faculty of Languages

More ...

About faculty of Languages

Faculty of Languages

 

The Faculty of Languages was established in 1986/1987, under the name of the Language Center. In 1988, the former General People's Committee issued a Decision No. 245 of 1988 to change the name of the Center to the Faculty of Languages. In 2002, the Faculties of Languages, Social and Applied Sciences, and Education were merged together under the name “Faculty of Arts".

 

However, with the start of the Fall Term in 2008/2009, the academic activities of the Faculty of Languages ​​were re-activated in all its levels pursuant to the decision of the former General People's Committee No. 535 of 2007 on the reorganization of universities and higher institutes. Since then, all language departments ended integration with the Faculty of Arts.

 

The Faculty of Languages ​​in its second era includes six departments:

 

Department of Arabic Language

Department of English Language

Department of French Language

Department of Spanish Language

Department of Italian Language

Department of African Languages

Department of Translation

Facts about faculty of Languages

We are proud of what we offer to the world and the community

70

Publications

156

Academic Staff

5008

Students

0

Graduates

faculty of Languages Announcements

2021-11-30
2021-11-28
More Annuncements

Programs

Major

...

Details
Major

...

Details
Major

...

Details

Who works at the faculty of Languages

faculty of Languages has more than 156 academic staff members

staff photo

Mr. Tawfik Mohamed Ali Abulbeda

L'importance et les avantages d'utiliser les TICE en classe de FLE

Publications

Some of publications in faculty of Languages

Machine Translation and Technicalities of Website Localization

Machine translation tools are widely used by companies. The tools are on an increasing demand. Translators need to equip themselves with the knowledge and the mastering of these tools. This study explores two machine translation tools involved in website localization. These tools are Alchemy Catalyst and Trados Tageditor. The study adopts an evaluative methodology to shed light on the intricacies and technicalities of these two localization tools. It discusses some of the cultural issues that localizers come across in the process of localization. In addition, it delves into the technical issues, mainly focusing on localizing into Arabic with a special focus on string, text, lexis, and orthography. The study concludes that the process of localization requires teamwork and involvement of computer engineers, and both localization tools are valuable in achieving a localization task.
Hamza Ethelb(8-2019)
Publisher's website

