أ. نجيبرحومة

قسم الإعلام كلية الفنون والإعلام

الاسم الكامل

أ. نجيب فرج علي رحومة

المؤهل العلمي

ماجستير

الدرجة العلمية

محاضر

ملخص

نجيب رحومة هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد نجيب رحومة بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2014-03-15 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

تنزيل السيرة الذاتية

معلومات الاتصال

روابط التواصل

الاستشهادات

الكل منذ 2017
الإقتباسات
h-index
i10-index

المؤهلات

ماجستير

إعلام واتصال
جامعة ولاية نيو مكسيكو الأمريكية
5 ,2012

بكالوريوس

إعلام
جامعة طرابلس
5 ,2005

المنشورات

معوقات الدراسات العليا لدى طلبة كلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس

يواجه طلبة الدراسات العليا في الجامعات الليبية العديد من المشاكل والصعوبات التي تعوق دون اكمال مسيرتهم العلمية في الوقت المطلوب، ويعد دراسة هذه المشاكل والوقوف عليها وتقييمها من أهم الركائز لتطوير اي برنامج دراسات عليا مستقبلاً، ومن هنا قام الباحث بدراسة العوائق التي تحول دون اكمال الطالب لدراسته العليا في الوقت المحدد وذلك حسب ما تشير اليه المادة 126 من اللائحة 501 لسنة 2010 والتي تحدد مدة دراسة الماجستير بثلاثة سنوات، مع امكانية اضافة ستة أشهر كحالة استثنائية، حيث لاحظنا استغراق الطالب لوقت طويل جداً لإكمال دراسته العليا، وذلك من خلال تواجد الباحث بصفة عضو هيئة تدريس بقسم الإعلام. ومن هنا تلخصت مشكلة البحث في السؤال: " ماهي الأسباب التي تجعل من طالب الدراسات العليا يستغرق أربع سنوات او اكثر للحصول على درجة الماجستير؟"، وقد أستخدم الباحث المنهج الوصفي كمنهجية للبحث، وأستخدم والاستبيان والمقابلة للحصول على نتائج واقعية من خلال العينة التي تم دراستها، وهي دفعة خريف 2015 لطلبة الدراسات العليا بقسم الإعلام بجامعة طرابلس. وتركزت أهداف البحث في معرفة الاسباب التي تجعل من الطالب يأخذ وقت طويل لمناقشة رسالة الماجستير والتأكد من المرحلة التي وصل اليها الطالب في دراسته العليا، وكذلك مدى اتساق أسباب التأخر بين الطالب والأستاذ، ومن خلال نتائج الاستبيان والمقابلة توصل الباحث لأهم النتائج وهي أن الطلبة والأستاذ اتفقوا على أن الظروف الخارجة عن المألوف كالحروب وماصاحبها من تهجير وعواقب نفسية واجتماعية وأخيراً جائحة كورونا كانت من أهم الاسباب التي جعلت اكمال الماجستير يستغرق وقت طويل، ,توصل الباحث أيضاً بأن اعتماد العنوان والخطة لم يستغرق وقتاُ طويلاً ولكن المشكلة في مرحلة مابعد الخطة، وأيضاً غياب أساتذة متخصصين في العلاقات العامة حال دون وجود تناسق وانسجام مع طالب العلاقات مما ساهم في اطالة أمد الدراسة، ومن أهم الاسباب التي ركز عليها أساتذة الدراسات العليا هي عدم اتقان الطالب لمناهج البحث العلمي.
نجيب فرج رحومة(3-2021)
موقع المنشور


Duality in Languages and Identity. Morocco as an Example

The field of language and identity has obtained importance within social culture and linguistic reality. This paper examines the relation between bilingualism or duality in languages and identity. Previous work on bilingualism has suggested a variety of significant in specific structural and language environments. However, the present study concludes that speaking to languages or more in a country may hurt and affect the identity and the culture of that country. Moreover, research investigating speech perception abilities of bilingual adults indicate that some bilinguals are capable of attaining equal or ultimate attainment abilities in their second language (Brice & Brice, 2008).. Finally, we realized that Moroccans people are more likely to speak French rather than Arabic. Then I will provide the theoretical compatibility of identity with the main theory of social system: social identity theory, hence providing a theoretical justification for the effect of identity. I think the effect in an identity is philosophically compatible with the current theories of identities and languages which influence today's identities. In fact, I believe the duality in languages can help give the social identity theory new meaning and rehabilitate their basic values and purpose. … Read more
Najib Erhuma(3-2015)
Publisher's website


