المنشورات العلمية لـجامعة طرابلس

احصائيات منشورات جامعة طرابلس

  • Icon missing? Request it here.
  • 152

    مقال في مؤتمر علمي

  • 556

    مقال في مجلة علمية

  • 66

    كتاب

  • 7

    فصل من كتاب

  • 43

    رسالة دكتوراة

  • 1087

    رسالة ماجستير

  • 0

    مشروع تخرج بكالوريوس

  • 14

    تقرير علمي

  • 5

    عمل غير منشور

  • 2

    وثيقة

الأمـــية المعـــلومـاتية بالمجـتمع الجـامـــــعي دراسة مطبقة على طلبة كلية الآداب بجامعة الفاتح

تهتم هذه الدراسة بموضوع الأمية المعلوماتية بالمجتمع الجامعي بكلية الآداب بجامعة الفاتح، و تهدف إلى التعرف على مظاهر و أسباب الأمية المعلوماتـية لـدى طـلاب الكلـية، و التعرف على المهارات المكتبية و البحثية و التقنية و اللغـوية التي يمتلـكها طـلاب الكـلية، و الوقـوف على دور أمـين المكـتبة في انتشار أو علاج هذه الظاهرة، و الوقوف على العوائق التي يواجهها الطالب الباحث عن المعلومات في مجال تخصصه، و قد استخدمت الدراسة منهج المسح ) Survey ( و الذي يعتبر واحدا من المناهج الأساسية في البحوث الوصفية، حيث تم اختيار عينة عشوائية طبقية من طلاب كلية الآداب بفئتيهـا ) طلاب دراسة جامعية، و طلاب دراسات عليا ( بجامعة الفاتح، و بلغ عددها ) 347 ( من طلاب الدراسة الجامعية، و ) 163 ( من طلاب الدراسات العليا. وخلصت الدراسة إلى نتيجة مفادها انتشار الأمية المعلوماتية بين طلاب الكلية، بسبب عدم وجود توعية لطلاب الكلية بفئتيهما لأهمية البحث العلمي، و تسجيل جميع مراحل البحث و تقييمها و تنظيم المعلومات الناتجة عن العملية البحثية، و عدم توفر مهارات لغوية و تقنية لدى طلاب الكلية، و أن أكثر الفروق التي ظهرت بين طلاب الكلية ) دراسة جامعية، دراسات عليا ( كانت فروقاً بدرجات بسيطة و متوسطة، ترجع إلى فروق فردية بين الطلاب. وأوصت الـدراسـة بضـرورة توعــية المجـتمع الجـامعي بالأمية المعلوماتية، و أخطارها، و أهمية محوها، و لقد قامت الدراسة بوضع مقترح لمحو الأمية المعلوماتيـة لدى طـلاب المجتمع الجـامعي، لإعـدادهــم و إكسـابهم مهارات معلوماتية و ثقافية و معرفية.

Abstract

The thesis considers up information on illiteracy within university community at the Faculty of Arts، University of Alfie. The thesis aims at determining the effects and causes of information illiteracy among the students of the said faculty، the determination of library، research and technical skills of the students and the role of the librarian in the spread or cure of this aspect، as well as the determination of the obstacles facing the student researcher within his specialization . The thesis has used the (survey) technology، which is considered one of the basic methods in descriptive researches. A random sample is taken from among the arts students (university and higher study students) in the University of Alfie، numbering (347) university students and (163) students of higher studies. The chief finding of the thesis confirms the spread of information illiteracy among the students. The cause is the absence of awareness of the importance of research among the students of the sample، the registration of all research stages together with an organization and evaluation of the information resulting from the research and the absence of language skills among the students. The differences that have appeared among the students (university as well as higher studies students) were slight and average pertaining to individual differences among the students. The thesis recommended raising the level of the student's awareness of the meaning، perils and importance of information illiteracy. The thesis has also recommended a plan for countering information illiteracy among university students to enable them to acquire information، cultural and educational skills.
مروة محمد إدريس(2007)

