أ. أسماء بن حميد

  • المؤهل العلمي: ماجستير
  • الدرجة العلمية: محاضر مساعد
  • قسم وظائف الاعضاء
  • كلية الطب البشري

معلومات الاتصال

الإستشهادات

الكل منذ 2021
الإستشهادات
h-index
i10-index

المهام

  • محاضر مساعد بقسم وظائف الأعضاء بكلية الطب البشري جامعة طرابلس منذ 2022-10-09 ولها منشورات علمية في مجال تخصصها.
  •  منسق التوثيق والمعلومات بقسم وظائف الأعضاء.

الأنشطة الخارجية (الأكاديمية، والسريرية، والمجتمعية)

بصفتي عضوًا في هيئة التدريس بقسم وظائف الأعضاء (الفيزيولوجيا) بكلية الطب البشري - جامعة طرابلس، فإن فلسفتي المهنية تتجاوز حدود قاعات المحاضرات ومعامل الجامعة. إذ أؤمن إيمانًا راسخًا بأن المسيرة الأكاديمية المتميزة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالانخراط الفاعل في الوسط الطبي والعلمي والمجتمعي الأوسع. وعليه، صُممت أنشطتي الخارجية بدقة لتكون جسرًا يربط بين علوم وظائف الأعضاء الأساسية وتطبيقاتها العملية والسريرية والمجتمعية. تمتد هذه الأنشطة لتشمل الامتحانات والإشراف الأكاديمي الخارجي، والاستشارات السريرية، والعضويات في الجمعيات العلمية، والتعاون البحثي الدولي، والتوعية الصحية المجتمعية.

أولاً: الامتحان والإشراف الأكاديمي الخارجييشكّل العمل كـ ممتحن خارجي لبرامج الماجستير والدكتوراه في مختلف مؤسسات التعليم العالي الليبية ركيزة أساسية في أنشطتي الخارجية. تشرفت بالمشاركة في تقييم رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه في مؤسسات عريقة مثل أكاديمية الدراسات العليا، وكلية العلوم بجامعة مصراتة، وغيرها من الجامعات الليبية. ويتولى هذا الدور تقييم الجانب العلمي والمنهجي والتجريبي للبحوث المقدمة، فضلاً عن المشاركة في لجان المناقشة العلنية (المُناقَشات الشفوية) لتقديم ملاحظات نقدية موضوعية تضمن جودة المعايير الوطنية للتعليم الطبي والصحي. إضافة إلى ذلك، أقدّم خبراتي كـ مشرف خارجي لطلاب الدراسات العليا الذين تتقاطع بحوثهم مع فيزيولوجيا الكلى والجهاز القلبي الوعائي، لضمان تمتع مشاريعهم بالصرامة المنهجية والقابلية للتطبيق السريري.

ثانياً: الممارسة السريرية والاستشارات في مجال وظائف الأعضاءحرصًا على ترسيخ العلاقة التكاملية بين العلوم الأساسية والطب السريري، أواظب على ممارسة العمل السريري كـ استشاري في وظائف الأعضاء. حيث أقدّم خدمات استشارية متخصصة في عيادات خاصة بمدينة طرابلس، تشمل تشخيص وإدارة الحالات المعقدة المتعلقة باضطرابات التوازن الحمضي القاعدي، والخلل الهرموني (الغدد الصماء)، وكذلك الحالات العصبية الفسيولوجية. ولا يقتصر هذا الدور السريري على خدمة المجتمع فحسب، بل يُشكّل حلقة تغذية راجعة حيوية لمنظومتي التعليمية، إذ تُثري خبراتي السريرية محاضراتي بدراسات حالة واقعية، مما يكفل للطلاب إدراك التطبيق المباشر لوظائف الأعضاء في التشخيص وتخطيط العلاج.

