أ. إبتسامساسي

قسم اللغة العربية كلية التربية - طرابلس

الاسم الكامل

أ. إبتسام علي بشير ساسي

المؤهل العلمي

ماجستير

الدرجة العلمية

محاضر

ملخص

إبتسام هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة العربية بكلية التربية طرابلس. تعمل السيدة إبتسام بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2016-08-10 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

تنزيل السيرة الذاتية

معلومات الاتصال

روابط التواصل

الإستشهادات

الكل منذ 2017
الإستشهادات
h-index
i10-index

المؤهلات

ماجستير

علم اللغة
كلية اللغات
8 ,2016

ليسانس

اللغة العربية
جامعة طرابلس/ كلية التربيةـ طرابلس
1 ,2009

الخبرة

منسقة المعلومات والتوثيق بالقسم - قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية /كلية التربية/طرابلس

2018 - 2022

المنشورات

ظاهرة الاقتراض اللغوي وأثرها في النص القرآني

إن مصطلح الاقتراض كان معروفا عند العرب منذ القدم، فقد دخلت ألفاظ ومصطلحات كثيرة من لغات مجاورة لها، خاصة (الفارسية ، والآرامية ، واليونانية ، واللاتينية ) إضافة إلى اللغات الساميّة التي يعود الاقتراض بينها وبين العربية إلى عصور قديمة جدا (كالسريانية ، والكنعانية ) ولكن ليس بهذا المصطلح (الاقتراض ) وإنما بمصطلح (الأعجمي) ،وقد تواتر عند العرب استعمال لفظ الأعجمي قبل مصطلح الدخيل والمعرّب ، فكان عندهم كلُّ كلام غيرُ عربي هو أعجمي . أهمية الموضوع: مفهوم اقتراض الألفاظ في القرآن الكريم وتكيفها في العربية، والسبب في تعدد مصطلحاته وماذكره العلماء القدامى والمحدثين من هذه التراجم، وما تجبه حركة الترجمة إزاء هذا المصطلح، وفي آخر الحث تم تشكيل جدول إحصائي للألفاظ الدخيلة قي القرآن الكريم استنادا لما ذكره (الإمام السيوطي ت911 ه) -رحمه الله- في كتابه المهذّب فيما وقع في القرآن من المعرّب. الهدف من البحث: يهدف إلى دراسة مفهوم الاقتراض وحدوده، واستلزامه وظواهره والأسباب التي أدت إلى الاقتراض اللغوي، كالثنائية اللغوية والتعدد اللغوي في المجتمع الواحد، والأسباب الاجتماعية والاقتصادية التي أدت في زيادة الظاهرة، وإبراز اللغات الأكثر اقتراضا في النص القرآني. إشكالية البحث: يعالج النظرة التي تختلف في الدرس اللغوي من تقارب المصطلح وتعدد أسمائه وتشجيع الباحثين للتوجه لدراسة ألفاظ ودلالات النص القرآني، كونها تثري البحث اللغوي في اللسانيات التطبيقية وخاصة في علم اللغة المقارن. فرضية البحث: ما هو الاقتراض اللغوي وماهي أنماطه والدوافع التي أدت إلى انتشاره وما موقف العلماء منه وعمل جدول إحصائي للكلمات المقترضة في القرآن الكريم كما أوردها الإمام السيوطي في كتابه المهذب، وقد اتبع في ذلك المنهج الوصفي التحليلي. ختاما نأمل أن نكون قدمنا بحثينا المتواضع بما يخدم البحث اللغوي إذا ما قوبل بما أنجز من بحوث لغوية قيّمة بهذا الصدد. الكلمات المفتاحية: الاقتباس اللغوي، الاستلاف، الاستعارة، الاحتكاك اللغوي.
إبتسام علي بشير ساسي , ناهد عبد الدائم محمد الباجقني (11-2020)


التأويل وتجلياته في الدرس النحوي

الملخص: إن التأويل في البيئة النحوية يختلف عنه في البيئات الأخرى، فعندما جمع النحاة المادة اللغوية، التي تمكنهم من الاحتجاج حسب الشروط التي استقروها، وصنفوها، وراعوا الحكم السائد في الأغلب منها والأعمّ اختلف بعضهم في توجيه بعض من النصوص و التراكيب المنقولة المخالفة لقواعدهم، فبذلوا ما في وسعهم لردها إلى الصورة التي صاغوا قاعدتهم وفقا لها، حتى أصبحت ميدانا يتبارون فيه بتقديراتهم، للتوفيق بين النصوص وتلك القواعد؛ وبهذا وجدوا أنفسهم مضطرين إلى التأويل الذي يَرد التراكيب في مجملها إلى أصلها، فاللغويون يرون أنّ القاعدة تمثل المستوى اللغوي النموذجي، ويرون أنّ المثال قد يطابق القاعدة أو يختلف عنها في قليل أو كثير، وعند ربط المثال بالقاعدة ، وخاصة المثال الذي يختلف عن القاعدة، يستطيع اللغوي تفسير هذا الاختلاف. حيث تناولت الدراسة مفهوم التأويل النحوي، وفيها عرجت إلى الدلالات العامة للفظة (تأويل) ثم ناقشت ما يهُم ذكره في معناها الاصطلاحي، أمّا إشكالية البحث فتكمن في تحديد علاقته ببعض الظواهر اللغوية التي اختلف العلماء في نسبتها للتأويل، وقد حصرت بعضا منها وهي (الحمل على المعنى والتوهم ، و الحذف و التقدير لعلة نحوية والتقديم والتأخير) و منزلتهم الملحة في تغذية مفهوم ومسائل التحليل النحوي، التي تمثل العصب الحي في النحو العربي. ومن هنا استقى البحث أهميته في توجيه العناية إلى التأويل بوصفه أداة منهجية، تنامى وجوده مع تطور التفكير النحوي، ووسيلة مثلى لدرء ما بدا فيه من تعارض أو خروج عن القاعدة التي تحكم نظام اللغة العربية وهندستها. والمنهج المتبع في هذا البحث هو المنهج الوصفي المعتمد على التحليل. الكلمات المفتاحية: التأويل النحوي – مظاهر التأويل - العلة النحوية. Abstract: Interpretation in the grammatical environment differs from it in other environments, when grammarians collected the linguistic material, which enables them to invoke according to the conditions they settled, categorized them, and took into account the ruling prevailing in most of them and the most general. In their power to return it to the image that they formulated their rule according to, until it became a field in which they compete with their estimates, to reconcile between the texts and those rules; Thus, they found themselves compelled to interpret that returns the structures in their entirety to their origin, for linguists see that the rule represents the typical linguistic level, and they see that the example may match the rule or differ from it in a little or a lot, and when linking the example to the rule, especially the example that differs from the rule, can Linguistics explain this difference. Where the study dealt with the concept of grammatical interpretation, in which it referred to the general connotations of the term (interpretation) and then discussed what is important to mention in its idiomatic meaning. Meaning and illusion, omission and appreciation for a grammatical bug, introduction and delay) and their urgent position in feeding the concept and problems of grammatical analysis, which represent the living nerve in Arabic grammar. Hence, the research derives its importance in directing attention to interpretation as a methodological tool, whose existence has grown with the development of grammatical thinking, and an ideal way to ward off what appears to be a conflict or departure from the rule that governs the system of the Arabic language and its engineering. The method used in this research is the descriptive method based on analysis. Keywords: grammatical interpretation - manifestations of interpretation- grammatical reason
إبتسام علي ساسي (7-2022)
عرض