المكتبات المرئية والمسموعة في إذاعات الجماهيريــــة الواقع وسبل التطويـــر

اهتمت هذه الدراسة بالمكتبات المرئية والمسموعة في الجماهيرية، ومدى نجاحها في تقديم خدمات متنوعة للإذاعات وذلك من خلال إجراء دراسة ميدانية علي عينة عشوائية بسيطة من المكتبات المرئية والمسموعة في الجماهيرية، حيث تم التعرف على واقع الحال للمكتبات الإذاعي بالجماهيرية وسبل تطويرها من حيث المبنى والتجهيزات، والقوى العاملة، والمقتنيات، والإجراءات الفنية، واستخدام التقنية والتعاون، والميزانية، وتقديم الخدمات إلى قسم البرامج، وذلك لإظهار جوانب القوى والضعف في العمل المكتبي والمعلوماتي بالمكتبات الإذاعية والعمل علي تطويره، و تطوير الخدمات التى تقدم إلى قسم البرامج بالإذاعات والمساهمة في أن تكون الإذاعة وسيلة جيدة من وسائل الاتصال الجماهيري تقدم أفضل ما لديها من محتويات إلى المجتمعات التى تقدم لها الخدمة، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: نقص القوى العاملة المؤهلة المتخصصة، وعدم تخصيص ميزانية خاصة للمكتبات الإذاعية، استخدام نظام فهرسة وتصنيف غير علمي، عدم إقامة دورات تدريبية للقوى العاملة والأمناء سواء داخل الجماهيرية أو خارجها، كما تم التأكيد على عدد من التوصيات من بينها: إيفاد أمناء المكتبات لدورات خارج الجماهيرية تخص الإذاعات والمكتبات الإذاعية، إعادة بناء مجموعات المكتبات وذلك بتخزين المصادر القديمة على أقراص ليزرية، مشاركة المشاهدين أو المستمعين في اختيار مصادر المعلومات للمكتبات الإذاعية، اقتناء التقنية لمساعدة القوى العاملة لتقديم أفضل الخدمات. كما تم إعداد تصور شامل لتأسيس شبكة معلومات خاصة بالمكتبات الإذاعية المرئية والمسموعة بالجماهيرية . Abstrac The research problem That The Care of audio and Visual Libraries and Success Range in offering various Services Broadcasts Through Performing Study With simple random sample from The audio and Visual Libraries in Broadcasts The Jamahiriya . This research deals With an important Topic Concerning The Television and radio and it'S Role in Radios and Television in Aljamhiriya. We Will try To Find out The issue of the and Radio Library in or Country. and Which are The useful Ways That Can help us To Progress these Libraries We Will Concentrate upon The Cadres Technology ، Technical Procedures The research Will Suggest The model For Progress The two And Radios Libraries. This Research Will Concentrate Upon The problems That The Libraries Suffering from if Our Study Concluded That There are so many Problems Confront The efforts of Two and radio Libraries Such as The Shortage of Specialized Cadres، as well as the absence of budget and absence of Scientific Programming The thesis Suggests mango Suggestions Such as Sending The Cadres To Participle in Symposiums in and out The Jamahiriya further of that renew The libraries by rebuilding The libraries With in storing The old Sources on discs as well as let the audiences Participate in Select the information From the radio and To libraries. This Study Suggests Comprehensive information network For T. V and radio Libraries in Aljamhiriya.
محمد علي جمعة ميلاد التاورغي(2007)

مشاكل الرقابة على الإنتاج الفكري المطبوع في الوطن العربي (دراسة تحليلية نقدية للتشريعات المنظمة لحركة النشر)

اشتملت الدراسة على موضوع الرقابة على الإنتاج الفكري المطبوع ؛ في الوطن العربي، من خلال دراسة التشريعات المنظمة لحركة الطباعة والنشر. وتضمنت من خلال كل ما يتعلق بالمنهجية التي اتبعت و تعريف الرقابة وأنواعها وحدودها وخصائصها و إجراءاتها، وسمات القوانين والتشريعات المنظمة لها، وتطرقت الدراسة إلى انعكاسات التشريعات الرقابية على الإنتاج الفكري بما فيها التحكم ومراقبة حرية التعبير، ومدى التزام الرقابة العربية بالمواثيق الدولية. كما ناقشت الجوانب السلبية في القوانين والتشريعات العربية ذات العلاقة، وتناولت الدراسة نقد وتحليل التشريعات المنظمة للطباعة والنشر من خلال التعرف على نماذج من هذه التشريعات. وعالجت النواحي الشكلية لبعض التشريعات. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي للوقوف والتعرف على جميع الجوانب المتعلقة بالرقابة والتي وردت في مختلف التشريعات. وتوصلت إلى مجموعة من النتائج والتوصيات من شأنها أن تشكل منطلقاً أساسيا لدراسات أخرى في المستقبل، وفي الوقت نفسه يمكن أن تساعد في إعادة النظر في القوانين والتشريعات المنظمة لحركة النشر في الوطن وتطويرها.

Abstract

The study discussed the issue of censorship on inte11ectua and printed production in the Arab World through examining the legislations governing the movement of printing and publication highlighting the approaches pursued in this respect، the study identified control، types، limits، characteristics and procedures، as well as the features of the organizing laws and legislations. The study explained the repercussions of the censorship related legislations on the intellectual production including، monitoring freedom of speech and its controlling، and the extent the Arab control system is complied with the international charters. The study also examined the negative aspects of the related Arab laws and legislations ; it handled some formal aspects of some legislation، via the adoption of the descriptive analytical approach in order to be familiar of all censorship related aspects cherished in various legislations. The study came up with a number of findings and recommendations that would constitute a springboard to other future studies. In the same time، such study could help in reconsidering laws and legislations، which govern the movement of publication in the Arab World as well as its development.
عبد العاطي عبد الله المهدي(2007)