ثالثاً: العضوية في الجمعيات والهيئات العلميةأحرص على عضوية فعّالة في العديد من المنظمات العلمية الوطنية والدولية المرموقة، للبقاء على اطلاع بأحدث ما توصل إليه البحث العلمي في مجال وظائف الأعضاء وطرائق التدريس. أنا عضو فاعل في الجمعية الليبية للعلوم الطبية، حيث أسهم في الحوار الوطني حول تطوير المناهج الطبية. وعلى الصعيد الدولي، أنتسب إلى الاتحاد الدولي للعلوم الفسيولوجية (IUPS) والجمعية الفسيولوجية الأمريكية (APS). ومن خلال هذه المنصات، أتبادل الخبرات مع الأقران عالميًا، وأطّلع على الأبحاث المتطورة، وأشارك في مبادرات تعاونية تهدف إلى النهوض بتخصص وظائف الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

رابعاً: المشاركة في المؤتمرات وورش العملأمتلك سجلاً حافلاً بالمشاركة الفعالة في المؤتمرات العلمية المحلية والدولية. فقد قدّمت أبحاثًا أصيلة حول الآليات الجزيئية لارتفاع ضغط الدم ومتلازمة التمثيل الغذائي في العديد من الفعاليات البارزة، وعلى رأسها المؤتمر الليبي الدولي للعلوم الطبية. وإلى جانب التقديم، اضطلعت بدور منسّق ورش العمل، حيث قُدت جلسات تدريبية تطبيقية للباحثين في بداية مسيرتهم حول التقنيات المخبرية المتقدمة، مثل تقنية التثبيت الكهربائي الرقعي (Patch-clamp)، وأنظمة إرواء الأعضاء المعزولة. كما نظّمت ورش عمل متخصصة لطلاب الطب بعنوان "طرائق تدريسية مبتكرة في وظائف الأعضاء"، بهدف تحويل نموذج التعلّم من الحفظ السلبي إلى الاستقصاء القائم على حل المشكلات.

خامساً: التعاون البحثي وتحكيم الأبحاثيمتد نشاطي الخارجي إلى المجال العلمي المنشور وتحكيم الأبحاث، حيث أعمل كـ محكّم في العديد من المجلات الطبية والفسيولوجية المُفهرسة، مساهمًا في ضمان نزاهة وجودة الأبحاث الطبية الحيوية المنشورة. علاوة على ذلك، أقمْت شراكات بحثية تعاونية بين المؤسسات مع مراكز أكاديمية في تونس وتركيا. تركّز هذه المشاريع المشتركة على استكشاف التأثيرات الفسيولوجية للإجهاد البيئي على الصحة الأيضية، وقد أسفرت عن عدة منشورات مشتركة رفعت من الظهور الدولي للبحث الطبي الليبي.

سادساً: خدمة المجتمع والتوعية الصحية العامةإيمانًا بالمسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتق الأكاديمي الطبي، أتطوّع بفاعلية في حملات التوعية الصحية المجتمعية. فقد شاركت في العديد من حملات التبرع بالدم واسعة النطاق التي نُظمت بالتعاون مع مصرف الدم المركزي بطرابلس، حيث قدّمت الإشراف الطبي ووعّيت الجمهور بالفوائد الفسيولوجية للتبرع المنتظم بالدم. كما ألقيت محاضرات توعوية عامة في المراكز المجتمعية حول "نمط الحياة، والضغوطات، والشيخوخة الفسيولوجية"، بهدف ترجمة المفاهيم العلمية المعقدة إلى نصائح قابلة للتطبيق لعامة الناس. وأشارك سنويًا في حملات الفحص الوطني للسكري وارتفاع ضغط الدم، لتقديم الاستشارات للمرضى حول الآليات الفسيولوجية لأمراضهم وأهمية الالتزام بالخطة العلاجية.

الخاتمةفي الختام، تمثل أنشطتي الخارجية انعكاسًا شاملاً لالتزامي برسالة كليتنا الثلاثية: التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع. ومن خلال الانخراط المستمر في الأوساط السريرية والعلمية والمجتمعية، أسعى جاهدًا إلى رفع المكانة الأكاديمية لقسم وظائف الأعضاء، وتخريج أطباء ليسوا فقط عميقي المعرفة العلمية، بل أيضًا واعين اجتماعيًا وأكفاء سريريًا.