نظرية ابن فارس فيما زاد على الثلاثة أحرف في ضوء الأصول اللغوية والنحت

تناول البحث فيما مضى نظرية ابن فارس فيما زاد على الثلاثة أحرف في ضوء الأصول اللغوية والنحت وذلك من خلال بابين ناقش أحدهما الإطار النظري للنظرية تحت اسم عناصر التنظير في النظرية، وفي الثاني تم تصنيف الكلم الزائد على الثلاثة أحرف المدوّن في معجم المقاييس وتحليل بنيته وعرض معانيه أو الكشف عنها، وبعد رحلة علمية ليست باليسيرة أمكن التوصل إلى النتائج الآتية: على الرغم من أن ابن فارس لم يطلق على فكرته اسم نظرية فإن شروط النظرية متحققة فيها،هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن تسميّة الفكرة التي اهتدى إليها ابن فارس بالنظرية لا يتعارض مع المناهج اللسانية الحديثة التي تعد كُل فكرة اهتدى إليها عالم أو مدرسة نظرية، مثل نظرية دى سويسر، ونظرية بلو مفيلد، والنظرية البنيوية، ونظرية تشومسكي والنظرية التوليدية التحويلية، ونظرية الفونيم، ونظرية المورفيم، فتارة ننسب الفكرة إلى صاحبها باسم نظرية وتارة تنسب إلى المجال أو الموضوع. أن تعريف ابن فارس للنحت على ما يشوبه من نقص في عدم انطباقه على بعض أفراد المنحوت لا يزال هو التعريف المعتمد عند علماء العربية. كان النحت ولا يزال في العربية مثار جدل بين العلماء على مر العصور من حيث وجوده و عدمه، ونص ابن فارس على أن أكثر الكلم الزائد على ثلاثة أحرف منحوت ينبغي أن يضع حدا لذلك الجدل ليتوجه إلى وضع الضوابط التي يتم بها النحت. أن نص ابن فارس على أن تكون الكلمة المنحوتة آخذة مما نحتت منه بحظ يجعل من الارتباطين اللفظي والمعنوي بين المنحوت والمنحوت منه أمرا لازما وشرطا من شروط تحقق النحت، وتحليل الكلم المنحوت المدون في المقاييس أثبت ذلك بما لا يدع مجالا للشك. غالبا ما يكون معنى الكلمة المنحوتة المبالغة أو التكثير وما في حكمهما من تعظيم وتشنيع وتحقيرفي إطار معنى ما نحتت منه الذي يكون غالبا ينتمي إلى مجال دلالي واحد أيا كان عدده ( كلمتان أو ثلاثة). ليست هناك قاعدة ثابتة في انتزاع الحروف من المنحوت منه، على الرغم من أن ما ينزع من كل ثلاثي من الثلاثيين حرفان لنحت لفظة رباعية، أما في الخماسي فيتعين أخذ حروف إحدى الكلمتين جميعها وأخذ حرفين من الكلمة الأخرى، فقد يكون بأخذ الحرفين الأول والثاني من الأول، والثاني والثالث من الثاني وقد يكون العكس، وقد يكون بأخذ حرفين متتاليين من كلمة وحرفين مفصولين من الكلمة الأخرى على النحو المبين في الجداول أعلاه. أن عدد الألفاظ المنحوتة من كلمتين بلغ تسعا وعشرين ومائة لفظة؛ توزعت على ثلاثة أنواع للنحت؛ النحت الوصفي ست وثمانون لفظة (86)، النحت الفعلي ثنتان وعشرون( 24) لفظة،النحت الاسمي تسع عشرة لفظة (19)، وقد غاب النوع الرابع ( النسبي) عن منحوت ابن فارس, الألفاظ المنحوتة من ثلاث كلمات جميعها رباعية، وكان يمكنه أن يعزو نحتها إلى كلمتين من الناحية اللفظية، لكنه- فيما يبدو- رأى أن المعنى يحتاج إما إلى تنويع أو تخفيف فأضاف الكلمة الثالثة، ولهذا فإن الأخذ من الكلمات ليس على نحو متساو، فيكون من اثنتين حرف واحد من كل منهما،وحرفان من واحدة منهما غير إن هذا ليس كيفما اتفق، فالكلمة التي يكون معناها الأقرب إلى معنى الكلمة المنحوتة هي التي يؤخذ منها حرفان،أما الكلمتان الأبعد فيؤخذ من كل منهما حرف واحد، ولو وجد فيه كلمة خماسية فيكون أخذ الحرفين من كلمتين تكونان الأقرب. أن ابن فارس لم يتعامل مع هذا الصنف من الكلم على النحو الذي تعامل به مع المضاعف والثلاثي، فقد كان يأتي بالأصل ويذكر المعنى أو المعاني التي يحتملها ثم يأتي باشتقاقاته وما يدل عليه كل مشتق، أما ما زاد على الثلاثي فقد كان يأتي باللفظة المسموعة أيا كانت الفصيلة التي تنتمي إليها، ويذكر معناها وما نحتت منه، وكأنه أراد أن يقول إن من قام بالنحت نحت هذه اللفظة علي هيئتها التي ذكرت ولم تخضع لأي نوع من الاشتقاق، على النحو الذي كان معمولا به عند علماء