الوثائق الإدارية الجارية في المؤسسات الليبية دراسة لواقعها و مشكلاتها وسبل تنظيمها

لقد انتهت الدراسة النظرية والميدانية لواقع الوثائق الإدارية الجارية في المؤسسات الإدارية الليبية إلى العديد من النتائج والمؤشرات المهمة مؤكدة مجموعة من التساؤلات التي جاءت في مقدمة الدراسة ومتفقة مع ما جاء من أهداف أساسية له، حيث أكدت مجموعة التساؤلات مايتعلق بوجد فجوة بين الأهداف الأساسية لإدارات حفظ الوثائق الجارية والواقع الفعلي لتلك الإدارات وعدم وعي المسئولين في مؤسسات الدولة بأهمية الوثائق الإدارية إلى جانب وجود معوقات تنظيمية وبشرية والإهمال الواضح في إعطاء هذه المهنة وضعها الطبيعي وأعتبارها كمهنة معلوماتية . والنتائج والتوصيات وهي: أولاً - النتائج العامة للدراسة : عدم الاستقرار الإداري الذي يعد أمرا ضرورياً لاستقرار السياسات الاقتصادية على المستوى التشريعي والتنفيذي حيث تعددت القوانين والقرارات واللوائح التي تنظم وتعيد تنظيم المؤسسات الإدارية، فحالات الدمج والفصل والإلغاء أدت إلى الاستغناء وتلف الكثير من الوثائق الإدارية . غياب التنصيص في تشريعات الدولة على الوثائق الإدارية الجارية . افتقار مؤسسات الدولة إلى الإجراءات التنظيمية الخاصة بالوثائق الإدارية الجارية . قلة وعي المسئولين بمدى أهمية الوثائق الإدارية كمصدر من مصادر تسجيل تاريخ الدولة. ضعف القوى البشرية المؤهلة والمدربة اللازمة للعمل في أقسام ومكاتب الوثائق الجارية . إنتاج كم كبير من النماذج الإدارية في الدولة دون التخطيط لتوحيدها . الاستهلاك والاستبعاد العشوائي للوثائق الإدارية للدولة. صعوبة تقييم وثائق الدولة الإدارية لعدم وجود أسس وضوابط لتقييمها. ضعف البناء التنظيمي والإداري للإدارات وأقسام الوثائق الإدارية الجارية في الدولة واختلاف مسميات إدارات وأقسام الوثائق الارتباك وعدم التخطيط الإداري والفني في عملية حفظ الوثائق الإدارية . تكدس الوثائق الإدارية في مكاتب وأقسام الحفظ وفي مواقع بعيدة وفي ظروف حفظ بيئة وتقنية غير جيدة. عدم تواجد جهة أو هيئة تكون من مسئوليتها تنظيم وثائق الدولة الإدارية على مستوى الدولة ، ومستوى كل وحدة وإدارة في مؤسسات الدولة. لاتوجد لائحة لتنظيم المحفوظات في مؤسسات الدولة وقصور لائحة النظام المالي للدولة على الوثائق المالية بالدرجة الأولى وصعوبة تطبيقها على الأنواع الأخرى من الوثائق الإدارية عدم وجود شواهد ودلائل وثائقية لتنظيم مؤسسات الدولة منذ ما يقرب من ثلاتين سنة وهي المرحلة التي عرفت ظهور تنظيم مؤسسات الدولة. عدم فتح باب الإطلاع على مجموعة الوثائق المفردة المتواجدة في مؤسسات الدولة للاستفادة منها في دراسات مستقبلية يكون لها أثرها في تسجيل حقبة مهمة في تاريخ الدولة مدعمة بالحقائق والأصول التابثة . اختلاف وتنوع الأساليب التنظيمية وأشكالها في إدارات الوثائق الإدارية الجارية في الدولة بين التنظيم المركزي واللامركزي والمختلط نتيجة لعدم وجود تنظيم موحد لإجراءات العمل الإداري. ندرة التخطيط المستقبلي في دعم وتطوير وتنمية إدارات وأقسام الوثائق الجارية في مؤسسات الدولة بحيث يكون لها وضعها في خطط التنمية . ضرورة وضع خطط لتنمية إدارات وأقسام الوثائق الإدارية مع خطط التنمية للدولة والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في مجال ادارة الوثائق . وضع نظام وثائقي متكامل للوثائق الإدارية في ليبيا يقوم على مجموعة من الدعائم الأساسية كإرساء سياسات محددة من خلال تقنين وتشريع اللوائح والأنظمة وتحقيق ذلك من خلال: إنشاء هيئة عليا للوثائق والمعلومات الحكومية. إصدار لائحة ونظام للوثائق الحكومية في الدولة. تطوير دار للوثائق الإدارية والتاريخية وإعطائها صلاحيات أكثر للإشراف على عمليات الفرز والترحيل والاستهلاك في مؤسسات الدولة وضع برنامج متكامل لتخطيط القوى العاملة في مجال الوثائق والمعلومات من خلال حصر القوى العاملة الحالية وتحديد القوى العاملة المستقبلية لتحديد الوظائف المطلوبة وتوصيفها ومدى الاحتياج لها وتنفيذ خطة تعليم وتدريب وتخريج كوادر متخصصة تعمل في مجال الوثائق والاستمرار والمتابعة ضمن سياسة طويلة الأمد. تنظيم وإجراء عمليات المعالجة الفنية على الوثائق الإدارية الجارية وتوفير الوسائل والسبل الكفيلة بتحقيق أفضل طرق تخزين واسترجاع المعلومات باستخدام أحدث التقنيات المتطورة. توفير الدعم المالي اللازم للارتقاء بمستوى خدمات مكاتب وأقسام حفظ الوثائق الإدارية الجارية بالمؤسسات الليبية .
أسامة سعيد بركات (2007)

