وقفة مناصرة للقضية الفلسطينية

كانت لكليتنا كلية العلوم الشرعية اليوم وقفة مناصرة للقضية الفلسطينيةوقفة نابعة من إيماننا بأن القدس عقيدة، ونصرته معيارا يتمايز به الصادق من الدعي. أردنا بهذه الوقفة أن نبعث برسائل عدة:أولى هذه الرسائل لأهلنا في فلسطين عامة وفي القدس وغزة خاصة، بأنا قلوبنا معكم فأنتم منا ونحن منكم، وما ثمّ إلا حدود مصطنعة رُسمت، فاثبتوا ولن يخذلكم الله.. ونبعث برسالتنا الثانية لعموم العالم ليعلموا: أن القدس قضيتنا ، وليست شأنا فلسطينيا داخليا، فما يصيبها أو يصيب أهلها من سراء أو ضراء يمس كل مسلم، وتطهيرها من دنس الغاصبين دين في رقابنا.أما رسالتنا الثالثة فللأنظمة العربية الوظيفية؛ خذلتم القدس وخذلتم شعوبكم وبعتم قضيتهم بتطبيعكم مع عدوهم، لكننا لم ولن نفعل.. الرسالة الأخيرة دعوة للمؤسسات التعليمية في بلادنا أن تزرع في أبنائنا الانتماء لقضيتهم ومصيرهم ومعركتهم الخالدة مع عدوهم ، وأن تبذل ولو أدنى الجهد وتخذو حذو كليتنا بتنظيم وقفات كهذه،فنصرة الأقصى ونصرة إخواننا المستضعفين واجب والتزام شرعي وليس من قبيل التطوع والهوى..

التعليقات