العربية وهم ينحتون ما نحتوا بحسب الحاجة، إن كان المحتاج إليه فعلا أو اسما أو وصفا. الأصول اللغوية عند ابن فارس ثنائية لاعتماده على الأصل الثنائي في تحليله للمعاني، وثلاثية وهي الأكثر وقد تكون رباعية أو خماسية من خلال ما اصطلح على تسميته بالموضوع وضعا لا مجال له في طرق القياس. من خلال تنظيرات ابن فارس وتطبيقاته المعجمية يتضح أن وسائل بناء الكلم عنده الوضع والاشتقاق والنحت وربما الاقتراض لنصه على أن بعض ما عرضه في الموضوع دخيل أو معرب، وهذه الوسائل هي الأكثر اعتمادا في اللسانيات الحديثة. المشتق أو المزيد ليس من المنحوت في شيء خلافا لما ذهب إليه بعض الباحثين المحدثين، على الرغم مما وقع فيه ابن فارس من إدراجه لبعض ألفاظه مع المنحوت وذلك لعدم انطباق تعريف النحت عليه، وتصنيفه له تحت ما زاد على الثلاثي كان لإخراجه منه لا لإدراجه فيه أو تحته،.ثم إن ما وقع فيه الخلط لفظتان هما البلعوم والدلمص، وقد تم إرجاعهما إلى المنحوت بسهولة. تحتفظ الكلمة المزيدة أو المشتقة غالبا بمعنى الأصل الذي أخذت منه، وليس للحرف المزيد أو الحرفين من إضافة إلا المبالغة والتكثير وما في حكمهما من تعظيم وتشنيع وتحقير. الزيادة من حيث الاشتقاق والتصريف نوعان؛زيادة اشتقاقية وزيادة تصريفية، ومزيد ابن فارس يعود إلى الزيدة الاشتقاقية. في الغالب لم يهتم ابن فارس بإيراد الكلمات المزيدة على نحو متتابع، فكان يأتي بالكلمة المنحوتة ثم يتبعها بالكلمة المزيدة ليعود بعدها إلى كلمة منحوتة وهكذا. كثيرا ما كان يغفل الزيادات الصرفية المتفق عليها، كما في المخرنبق التي قال فيها " والنون والباء زائدتان وإنما هو من الخرق"وهو من خرق الغزال" فهي من الخرق وليس فيها من زيادة إلا النون والباء، فماذا عن الميم؟ وكأنه إراد أن يقول إن زيادة الميم إذا وقعت أولا لا تحتاج إلى نص لأنها من المتفق على زيادتها. الكلم الموضوع نوعان؛ نوع جزم ابن فارس بالقول بوضعه، ونوع تردد فيه بين الوضع والزيادة، وبإخضاع النوعين للفحص والتحليل تبين أن (22) ثنتين وعشرين كلمة من الذي جزم بوضعه ليست كذلك وأنها تعود إلى المشتق، وأن (37) سبعا وثلاثين كلمة من (57) سبع وخمسين كلمة تردد في الحكم عليها بين الوضع والزيادة تعود إلى المزيد،وواحدة يمكن أن تكون حكاية صوت، وواحدة معرّبة،وبهذا يكون مجموع ما تم إخراجه من الموضوع ( 59 ) تسعا وخمسين لفظة من إجمالي عدد الموضوع (211)إحدى عشرة لفظة ومائتين ليصبح ما لم يتم إخراجه ( 152)ثنتين وخمسين ومائة لفظة. ألفاظ ما زاد على الثلاثي في المقاييس يذكرها على هيئاتها التي وصلته من حيث الاسمية والفعلية والوصفية والإفراد والجمع خلافا للثنائي والثلاثي اللذين كان يذكر المادة الأصلية وقد يعرض لما اشتق منها. زيادة الألفاظ الموضوعة في العدد على الألفاظ المنحوتة لا يهدم فكرة ابن فارس القائلة بكثرة الكلم المنحوت فيما زاد على الثلاثي، وذلك لعدم استناد الموضوع إلى أصول اشتقاقية وكثرة الأصول الاشتقاقية في المنحوت، وهو ما يوسع دائرة المنحوت ويجعل الموضوع محصورا في الألفاظ المذكورة فقط. تعزز نظرية ابن فارس بتمامها الفكرة القائلة بحركية اللغة العربية وحيويتها وذلك باعتماد محاورها الثلاثة وسائل لتنمية العربية وزيادة ألفاظها لمواجهة الحضارة الوافدة وبخاصة محورا النحت والاشتقاق . المحصلة التي انتهى إليها البحث فيما يتعلق بعدد ألفاظ ما زاد على الثلاثي كانت كما يلي: ( 138) لفظة إضافة إلى لفظتين وهما : البلعوم والدلامص( لم نوردهما في جداول منحوت ابن فارس) فيكون العدد الإجمالي (140)لفظة منحوتة و(230) لفظة مشتقة أومزيدة،نص ابن فارس على اشتقاقها أو زيادتها و (59) لفظة الحقت بالمشتق بعد إخراجها من الموضوع ولفظة واحدة أخرجت من الموضوع على أنها حكاية صوت و( 152) لفظة موضوعة. فيكون مجموع ألفاظ ما زاد على الثلاثي في معجم المقاييس (581) إحدى وثمانين وخمسمائة لفظة.
نعيمة عبد السلام الرمالي (2015)
Publisher's website

