قسم التربية الفنية

المزيد ...

حول قسم التربية الفنية

يعتبر أحد الأقسام الذي كان مع بداية تأسيس معهد إعداد المعلمين 1996م، ثم أحد اقسام كلية إعداد المعلمين 2004، ثم أحد اقسام كلية التربية عام 2007م، بكلية التربية جامعة طرابلس التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهو من الأقسام الرائدة في الكلية.

يسعى إلى نشر الوعي التربوي والفني والثقافي عند الطلبة وفي الوسط الاجتماعي من خلال تطوير مهارات المتعلمين في مجالات التربية الفنية العامة وفقاً لمعايير الجودة، والإسهام في خلق واقع فني ثقافي ينسجم مع الانفتاح المعرفي الإبداعي والتوجه الحضاري الجديد بإشاعة ثقافة العمل الفني التربوي وممارسته بما يخدم المجتمع ويساهم في انجاز المشروعات الصغرى.

مر القسم وعلى مدى أكثر من 20 عاما من مسيرته التربوية والعلمية والفنية بتطورات مختلفة، وكان للقسم أثرا رياديا في عمليات التدريس وتخرج دفعات كبيرة من الطلبة بالإضافة إلى إقامة المعارض الفنية الداخلية ومشاركة على مستوى خارجي سيرا مع الثورة المعرفية الفنية وإيمانا بضرورة تطوير القسم للوصول به إلى جودة التخرج لمواكبة الحاضر والتفاعل مع مستحدثات المستقبل وللخروج بمناهج معدة خصيصا لتدريب وإعداد مدرس التربية الفنية.

 إن غاية التربية الفنية التي ننشدها في المدارس، تربية الطالب من اجل حياة جمالية راقية وسط الإطار الاجتماعي المتطور الذي ينتمي إليه، ومادة التربية الفنية كغيرها من المواد ما هي إلا وسيلة للوصول إلى التكوين العام الشامل للطلاب، وليس هدفها تكوين المهارة اليدوية فقط، بل إيجاد نوع من الخبرة المكتملة في مراحل التعليم المختلفة.

 ويطمح لفتح المجال للدراسات العليا في مجال التربية الفنية، وتطوير البحث العلمي في هذا المجال وخدمة المجتمع والبيئة.

حقائق حول قسم التربية الفنية

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

4

المنشورات العلمية

10

هيئة التدريس

67

الطلبة

92

الخريجون

البرامج الدراسية

بكالوريوس في العلوم والتربية
تخصص التربية الفنية

يزود برنامج التربية الفنية الطلاب بالمعلومات والخبرة النظرية في جميع فروع هذا التخصص. كما يعمل على تمكين الطلاب من تصميم وتنفيذ الأعمال الفنية ذات القيمة الجمالية والإبداعية. كما يصبح الطالب من ذوي الخبرة في التدريس باستخدام الأساليب الحديثة من خلال تطبيق النظريات التربوية...

التفاصيل

من يعمل بـقسم التربية الفنية

يوجد بـقسم التربية الفنية أكثر من 10 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. عبير أحمد محمد الفارسي

عبير الفارسي هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية الفنية بكلية التربية طرابلس. تعمل السيدة عبير الفارسي بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2013-09-18 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية الفنية

إدراك الغير مألوف في الصورة البصرية فى أعمال سلوى حجر

يتضمن الكتاب قراءات تحليلية لنخبة متميزة من السادة النقاد العرب من ( لبييا - مصر - العراق ) ‏يعرض الكتاب مشوار وسيرة الفنانة ‏الفنانة السعودية سلوي حجر مع عرض للوحاتها المميزة ‏والكتاب مترجم باللغة الإنجليزية .‏
د.آمال ميلاد زريبة (1-2019)
Publisher's website