الوثـائــق الإداريــة الجاريـة لجامعة قاريونس وسجلاتها دراســة للوضع القائم والمشاكل والتخطيط لطرق تطويرها

من خلال دراسة الوضع القائم للوثائق الإدارية الجارية بالإدارات العامة للجامعة وكلياتها أمكن التوصل إلى النتائج التالية: أ ـ في إطار التنظيم الإداري لحفظ الوثائق الإدارية الجارية: تطبيق الأسلوب التنظيمي اللامركزي لحفظ الوثائق الإدارية ليس على مستوى الإدارات العامة والكليات فحسب بل حتى على مستوى المكاتب الإدارية داخل الإدارة العامة أو داخل إدارة الكلية، دون أدنى رقابة على عمليات الحفظ للوثائق داخل تلك المكاتب أو الأقسام الإدارية، ولقد ترتب على تطبيق هذا الأسلوب ما يلي ـ تكرار وازدواجية الوثائق الإدارية الصادرة سواء كانت على مستوى الإدارة العامة أم على مستوى إدارة الكلية، حيث تصل نسبة تكرار النسخ للوثيقة الإدارية الصادرة ما بين ثلاث إلى خمس نسخ. تواجد نوعية من العاملين غير المتفرغين لأعمال حفظ الوثائق الإدارية الجارية وعدم درايتهم بالعمليات التي تتطلبها الوثائق الإدارية الجارية كالتصنيف ـ والفرز ـ والترحيل ـ والإتلاف، وما شابه ذلك من عمليات. تكرار وازدواجية أوعية الحفظ ومعداتها كالملفات Box file والأرفف والدواليب الخشبية والمعدنية وخزانات حفظ الملفات الشخصية داخل المكاتب الإدارية بالنسبة إلى جميع الإدارات العامة والكليات بالجامعة، الأمر الذي أدى إلى زيادة في التكاليف المالية وزيادة في أماكن حفظ هذه المعدات. تكدس وتضخم ملفات Box file التي يتم حفظ الوثائق الإدارية بداخلها، حيث وصل عدد تلك الملفات داخل مكتب التعاون الثقافي إلى 150 ملفاً. ب ـ في إطار عمليات الإعداد الفني للوثائق الإدارية الجارية: عدم وجود خطة واحدة لتنظيم واسترجاع الوثائق الإدارية في جميع الإدارات العامة والكليات الجامعة، مما أدى إلى تنظيم كل من الإدارة العامة أو إدارة الكلية وثائقها وملفاتها بالطريقة المناسبة للعمل بها دون التنسيق مع الإدارات الأخرى. اعتمدت الإدارات العامة والكليات في تصنيف وثائقها على التصنيف الاسمي دون مراعاة لكيفية الرجوع إلى الوثائق مستقبلاً، وأدى هذا التصنيف غير المناسب إلى عدم الحصول على الوثيقة المطلوبة في بعض الأحيان. ضياع وقت العمل في البحث عن الوثيقة. تأخير وتقديم المعلومات الإدارية لمتخذي القرارات في الإدارة العليا للجامعة مما يترتب عليه تعقد وبطء المعاملات التي تقدمها الجامعة للمستفيدين. عدم وضوح مفاهيم ومصطلحات التصنيف والفهرسة وجداول مدد استبقاء الوثائق وغيرها من أعمال الوثائق الإدارية الجارية بالنسبة للقائمين بأعمال حفظ الوثائق الإدارية بمكاتب المحفوظات نظراً لغياب البرامج التدريبية للعاملين ولعدم وجود متخصصين في مجال الأرشيف. اعتمدت معظم مكاتب المحفوظات في الإدارات العامة والكليات على سجلات الصادر والوارد في استرجاع الوثائق الإدارية من الملفات Box file مما أدى إلى بطء في استرجاع تلك الوثائق. أعدت بعض الإدارات العامة والكليات بالجامعة التي تحتفظ بملفات شخصية سواء أكانت تلك الملفات خاصة بالأساتذة أو الطلبة أو العاملين، سجلات سجلت فيها أسماء أصحاب الملفات الشخصية وفقاً للترتيب الهجائي لأسماء الملفات مع تخصيص أرقام لتلك الأسماء، ولقد استخدمت تلك السجلات لاسترجاع الملفات الشخصية من خزانات معدنية. اعتمدت معظم الإدارات العامة والكليات في إعداد العمليات الفنية لوثائقها على اجتهادات فردية وغير علمية ودون دراسات مسبقة لنشاطات وظائف تلك الإدارات والكليات. جـ ـ في إطار القوى العاملة المسؤولة عن أعمال الحفظ للوثائق الإدارية الجارية: تعاني الإدارات العامة للجامعة وكلياتها من عدم وجود أمناء مؤهلين مدربين تدريباً عالياً على أعمال حفظ الوثائق الإدارية، فأغلب أمناء مكاتب المحفوظات في تلك الإدارات والكليات من حملة المؤهلات المتوسطة ودون المتوسطة، كما أنهم غير متفرغين أصلاً لرئاسة مكاتب المحفوظات نظراً لقيامهم بأعمال شؤون إدارية لتلك الإدارة أو الكلية، مما أدى إلى قصور كبير في الخدمات الأرشيفية. افتقار العاملين في مكاتب المحفوظات بالإدارات العامة للجامعة وكلياتها إلى البرامج التدريبية في مجال حفظ واسترجاع الوثائق الإدارية. عدم وجود تخطيط سليم لبرامج الدورات التدريبية من قِبل الإدارة العليا للجامعة، فبالرغم من قيام الإدارة العليا بدورات تدريبية للرفع من كفاءة العاملين بالجامعة بصفة عامة وللعاملين بمكاتب المحفوظات بصفة خاصة، إلاّ أن الدورات التدريبية لعاملين بتلك المكاتب اقتصرت على دورات تدريبية قصيرة في مجالين اللغة الإنجليزية والحاسوب. د ـ في إطار أماكن حفظ الوثائق الإدارية والظروف البيئية: عدم