذكر ان استثناء طالب واحد من معيار أو نظام أو لائحة مطبقة سيقود إلى سلسلة من الاستثنات  لطلاب آخرين وقد تؤدى إلى توقف تطبيق هذا المعيار او النظام
  8. تذكر القول المأثور "كل يوم يمر يتقدم بك خطوة نحو الموت ،فاجعل من خطواتك هذه مصابيح تنير طريق السائرين خلفك على نفس الطريق "

 

امور للتعرف

  1. من المهم أن تتعرف على الوصف الوظيفي لمنصبك الوظيفي والمهام والواجبات الموكلة اليه من اجل القيام به على أحسن حال
  2. من المفيد التعرف على المرؤوسين وفئاتهم وطباعهم وخصائصهم حتى تتمكن من استغلال إمكاناتهم وقدراتهم بكفاءة عالية
  3. من الضروري التعرف على نقاط القوة ونقاط الضعف لدى الجهة المكلف بادارتها وكذلك المشاكل التي تعانى منها ودرجة تكرارها .
  4. من المفيد التعرف على العناصر الفاعلة والملتزمة ,والعناصر المشاكسة , والعناصر السلبية او اللامبالية , والتعرف على نقاط القوة والضعف لديها .
  5. من الضروري التعرف على الإمكانيات والصلاحيات  والميزانيات المتاحة بالمؤسسة
  6. من المفيد التعرف على الاجرات المعلقة التي لم يستكمل انجازها من قبل المسئول الذى قبلك ، وذلك من حيث خلفياتها ومتطلباتها

 

امور ذاتية

  1. ان تتصرف بموضوعية وعقلانية دون التباهي بالمنصب أو التهديد باستخدام سلطاته
  2. ان تتقبل النصيحة والنقد من زملائك أعضاء هيئة التدريس
  3. ابتعد عن العناد والتشبث بالراى
  4. استخدم الإقناع كسبيل للوصول إلى الحل
  5. ضرورة الابتعاد عن الروتين الادارى الممل
  6. كن متواضعا فى تصرفاتك وأعمالك وعامل الجميع بخلق حسن
  7. لا تتعصب ولا تتشبث برأيك واعتبره قابلا للنقاش للوصول الى الراى الصائب
  8. أهمية ربط الصلة مع رئيسك المباشر من اجل بناء الثقة بينكم بما يمكنه من احترام رايك واجراتك
  9. ضرورة ربط الصلة مع جميع فئات مرؤوسيك والإظهار لهم وإشعارهم بان الجميع يمثلون أسرة واحدة وإنهم جميعا يسعون لإسعادها ونجاحها والتفاني من اجلها
  10. ضرورة تجنب أسلوب المصادمة وسوء التصرف مع جميع العاملين والطلاب بالقسم والكلية

 

امور تنفيذية عامة

  1. حاول الاستفادة من جميع العناصر البشرية المتاحة بقدر إمكانياتها وقدراتها ولا تستثنى احد ا من المساهمة فى تسيير العمل الرئيسي للجهة او المؤسسة
  2. ضرورة الاستجابة  والمساهمة الفاعلة فى كل الأمور والتكليفات الصادرة من الجهة العليا المختصة
  3. ضرورة العمل على إعطاء كل ذي حق حقه مع عدم إغفال الحوافز والجزات لمن يستحقها
  4. العمل على تقوية العلاقة مع المرؤوسين وفرض احترامك من خلال اعمالك وتصرفاتك وليس من خلال منصبك
  5. ضرورة العدل وتطبيق نفس المعايير على الطلاب دون تمييز
  6. ضرورة احترام خصوصيات المرؤوسين ولا تبوح بأخطاء اى منهم إلا بمفرده وليس بحضور آخرين
  7. إذا أردت مناقشة موضوع معين يخص فئة أو شخصا محددا فلا تشرك بقية الفئات فى الحضور والمناقشة لان ذلك يشتت ويميع الموضوع ولا يؤدى الغرض المطلوب
  8. ضرورة إتباع السلم الادارى عند اتخاذ الاجرات الإدارية دون تخطى لبعض المناصب
  9. يجب إعطاء المسئولية لمرؤوسيك ولا تتدخل فى الأمور التى تخصهم إلا أذا تطلب الأمر ذلك
  10. اذا اشتكى إليك مجموعتين أو شخصين استمع اليهم بعناية ولا تظهر الانحياز إلى مجموعة او شخص محدد وإنما حاول أن تبين لكل منهم بأنه محق في بعض النقاط وغير محق فى نقاط أخرى لذا وجب التوفيق بينهم والوصول إلى تصالح واتفاق بينهم
  11. عند البحث عن حل لمشكلة ما يجب الأخذ فى الاعتبار أن لا يقود حلها الى مشكلة أخرى أكثر تعقيدا من الأولى .

 

امور تخص الهيئة التدريسية

  1. . ضرورة الاهتمام بأسلوب التخاطب مع زملائك سواء شفويا او تحريريا
  2.   ضرورة الابتعاد عن الاجرات الاستفزازية لأعضاء هيئة التدريس الذين قد يكونوا قصروا في بعض مهامهم وحاول ان تتولى بعض الأعمال بنفسك لتغطية  بعض جوانب القصور من قبل البعض لتجنب الحاجة الى مثل هذه الاجرات
  3. العمل على الاستعانة بذوي الحكمة والراى السديد في الأمور المتداخلة والشائكة وابتعد عن رأى ذوى المصالح
  4.  ضرورة الاستماع بتمعن لزملائك أعضاء هيئة التدريس عند عرض قضاياهم عليك او على مجلس القسم او الكلية , مع عدم مقاطعتهم وعدم التسرع في الرد وعدم اضهارك بالضجر من كلامهم
  5. ضرورة تقدير واحترام أراء ومقترحات أعضاء هيئة التدريس والعمل على احترام وتقبل الراى الآخر.
  6. العمل على بناء الثقة والاحترام المتبادل بين أعضاء هيئة التدريس بما يزيد من كفاءة وأداء القسم او الكلية

 

امور تخص الطلاب

  1. أن تشعر الطلاب بأنك قريب منهم  وأنهم مثل أبنائك وتسعى لمصلحتهم   
  2. تجنب المواجهة مع الطلاب والابتعاد عن أسلوب الاستعراض و التهديد والوعيد والانتقام   بحكم منصبك
  3. أن يكون صدرك متسعا ورحبا  لتناقش مع الطلاب مشاغلهم واهتماماتهم واقتراحاتهم وبما يساعد على تحقيق الاحترام المتبادل بينك وبينهم 
  4. أن تشعر الطلاب والموظفين بجديتك واهتمامك وإخلاصك في عملك لتكسب تقديرهم واحترامهم
  5. ضرورة تقوية شعور الانتماء للقسم والكلية والجامعة وإشعار جميع العاملين  بأنهم  يكونون لبنة أساسية من لبنات هذا الوطن العزيز
  6. حاولا الا تؤجل الإجابة على استفسارات ومشاغل الطلاب خاصة اذاكانت الإجابة واضحة ومحددة
  7. ضرورة العمل على تطبيق اللوائح  والنظم الأكاديمية على جميع الطلاب دون استثناء
  8.  ضرورة العدل عند التعامل مع الطلاب،واذا تطلب الأمر إحداث استثناء لطالب واحد يجب ان يطبق  هذا الاستثناء على بقية الطلاب المماثلين لوضعه 

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي جامعة طرابلس وإنما تعبر عن رأي أصحابها