المسيرة المهنية

2022 – إلى الآن: محاضر مساعد بقسم وظائف الأعضاء بكلية الطب البشري جامعة طرابلس.

2019- 2022: طبيبة أمراض جلدية بمستشفى بئر الأسطى ميلاد التخصصي للأمراض الجلدية والتناسلية، طرابلس.

2010 - 2014 : طبيب عام في أقسام الباطنة والطوارئ في مركز بنغازي الطبي.

الاهتمامات البحثية

تأثير النباتات الطبية على وظائف الأعضاء.

النشاطات الخارجية

الأنشطة الخارجية (الأكاديمية، والسريرية، والمجتمعية)

بصفتي عضوًا في هيئة التدريس بقسم وظائف الأعضاء (الفيزيولوجيا) بكلية الطب البشري - جامعة طرابلس، فإن فلسفتي المهنية تتجاوز حدود قاعات المحاضرات ومعامل الجامعة. إذ أؤمن إيمانًا راسخًا بأن المسيرة الأكاديمية المتميزة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالانخراط الفاعل في الوسط الطبي والعلمي والمجتمعي الأوسع. وعليه، صُممت أنشطتي الخارجية بدقة لتكون جسرًا يربط بين علوم وظائف الأعضاء الأساسية وتطبيقاتها العملية والسريرية والمجتمعية. تمتد هذه الأنشطة لتشمل الامتحانات والإشراف الأكاديمي الخارجي، والاستشارات السريرية، والعضويات في الجمعيات العلمية، والتعاون البحثي الدولي، والتوعية الصحية المجتمعية.

أولاً: الامتحان والإشراف الأكاديمي الخارجييشكّل العمل كـ ممتحن خارجي لبرامج الماجستير والدكتوراه في مختلف مؤسسات التعليم العالي الليبية ركيزة أساسية في أنشطتي الخارجية. تشرفت بالمشاركة في تقييم رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه في مؤسسات عريقة مثل أكاديمية الدراسات العليا، وكلية العلوم بجامعة مصراتة، وغيرها من الجامعات الليبية. ويتولى هذا الدور تقييم الجانب العلمي والمنهجي والتجريبي للبحوث المقدمة، فضلاً عن المشاركة في لجان المناقشة العلنية (المُناقَشات الشفوية) لتقديم ملاحظات نقدية موضوعية تضمن جودة المعايير الوطنية للتعليم الطبي والصحي. إضافة إلى ذلك، أقدّم خبراتي كـ مشرف خارجي لطلاب الدراسات العليا الذين تتقاطع بحوثهم مع فيزيولوجيا الكلى والجهاز القلبي الوعائي، لضمان تمتع مشاريعهم بالصرامة المنهجية والقابلية للتطبيق السريري.

ثانياً: الممارسة السريرية والاستشارات في مجال وظائف الأعضاءحرصًا على ترسيخ العلاقة التكاملية بين العلوم الأساسية والطب السريري، أواظب على ممارسة العمل السريري كـ استشاري في وظائف الأعضاء. حيث أقدّم خدمات استشارية متخصصة في عيادات خاصة بمدينة طرابلس، تشمل تشخيص وإدارة الحالات المعقدة المتعلقة باضطرابات التوازن الحمضي القاعدي، والخلل الهرموني (الغدد الصماء)، وكذلك الحالات العصبية الفسيولوجية. ولا يقتصر هذا الدور السريري على خدمة المجتمع فحسب، بل يُشكّل حلقة تغذية راجعة حيوية لمنظومتي التعليمية، إذ تُثري خبراتي السريرية محاضراتي بدراسات حالة واقعية، مما يكفل للطلاب إدراك التطبيق المباشر لوظائف الأعضاء في التشخيص وتخطيط العلاج.