ممارسة التقييم الذاتي ودوره في استمرارية التطوير المهني في مجال تدريس اللغة الانجليزية دراسة (تحليلية لبعض معلمي اللغة الانجليزية بمرحلة التعليم الثانوي بمدينة طرابلس) The Role of Reflective Teaching Practice in the Continuous Professional Development of Teachers – A case study of English Language Teachers in Tripoli Secondary Schools

يتلخص مضمون هذه الرسالة بأن دراسة تحليلية لمعلمي اللغة الانجليزية بمرحلة التعليم الثانوي، تؤكد بأن التطوير المهني المستمر يمثل الرافعة الاساسية وحجر الزاوية لكل تجديد يستلزم مواكبة المستجدات في أفق الاصلاح المنشود، كما انه يمثل الاهمية البالغة باعتباره ورشا مفتوحا وخيارا استراتيجيا لا مناص منه لكسب رهان الجودة وذلك بممارسة مفهوم (التقييم الذاتي (بغية التعلم من الخبرات السابقة الذي يؤدي الي التطوير المهني. حيث اجمعت الأدبيات التربوية علي أن التطوير المهني المستمر هو التكوين الذي يتلقاه المعلمين بعد التكوين الأول الذي حصلوا عليه قبل الخدمة, ويستهدف هذا التطوير مواكبة الاحداث والمواقف التي تظهر عادة في اساسيات العمل الذي يمارسونه وذلك من خلال التدرب علي اكتشاف تلك المواقف والمستجدات والقدرة علي تحليلها وتقييمها وأتخاد القرارات المناسبة حيالها بغية ابتكار حلول مناسبة ليتم بذلك تكوين خبرات جديدة منبثقه من الخبرات السابقة التي تم التعرض لها داخل الفصول الدراسية, والذي يساهم بذلك في رفع الكفاءة المهنية لدي المعلمين . وبناء علي ما يؤكده المتخصصون في مجال التربية والتعليم بأن هناك احساس متزايد كون أن برامج تأهيل المعلمين قد لا تتناسب أو لا تخدم موقف او ظاهرة سلوكية بعينها, فمن هنا جاءت فكرة التقييم الذاتي بأعتبارها تركز بشكل مباشر علي تغيير برامج إعداد المعلمين من مفهوم ) ما الذي يجب أن يفعله المعلم ( الي مفهوم (لماذا وكيف يفعل ذلك ( فضلا عن ان عملية التدريس اضحت عملية تكدس للمعارف والعلوم المفروضة عليهم لغرض معين دون منحهم فرصة التدريب والتدرب ليتمكنوا بذلك من كيفية التعامل مع المواقف السلوكية التعليميةبأنواعها المختلفة. ومن خلال تلك الافتراضات, يري منظروا التربية الحديثة أن المدرس الناجح يجب أن يمتلك كفاية التبصر والتقييم الذاتي والقدرة علي استيعاب الاثار الجانبية للمهنة , حينذاك يكون في محور التعليم الذي يتوقع أو يستبق الافعال المعرفية للتلاميذ, بعد ذلك تتم ملاحظة مدي نجاحهم أو إخفاقهم وهنا يكون في محور التعلم, لكن المدرس لا يكتسب هذه الكفاية الا اذا كان نشاطه مؤسسا علي وسائل فكرية تسمح بتجاوز الطابع التجريبي, والمرور عبر نظريات وخبرات سابقة من اجل انطلاقة جديدة , ان الاساس في اكتساب هذه الكفاية هو التناوب بين التطبيق والنظرية ثم التطبيق , ان هذا الانعطاف للنظرية التي يفرضها التناوب ينبغي القيام بها باستمرار وفي هدوء وبشكل فردي او جماعي مع مدرسون أو مدربون اخرون وذلك لأسباب مختلفة يذكر منها ان مهارة التقييم الذاتي أو التحليل تكتسب مع الوقت ولا يمكن التحكم فيها في وقت قصير. Abstract: The role of reflective teaching practice in the continuous professional development of teachers is a case study of some English language teachers in some secondary schools in Tripoli. The study is subdivided into five chapters. The first chapter is concerned with the initial key elements of the study such as the introduction , the problem of the study , the literature review that support the study , the purpose and the significance of the study, the research questions and the limitation of the study . The second chapter is concerned with the review of literature. It consists of two parts. The first part is concerned with supervision process and practical experience. In this part, the notion of supervision is presented explaining how the process of supervision is changed from time to time in order to help teachers develop their proficiency competence in teaching, and how the view of the position of the supervisor is changed from a person who has the authority to ask teachers what they have to do and what they have not to do, to a person who is more collaborative with the teachers who work together as collages in different jobs, by selecting certain approaches based on the needs of the teachers. In addition, some of supervision models from different education trends are presented to be as approaches that help teachers improve to their learning strategies. The second part of this study is concerned with reflective practice and the continuous professional development. In this part, the history roots of reflective practice are produced; the notion of reflective practice is identified explaining how this notion intends to transfer teachers from the view of technicians to the view of practitioners. In addition, different VIII reflective practice models that can help teachers grow professionally are carefully selected and defined. The third chapter is concerned with the research design and methodology. In this chapter the subject teachers, the questionnaire and the procedure of data analyses are described. The forth chapter is analyses for the purpose of answering the research questions, and to understand the teachers' attitude of practicing reflection. Chapter five which is the last chapter in this study is devoted to the findings of the study consisting of conclusion and the recommendations made in of the results.
فتحي العماري مفتاح القنصل (2014)
Publisher's website

Documents you Need