كفاية أماكن الحفظ الحالية للمحفوظات الخاصة بمعظم الإدارات العامة والكليات، فمثال في الإدارة العامة للشؤون الإدارية والمالية ترتب على ضيق الحيز المكاني لمكتب محفوظاتها حفظ وثائقها وملفاتها في أماكن الممرات والطرقات بمبنى الدور الثاني للإدارة العامة للجامعة مما جعلها عرضة للحشرات القارضة وللتقلبات المناخية. كما أجبر ضيق الحيز المكاني لمكاتب المحفوظات بالإدارات العامة والكليات إلى حفظ وثائقها وملفاتها في أماكن متعددة: فتارة تحفظ في الأجزاء العليا لمكاتب المحفوظات أو مخازن ملحقة بها، وتارة يتم حفظها داخل المكاتب الإدارية التابعة لإدارة الكلية مثل كلية الآداب، إدارة المسجل العام للجامعة. حفظ الوثائق الإدارية الجارية داخل ملفات Box file موضوعة فوق أرفف مفتوحة في جميع مكاتب المحفوظات بالإدارات العامة والكليات مما يجعل تلك الوثائق عرضةً للأتربة الضارة، كما أن ضخامة كمية الوثائق التي تحفظ في ملف Bix file يجعل عملية نقل الملف للرجوع إليه صعبة. حفظ الملفات الشخصية سواء أكانت للطلبة أو الأساتذة أو العاملين داخل خزانات معدنية ذات أدراج سحابة بدون الملفات المعلقة يعرضها إلى الثني والتمزق، مثل مكتب المحفوظات بكلية الهندسة، ومكتب محفوظات الإدارة العامة لشؤون أعضاء هيأة التدريـس. تكدّس الوثائق والملفات وتعرّضها للتلف والتمزق نتيجة لعدم توفير الاشتراطات الصحية للمحافظة على الوثائق والملفات، فدرجة الرطوبة ودرجة الحرارة وقلة التهوية وقلة الإضاءة الطبيعية الكافية والأتربة، كلها ظروف بيئية تعاني منها مكاتب المحفوظات بالإدارات العامة للجامعة وكلياتها . لم تزود معظم مكاتب المحفوظات بالإدارات العامة والكليات بأجهزة إنذار الحريق أو أدوات الإطفاء التي تمثل أهمية كبيرة للمحافظة على سلامة الوثائق والملفات من أخطار الحريـق . إن المعدات المستخدمة في حفظ الوثائق الإدارية الجارية والملفات الشخصية بالإدارات العامة والكليات، هي دواليب معدنية وخشبية متهالكة، بعض الأرفف مفتوحة، كذلك الخزانات الحديدية ذات أربعة أدراج سحابة معظمها غير صالحة للاستعمال. عدم وجود نظام تكييف هواء يحافظ على مستوى درجة الحرارة والرطوبة . عدم الاهتمام بوضع خطة لصيانة الوثائق الإدارية التي تعاني من مشكلات كالرطوبة والحرارة والأتـربـة . عدم وجود نظام تكييف هواء يحافظ على مستوى درجة الحرارة والرطوبة. عدم الاهتمام بوضع خطة لصيانة الوثائق الإدارية التي تعاني من مشكلات كالرطوبة والحرارة والأتربة. هـ ـ في اللوائح المنظمة لعمليات الفرز والترحيل والإتلاف: قصور مواد اللائحة الصادرة عن وزارة المالية بشأن النظام المالي للدولة ( لائحة الميزانية والحسابات والمخازن )، نظراً لانسحابه على الوثائق المالية بالدرجة الأولى وصعوبة تطبيقها على الأنواع الأخرى من الوثائق، كما أن تلك اللائحة حددت مدة إتلاف المستندات ذات القيمة بخمس سنوات، في حين أن تلك المستندات قد تتفاوت مدد استبقائها ما بين الإتلاف فوراً لانتهاء العمل بها أو تُحفَظ حفظاً مستديماً لقيمتها التاريخية. قصور القانون رقم ( 2 ) لسنة 1983 بشأن الآثار والمتاحف والوثائق، حيث لاتزال مواده حتى الآن قاصرة عن مواكبة المفهوم الحديث للأرشيف. عدم وجود معايير ثابتة لتقييم وتحديد العمر الزمني للوثائق، مما يترتب عليه عدم معرفة ما يلي: الوثائق الإدارية النشطة لاستمرار العمل في الجامعة من الوثائق الإدارية شبه النشطة. الوثائق القانونية التي يتم حفظها لمدة معينة. الوثائق المالية التي يحتفظ بها لمدد معينة. الوثائق غير الضرورية التي يتم الاستغناء عنها فور استخدامها، وذلك نظراً لعدم وجود جداول مدد استبقاء الوثائق. الاعتماد على اجتهادات فردية للعاملين بمكاتب المحفوظات في الإدارات العامة والكليات في تحديد مدة استبقاء الوثائق الإدارية داخل مكتب المحفوظات حيث كانت مدة استبقاء بعض المكاتب الأخرى ثلاث سنوات، بالإضافة إلى أن عملية استبقاء الوثائق الإدارية داخل مكتب المحفوظات لبعض الإدارات غير محددة بمدة معينة. عدم وجود مركز للحفظ الوسيط بالجامعة تُرحَّل إليه الوثائق التي قل نشاطها في الإدارات العامة والكليات مما يساعد على التخفيف من تكدسها في تلك الإدارات والكليات. عدم اتباع برنامج لجرد مستندات الملفات الشخصية للتعرف على مدى أهمية وجدوى من عملية حفظ تلك المستندات، مما ترتب عليه تكدس المستندات داخل الملفات الشخصية بشكل يعوق استرجاع المعلومات من تلك الملفات. تصور صلاحيات دار الوثائق بمصلحة الآثار في الإشراف والرقابة على أعمال حفظ الوثائق الإدارية الجارية داخل الأمانات والمؤسسات والشركات.
عثمان امحمــد صالح الطبــولـي(2006)