الذاتي والموضوعي في نماذج مختارة من التصوير الليبي المعاصر

الذاتي والموضوعي في نماذج مختارة من التصوير الليبي المعاصر يدرس هذا البحث العلاقة الجدلية بين مقولتين فلسفيتين أثارت جدل كبير وواسع بين أوساط المفكرين والفلاسفة وعلماء الجمال وهما الذاتي والموضوعي في نماذج مختارة من التصوير الليبي المعاصر. والحق أن العلاقة بين الذاتي والموضوعي قضية ترتبط بالمسألة الأساسية للفلسفة ، وتشكل هذه الجدلية وحدة عضوية على مدار تطور الصورة الفنية . فالذاتي هو كل ما يضمنه فكر الفنان المبدع في الصورة الفنية ، فهو معاناة الفنان ، واستثارة تفكيره ، وعلاقته بالظواهر التي يراد الإلمام بها ، وتقييم هذه الظواهر ، والنظر إليها برؤية خاصة . أما الموضوعي هو كل ما يأتي مباشرة من الواقع ، لوحات الحياة ، الشخوص ، الظروف ، أي كل ما هو خارج نطاق وعي الانسان. وفي تغليب أحد الاتجاهين الذاتي أو الموضوعي يؤدي إلى مغالاة وتطرف من نوع ما ، فإذا كانت الغلبة للموضوع على الذات أفضى ذلك إلى الطبيعة ، أما إذا انتصرت الذات على الموضوع ، طغى الجانب الذاتي المنعزل عن الحياة وسيطرت المدارس والمذاهب الحديثة والمعاصرة في الفن .. وفي رأينا أن كلا الاتجاهين الذاتي والموضوعي لا يستبعد أحدهما الآخر فهما يوجدان معا في كل عمل فني جميل وأصيل ، فهناك قدر من المحاكاة في كل عمل فني بمعنى تجسيد جانب من الطبيعة بكل ما قد تشتمل عليه من بشر وحيوانات ونباتات ، وجمادات ، وحركة كل ذلك، إلى جانب إحساس ورؤية الفنان الجمالية والذاتية التي يسبغها على العمل الفني فلا توجد لوحة بدون رأي ووجهة نظر فوراء اللوحة يقف انسان تحركه مشاعر ودوافع واحاسيس واهداف يقرر ماذا وكيف يرسم ويصور . ويدرس هذا البحث دراسة متمعنة وجادة العلاقة بين الذاتي والموضوعي وانعكاسهما في التصوير الليبي المعاصر ويبحث في مفهوم الذاتي والموضوعي وميزات وعيوب كلا الاتجاهين ، إلى جانب أراء أهم الفلاسفة والمفكرين وعلماء الجمال في مسألة الذاتي والموضوعي . ثم تطرقت الباحثنان إلى تحديد مجتمع البحث الذي تمثل في مجموعة من الأعمال الفنية التي انتقت بصورة قصدية لعدد من الفنانين الليبيين المعاصرين وفق الأسباب التالية : 2 تأثر فكرة ومضمون العمل الفني بموضوع البحث ۲- امتلاك هذه الأعمال مستوى متقدم من المهارة والإسكانية التقنية . تنوع الأساليب الفنية للأعمال ما بين الواقعية وباقي المدارس الفنية الحديثة والمعاصرة . وهؤلاء الفنانون هم : عوض عبيدة ، علي العباني، بشير حمودة ، جمعة الفزاني على السليني معتوق أبو راوي، آمال زريبة ، هيام زريبة ، صلاح غيث ، محمد مليطان ، حميدة المهدي ، إلى جانب عرض تحليلي للوحاتهم . وينتهي البحث إلى أن الذاتي والموضوعي وجهان لعملة واحدة في الصورة الفنية فعلى الرغم من الواقع الذي يحيط بالإنسان مستقل عنه ، إلا إنه في تكافل دائم واياه . ويقرر البحث أن علاقة الذاتي بالموضوعي علاقة غاية في التعقيد والتداخل ، لأن الإبداع الفني . عملية معقدة تحتاج إلى ثراء روحي هائل ، وشمولية اجتماعية قصوى من قبل الفنان
د.آمال ميلاد زريبة(4-2016)
Publisher's website

تصوير المنظر الطبيعي وتطوره في التصوير الأوروبي الحديث ‏

تهدف الدراسة إلى التعرف على تصوير المنظر الطبيعي وتطوره في التصوير الأوروبي الحديث. ‏واستخدمت الدراسة المنهج التاريخي والوصفي التحليلي لعرض مراحل نشأة وتطور تصوير المنظر ‏الطبيعي. وتكونت عينه الدراسة من 34 عمل فني أشتمل على لوحات الفنانين الذين اشتهروا وتميزوا ‏بتصوير المناظر الطبيعية. وتمثلت أداه الدراسة في الاطلاع على الانترنت واللوحات في الكتب المنشورة. ‏وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة علي أن تصوير المنظر الطبيعي بدأ منذ عصور ما قبل التاريخ والدلائل علي ‏ذلك هي الرسوم الملونة لأشجار النخيل والتي وجددت علي جدران كهوف أفريقيا بجبال أكاكوس- وادي ‏أويس- جنوب ليبيا وهذا عكس ما جاء في بعض الدراسات وان الفنان البدائي لم يصور قط منظراً لزرع أو ‏لصخر أو لجبال أو ما شابه ذلك واقتصر في موضوعاته علي تصوير الأشكال الإنسانية والحيوانية، وظهر ‏تصوير المنظر الطبيعي في رسوم العصر الحجري القديم ففي البدايات المبكرة للحضارات القديمة ولكنة لم ‏يمثل الأهمية التي تستطيع أن تحرر من كونه مجرد فكرة مكملة للعمل الفني، وإمكان التعرف علي عدد من ‏الفنانين الذين أبدعوا وأسهموا في تطور فن تصوير المنظر الطبيعي. وأوصت الدراسة بضرورة إعداد ‏وتطوير مناهج تسهم في التعريف بفن تصوير المنظر الطبيعي وتاريخه وتطوره سواء لكليات الفنون الجميلة ‏والمعاهد المتخصصة أو لمراحل التعليم العام لزيادة الوعي والتذوق الفني ورفع مستوي التقدير للأعمال ‏الفنية، وأن تكون الدراسة فاتحه لدراسات أخري في تصوير المنظر الطبيعي الأوروبي والليبي المعاصر. ‏
امال ميلاد البوعيشي زريبه(1-2015)
Publisher's website