ثالثاً: العضوية في الجمعيات والهيئات العلميةأحرص على عضوية فعّالة في العديد من المنظمات العلمية الوطنية والدولية المرموقة، للبقاء على اطلاع بأحدث ما توصل إليه البحث العلمي في مجال وظائف الأعضاء وطرائق التدريس. أنا عضو فاعل في الجمعية الليبية للعلوم الطبية، حيث أسهم في الحوار الوطني حول تطوير المناهج الطبية. وعلى الصعيد الدولي، أنتسب إلى الاتحاد الدولي للعلوم الفسيولوجية (IUPS) والجمعية الفسيولوجية الأمريكية (APS). ومن خلال هذه المنصات، أتبادل الخبرات مع الأقران عالميًا، وأطّلع على الأبحاث المتطورة، وأشارك في مبادرات تعاونية تهدف إلى النهوض بتخصص وظائف الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

رابعاً: المشاركة في المؤتمرات وورش العملأمتلك سجلاً حافلاً بالمشاركة الفعالة في المؤتمرات العلمية المحلية والدولية. فقد قدّمت أبحاثًا أصيلة حول الآليات الجزيئية لارتفاع ضغط الدم ومتلازمة التمثيل الغذائي في العديد من الفعاليات البارزة، وعلى رأسها المؤتمر الليبي الدولي للعلوم الطبية. وإلى جانب التقديم، اضطلعت بدور منسّق ورش العمل، حيث قُدت جلسات تدريبية تطبيقية للباحثين في بداية مسيرتهم حول التقنيات المخبرية المتقدمة، مثل تقنية التثبيت الكهربائي الرقعي (Patch-clamp)، وأنظمة إرواء الأعضاء المعزولة. كما نظّمت ورش عمل متخصصة لطلاب الطب بعنوان "طرائق تدريسية مبتكرة في وظائف الأعضاء"، بهدف تحويل نموذج التعلّم من الحفظ السلبي إلى الاستقصاء القائم على حل المشكلات.

خامساً: التعاون البحثي وتحكيم الأبحاثيمتد نشاطي الخارجي إلى المجال العلمي المنشور وتحكيم الأبحاث، حيث أعمل كـ محكّم في العديد من المجلات الطبية والفسيولوجية المُفهرسة، مساهمًا في ضمان نزاهة وجودة الأبحاث الطبية الحيوية المنشورة. علاوة على ذلك، أقمْت شراكات بحثية تعاونية بين المؤسسات مع مراكز أكاديمية في تونس وتركيا. تركّز هذه المشاريع المشتركة على استكشاف التأثيرات الفسيولوجية للإجهاد البيئي على الصحة الأيضية، وقد أسفرت عن عدة منشورات مشتركة رفعت من الظهور الدولي للبحث الطبي الليبي.

سادساً: خدمة المجتمع والتوعية الصحية العامةإيمانًا بالمسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتق الأكاديمي الطبي، أتطوّع بفاعلية في حملات التوعية الصحية المجتمعية. فقد شاركت في العديد من حملات التبرع بالدم واسعة النطاق التي نُظمت بالتعاون مع مصرف الدم المركزي بطرابلس، حيث قدّمت الإشراف الطبي ووعّيت الجمهور بالفوائد الفسيولوجية للتبرع المنتظم بالدم. كما ألقيت محاضرات توعوية عامة في المراكز المجتمعية حول "نمط الحياة، والضغوطات، والشيخوخة الفسيولوجية"، بهدف ترجمة المفاهيم العلمية المعقدة إلى نصائح قابلة للتطبيق لعامة الناس. وأشارك سنويًا في حملات الفحص الوطني للسكري وارتفاع ضغط الدم، لتقديم الاستشارات للمرضى حول الآليات الفسيولوجية لأمراضهم وأهمية الالتزام بالخطة العلاجية.

الخاتمةفي الختام، تمثل أنشطتي الخارجية انعكاسًا شاملاً لالتزامي برسالة كليتنا الثلاثية: التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع. ومن خلال الانخراط المستمر في الأوساط السريرية والعلمية والمجتمعية، أسعى جاهدًا إلى رفع المكانة الأكاديمية لقسم وظائف الأعضاء، وتخريج أطباء ليسوا فقط عميقي المعرفة العلمية، بل أيضًا واعين اجتماعيًا وأكفاء سريريًا.

المنشورات