الهجـرة العمالة السودانية الوافــدة إلى مدينة طرابلس

للهجرات السكانية عموماً العديد من النتائج الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية سواء في مناطق الطرد أو في مناطق الجذب، هذه النتائج منها الإيجابية ومنها السلبية فكثيراً ما تسفر الهجرة عن تغيرات في البنية الاجتماعية والديموغرافية للسكان لعل أوضحها التغير الذي يحدث في الهيكل العمري والنوعي لمجتمعي الإرسال و الاستقبال، ومن النتائج النهائية المصاحبة لهجرة العمالة السودانية إلى مدينة طرابلس. أولاً: النتائج الإيجابية للهجرة يمكن تقسيم النتائج الايجابية للهجرة إلى قسمين، الاول يتعلق ببلد الاستقبـــال "الجماهيرية " والثانى خاص ببلد الارسال" السودان "وفيما يلي هذه النتائج. الجماهيرية: ظهرت بعض النتائج الايجابية لهجرة العمالة السودانية على الجماهيرية أهمها مساهمة العمال السودانيين في شغل بعض الوظائف التي لا يمكن للعمال المحليين العمل فيها، حيث أن بعض القطاعات والأعمال تحتاج إلى هذه العمالة كأعمال البناء والتشييد مثلاً، فهذه العمالة تساهم بذلك في البناء الاقتصادي للبلاد و تساعد في سد العجز العمالي لبعض المهن والأعمال والتي يعتبرها العمال المحليون مهن دنيئة تقل عن مستواهم كأعمال النظافة مثلا، حيث بينت الدراسة الميدانية ومن خلال توجيه بعض الاسئلة على عينة الدراسة تختص ببعض الاعمال الصعبة المختلفة أن هناك حوالي (40. 66) من المهاجرين يمكنه أن يشتغل في أعمال النظافة، بينما ذكر (25%) منهم بأنه لن يشتغل هذا العمل على الإطلاق، فيما أشار باقى المهاجرين ونسبتهم (34. 34%) بأنه يمكن أن يعمل فى هذا العمل إذا لم تتوفر له فرص عمل فى مجال آخر، أما العمل فى قطاع البناء والتشييد فقد أوضحت الدراسة أن حوالي (42. 33%) من مجموع المهاجرين ذكر بأنه يرغب العمل في هذا المجال ورأى (19. 67%) أنه لن يشتغل في هذا المجال أبداً، بينما وجد حوالي (38%) من المهاجرين ذكروا أنهم ربما يشتغلون في هذا العمل إذا لم يتحصلوا على عمل أفضل منه، أما رغبة العمال السودانيين تجاه العمل براتب شهري قدره (150د. ل) فقد أوضحت الدراسة الميدانية أن هناك حوالي (36. 33%) من العمال المهاجرين يرغب العمل بهذا الراتب، فيما يرى حوالي (32. 33%) أنه لن يعمل بهذا الأجر؛ لأنه لا يستطيع به توفير المستلزمات الأساسية للحياة، في حين أن بعض المهاجرين ونسبتهم (31. 34%) من مجموع المهاجرين يرون أنهم يمكن أن يعملوا بهذا الراتب إذا لم يتوفر لهم عمل اخر يفوق راتبه عن هذا الراتب. وبهذا يشكل المهاجرون الوافدون إلى الجماهيرية عموماً أيدي عاملة رخيصة نسبياً لم تتحمل الجماهيرية شيئاً في تكاليف تدريبها ونشأتها ويمكن الاستفادة من هذه العمالة في العديد من الأعمال خاصة تلك التي لاتقبل عليها العمالة المحلية كالأعمال الصعبة والأعمال المتواضعة التي يأنف المحليون من امتهانها، مثل أعمال النظافة والزراعة اليدوية وغيرها.
فتحي محمد عبد السلام عبد النَّبي العَمَّاري(2008)

دور النخبة المثقفة في التنمية الاجتماعية