المعالجة الاخبارية للاخبار المنشورة في موقع جامعة طرابلس

مع التطور السريع لتقنية المعلومات، وتطور المواقع الإخبارية للجامعات، كإعلام حديث الولادة، يعتبر الموقع الإخباري للجامعة نافذة لعرض نشاطات الجامعة المختلفة ومع ذلك فإن الجامعات عادة ما تتجاهل قواعد صياغة ونشر الاخبار، وتسيء فهم معنى كتابة الخبر حسب ملاحظة الباحث لبعض الاخبار المنشورة بموقع جامعة طرابلس، وباعتبار الباحث عضو هيئة تدريس بجامعة طرابلس ومتخصص في الصحافة والاخبار بشكل دقيق، ومتابع جيد للأخبار المنشورة بموقع الجامعة وما لاحظه من عدم اتباع القواعد السليمة في كتابة الخبر وتركيز الاخبار على جهة معينة فقط، سيحاول الباحث في هذه الورقة دراسة وتحليل الاخبار المنشورة في موقع جامعة طرابلس على الانترنت وذلك لتأكيد تلك الملاحظات التي أشرنا اليها سابقاً. وبذلك يكون التساؤل الرئيس لمشكلة البحث هو ما الاتجاهات المتضمنة في للأخبار المنشورة موقع جامعة طرابلس؟ وماهي العناصر الفاعلة في هذه الاخبار؟ وهل هي مطابقة للقواعد السليمة في كتابة الخبر؟ وتمثلت اهداف البحث في تصنيف الموضوعات التي تحتويها الاخبار المنشورة على موقع جامعة طرابلس، ومدى تطابق كتابة الخبر مع قواعد كتابة الخبر الصحفي من الناحية المهنية، وأيضا البحث عن الاتجاهات المتضمنة في المواد الصحفية المنشورة td موقع جامعة طرابلس. هذا وقد توصل البحث الى عدة نقاط أهمها أن مجمل الاخبار المنشورة في موقع جامعة طرابلس تتناول نشاطات السيد رئيس الجامعة، وهناك قصور واضح في تغطية نشاطات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموضفين، كما أنه لايوجد إشارة واضحة لمصدر الخبر في كل الاخبار التي تم نشرها في الموقع، لايوجد سوى صورة واحدة من ضمن العناصر المرافقة او المصاحبة للخبر، كما توصل الباحث الى عدم وجود تجديد في صياغة الخبر بل كانت نمطية وتقريبا دات قالب واحد متشابه في كل الاخبار، وأخيراً لاوجود للعناصر التفاعلية في كل الاخبار.
نجيب فرج علي رحومة(6-2022)
موقع المنشور


دوافع وميول طلبة الصحافة في الجامعات الليبية نحو قراءة الصحف الالكترونية والورقية. دراسة استطلاعية على عينة من طلبة الصحافة بجامعة طرابلس

يعتبر دراسة معوقات العملية الدراسية الاكاديمية في الجامعات وإيجاد حلول لها من أهم الأهداف التي يسعى اليها الأستاذ الجامعي الأكاديمي، ومن هنا، حاولنا من خلال هذه الورقة العلمية معرفة اتجاهات طلبة الصحافة في جامعة طرابلس نحو الجدال الحاصل بين الصحافة الورقية والالكترونية ومدى ميول الطلبة للاتجاهين، لذا أردنا ان نتعرف على مدى متابعة عينة الدراسة للصحف سواء الورقية او الالكترونية وليكون التساؤل الرئيس هو ما هي دوافع وميول طلبة شعبة الصحافة بجامعة طرابلس للصحف الليبية سواء المطبوعة او الالكترونية؟ حيث قام الباحث باستجواب 70 طالب وطالبة من طلبة شعبة الصحافة لمعرفة رأيهم في الموضوع من خلال المنهج الوصفي واستخدام استمارة الاستبيان لجمع المعلومات، هذا وقد توصل الباحث لبعض النتائج الهامة منها: أن نسبة قليلة جدا يقرؤون الصحف الورقية، ومن هنا يتضح أن نسبة اعتماد طلاب الصحافة على الصحافة الورقية ضئيل مقارنة بالصحف الالكترونية، كما يوجد نسبة كبيرة جدا من الطلبة يستعملون الهاتف المحمول للوصول لقراءة الصحف الالكترونية أكثر من أي وسيلة أخرى، ووجدنا أيضا بأن العينة تستهويهم المواقع الإخبارية والمواقع الإخبارية على صفحات التواصل الاجتماعي أكثر من الاشكال الأخرى للصحافة الإلكترونية، والنسبة الأكبر من الطلبة يتابع الصحف بدافع حب القراءة ومتابعة ما يدور حوله من أحداث، وأن السبب الرئيس لتناقص مطالعة الصحف الورقية هو صعوبة الحصول عليها، ويرى نصف أفراد العينة أن عصر الصحافة الورقية سينتهي مع انتشار الصحف الالكترونية، وأن ميول الجمهور للجانب التكنولوجي وظهور صحافة الموبايل ومواقع التواصل الاجتماعي هي من اهم الأسباب التي يرى افراد العينة ان الصحافة الورقية ستنتهي.
نجيب فرج علي رحومة(7-2022)
موقع المنشور