مناقشة رسالة ماجستير بقسم اللغة الفرنسية – جامعة طرابلس للباحثة أحلام أحمد الأشطر

بحمد الله وتوفيقه، نوقشت يوم الاثنين الموافق 30 مارس 2026 رسالة الماجستير المقدمة من الباحثة/ أحلام أحمد الأشطر، بقسم اللغة الفرنسية – جامعة طرابلس، والموسومة بـ:

"أثر الذكاء الاصطناعي على مستقبل الترجمة الفرنسية في الجامعات الليبية"

تشكّلت لجنة المناقشة من السادة:

  • أ.د. فتحي سالم علي سالم (مشرفًا ومقررًا – جامعة طرابلس)
  • د. نهلة تاج الدين الجربي (ممتحنًا داخليًا – جامعة طرابلس)
  • د. محمد صالح القلاي (ممتحنًا خارجيًا)

نبذة عن الرسالة: تتناول هذه الدراسة أثر استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تدريس وتعلّم الترجمة الفرنسية في الجامعات الليبية، مع التركيز على بعض الأدوات الرقمية الحديثة. وتهدف إلى استكشاف أنماط توظيف هذه الأدوات، ومدى انعكاسها على تنمية المهارات الأساسية لدى طلبة الترجمة، إلى جانب اقتراح مقاربات بيداغوجية تضمن إدماجًا متوازنًا وهادفًا لها في العملية التعليمية. اعتمدت الدراسة منهجًا مزدوجًا يجمع بين الاستبيان الموجّه للطلبة والتجربة التطبيقية، حيث تمت المقارنة بين الترجمة التقليدية والترجمة المدعومة بأدوات الذكاء الاصطناعي. وقد أظهرت النتائج أن هذه الأدوات تسهم في تسريع إنجاز مهام الترجمة وتحسين سلامتها اللغوية، غير أنها تُظهر محدودية على المستوى الدلالي والسياقي، خاصة في التعامل مع التعابير الاصطلاحية. كما كشفت عن ميل بعض الطلبة إلى الاستخدام الآلي لهذه الأدوات دون تفعيل كافٍ للمهارات النقدية.

وتخلص الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة تعليمية واعدة، تتوقف فاعليتها على كيفية توظيفها ضمن إطار بيداغوجي منظم يرتكز على تنمية الكفايات اللغوية والتحليلية، وتعزيز الوعي النقدي، وربط الممارسة  بسياقها اللغوي والثقافي، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من التقنيات الحديثة والحفاظ على استقلالية المترجم وكفاءته المهنية.

وقد جرت المناقشة في أجواء علمية جادة اتسمت بالحوار الأكاديمي البنّاء، حيث نوّهت اللجنة بأهمية الموضوع وحداثته، وبالجهد العلمي المبذول في إعداد الرسالة، مع تقديم جملة من الملاحظات والتوجيهات العلمية التي من شأنها تعزيز جودة العمل وتطوير نتائجه.

وفي الختام، نسأل الله للباحثة دوام التوفيق والسداد، ومزيدًا من التقدم والنجاح في مسيرتها العلمية.

التعليقات