من خلال ما تم عرضه في هذه الدراسة ألا وهي دور النخبة المثقفة في التنمية الاجتماعية وهي دراسة اجتماعية كغيرها من الدراسات تتعلق بموضوع معين يتم من خلاله عرض موجز لهذه الدراسة ومن هنا يتعين على أي دارس أو باحث في كافة العلوم عندما ينتهي من موضوع معين أن يعطي ملخصاً بسيطاً لهذه الدراسة أو البحث. بالنسبة لهذه الدراسة: دور النخبة المثقفة في التنمية الاجتماعية. دراسة ميدانية على عينة من أساتذة جامعة طرابلس. فالنخبة المثقفة لها دور مؤثر في إحداث التحول الحضاري خاصة أن التنمية تعتمد على الكوادر الفنية والإدارية المثقفة المتمثلة في المتعلمين و المثقفين وذلك بحكم ثقافتهم واتساع أفاقهم ومداركهم التي تمكنهم من التعبير عن رغبات وتوجهات أفراد المجتمع، و تعمل على التخطيط لتنمية المجتمع بكل فئاته. لقد تم تقسيم هذه الدراسة إلى قسمين: قسم نظري، أي بيانات ومعلومات نظرية تم الرجوع إليها من المصادر، والمراجع، و القسم الأخر: ميداني وهو الحصول على بيانات ومعلومات من مفردات مجتمع الدراسة وهم الأساتذة الجامعيون داخل جامعة طرابلس. ومن خلال العرض العام السابق لهذه الدراسة نتطرق الآن إلى العرض الموجز لهذه الدراسة. حيث تم عرض موجز لموضوع الدراسة من خلال المقدمة التي تتحدث فيها بالتفصيل عن النخبة وعن الأساتذة الجامعين ومكانتهم داخل الجامعة ثم تعرض بعد ذلك الدارس إلى عرض موضوع الدراسة والأهمية والأهداف والتساؤلات والمفاهيم والفرضيات الدراسة ثم بعد ذلك جاء الفصل الثاني حيث تم عرض الدارس كل من نظرية النخبة والنظرية البنائية الوظيفية وتم توظيفهما في هذه الدراسة إلى جانب عرض بعض الدراسات السابقة التي تتناول موضوع الدراسة ولها صلة ببعض الجوانب من موضوع الدراسة. تم نأتي للفصل الثالث وهو تناول بالتفصيل موضوع النخب المثقفة بالتفصيل إلى جانب عرض موجز لبعض قيم الأساتذة الجامعيين أما الفصل الرابع فتناول الدارس التنمية الاجتماعية في ليبيا ودور النخب المثقفة في مستقبل التنمية الاجتماعية في ليبيا. أما الفصل الخامس فاحتوى على تحليل البيانات والمعلومات الميدانية التي توصل إليها الدارس من خلال الدراسة الميدانية ، ومن بين أهم نتائج هذه الدراسة . إن موضوع النخبة وبالتحديد مصطلح النخبة لم يكن مدرجا من ضمن المواضيع التي يسمح لها بالدراسة والبحث . تعتبر هذه الدراسة الأولى حول موضوع النخبة المثقفة في المجتمع الليبي والتي تم أخذ عينتها من أساتذة جامعة طرابلس وهي من بين أهم الجامعات في المجتمع الليبي . إن الكثير من أساتذة الجامعة لم تتح لهم الفرصة في المشاركة في بعض الخطط والبرامج التنموية التي تتعلق بتنمية قدرات الجامعة . إن معدل التخطيط الزمني داخل الجامعة من حيث عدد المحاضرات والزمن الذي يستغرقه الأستاذ داخل الجامعة حال دون أداء دوره الكامل داخل الجامعة . لم تساهم مؤسسات الدولة الرسمية وغير الرسمية في دعم الأستاذ الجامعي داخل الجامعة الذي كان له الدور الأكبر في تنمية قدرات العقول البشرية داخل المجتمع.
يوسف محمد أحمد اليونسي (2015)

أثر العوامل الاجتماعية والاقتصادية على معدلات النمو السكاني بمنطقة المرقب دراسة تحليلية للتعدادات السكانية بمنطقة المرقب (الشعبية سابقاً)

تناولت هذه الدراسة العوامل الاجتماعية والاقتصادية وأثرها على معدل النمو السكاني بمنطقة المرقب، حيث يتضح بأن هناك انخفاضًا واضحًا في معدل النمو السكاني في منطقة المرقب خلال السنوات 1973 ـ 2006، وانخفض المعدل من (4. 5%) سنة 1984 إلى (1. 7) سنة 2006، متأثرًا في ذلك بالعوامل التي تؤثر على معدلات المواليد والوفيات والزيادة الطبيعية للسكان، حيث يوجد انخفاض في تلك المعدلات، مما أثر بدوره على معدل النمو، كما تحاول هذه الدراسة إخضاع ستة متغيرات اجتماعية واقتصادية للبحث والدراسة، والمتغيرات الاجتماعية تتمثل في: المستوى التعليمي، الحالة الزواجية، والعمر، وحجم الأسرة، حيث تبين من الدراسة بأن هناك تأثيرًا لمتغير المستوى التعليمي على معدل المواليد، كما يتبين بأنه كلما تحسن المستوى التعليمي للسكان قل عدد المواليد، وانخفض معدل الزيادة الطبيعية التي تؤثر مباشرة على معدل النمو السنوي للسكان، أما عن متغير الحالة الزواجية فنجد تأخر في سن الزواج بين السكان خلال السنوات التي شملتها الدراسة؛ ويعود السبب إلى الظروف الاقتصادية المتعلقة بالزواج، إضافة إلى مواصلة التعليم، والتكاليف المبالغ فيها أثناء الزواج، وعرقلة مشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية، أما عن متغير حجم الأسرة يتضح بأن هناك ميلا واضحًا للسكان في تحديد حجم الأسرة، حيث قل متوسط حجم الأسرة من (7) أفراد سنة 1984، إلى (5) أفراد سنة 2006. أما فيما يتعلق بالمتغيرات الاقتصادية، وهي: المهنة، وخروج المرأة إلى ميدان العمل، فنجد هناك تغيرًا في الوضع المهني للسكان في منطقة المرقب، حيث انخفضت نسبة العاملين بالزراعة وتربية الحيوانات، ويقابل ذلك ارتفاع في نسبة العاملين بالمهن الفنية والعلمية، مما غيّر من النمط السابق، وهو ارتفاع عدد المواليد؛ لأنهم يساعدون الوالدين في الزراعة، وكما يعتبرونهم أيادي عاملة رخيصة، وهذا النمط سائد في المجتمع الريفي منذ وقت قريب، ولكن مع مواصلة التعليم فقد تغير هذا النمط وازداد الاهتمام بالمهن والوظائف الحكومية، إضافة إلى ذلك أصبحت تنشئة المولود تشكل عبئًا كبيرًا على عاتق الوالدين، وخاصة مع تغير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية. أما عن متغير خروج المرأة إلى ميدان العمل ومشاركتها في النشاط الاقتصادي فيتضح بأن هناك ارتفاعً ملحوظًا في نسبة النساء العاملات خارج بيوتهن، وبالتالي هذا ما يؤثر على مؤشر الخصوبة التي تؤثر على معدل النمو السنوي للسكان، كما أن المرأة العاملة تكتفي بعدد محدد من الأبناء؛ لأنهم يشكلون عبئًا كبيرًا على عملها، وقد يحيلون دون ذلك.
مفتاح صالح الهدار الفيل(2014)