قسم علم النبات

المزيد ...

حول قسم علم النبات

تأسس قسم علم النبات جنبا إلى جنب مع مجموعة من الاقسام الأخرى تابعة لكلية العلوم سنة 1957، ويمثل قسم النبات أحد الأقسام الرئيسية بكلية العلوم، ويهدف إلى إعداد أجيال من الدارسين والباحثين في مجالات علم النبات المختلفة والتي تتماشى مع احتياجات سوق العمل، كما يعمل قسم النبات على إثراء المنظومة التعليمية والمساهمة في الارتقاء بالمستوي العلمي والتكنولوجي في مجالات علوم النبات المختلفة. يمنح قسم النبات لطلابه الخريجين درجة البكالوريوس.

حقائق حول قسم علم النبات

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

19

المنشورات العلمية

20

هيئة التدريس

185

الطلبة

50

الخريجون

البرامج الدراسية

الإجازة التخصصية (بكالوريوس)
تخصص علم النبات

البرنامج الاكاديمي (بكالوريوس علم النبات)...

التفاصيل
درجة الاجازة العالية ( الماجستير)
تخصص علم النبات

البرنامج الاكاديمي (ماجستير علم النبات)...

التفاصيل

من يعمل بـقسم علم النبات

يوجد بـقسم علم النبات أكثر من 20 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. إسراء خليفة ميلاد المغبوب

إسراء خليفة المغبوب عضو هيئة تدريس بالقسم تعينت في 2013 كمعيدة وفي 2022 تم إعادة تعينها بدرجة محاضر مساعد

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم علم النبات

دراسة فسيولوجية للحزاز الكبدي Riccia sorocarpa والحزاز القائم Funaria hygrometrica وعلاقتهما بالرطوبة.

"أجريت أربعة تجارب لدراسة تحمل كل من الحزاز الكبدي Riccia sorocarpa والحزاز القائم Funaria hygrometrica للجفاف، حيث جمعت العينات من مدينة طرابلس (مشتل الجديدة) وكذلك من منطقة جادو (العين الزرقاء)، ونظفت النباتات بعناية لإجراء التجارب عليها. أوضحت نتائج هذه الدراسة أن كلا من النباتين يزيد امتصاصهما للماء كلما تزيدات نسبة الرطوبة ، إذ نجد أن أعلى كمية ممتصة من الماء ، كانت عند نسبة رطوبة 100% متبوعاً ب 90% ثم 80% على التوالي ، وأن قدرة هذه النباتات على امتصاص الماء تحت رطوبة نسبية منخفضة كان ضعيفاً ، وذلك لعدم قدرتها على زيادة مساحة أوراقها وتمددها ، لانه فى هذه الحالة كانت الرطوبة غير كافية ، أما عندما زادت كمية الرطوبة عند 100% ، 90%، 80% كانت كافية لامتداد أوراقها وزيادة مساحتها ، ولذلك نجد ما تمتصه من الماء تحت الرطوبة العالية يساوى أضعاف ما تمتصه تحت الرطوبة المنخفضة .الحزازيات التى تنمو فى المناطق المعتدلة من ليبيا ، تعاني من مشاكل عدم تكرار هطول الأمطار ، مما يسبب فى انخفاض الرطوبة النسبية ، وبالتالي بينت نتائج هذه الدراسة أيضا أن Riccia sorocarpa هي من حزازيات المناطق المعتدلة كان محتواها المائي 20% عند رطوبة نسبية 50% ، وأن Funaria hygrometrica وهي أيضاً من حزازيات المناطق المعتدلة محتواها المائي كان 30% تحت رطوبة نسبية 70% ، وبدأت في الجفاف بعد ذلك بسرعة تحت معدلات من الرطوبة النسبية المنخفضة 30- 50% ولكنها تستطيع إعادة نشاطها إذا ما بللت بالماء ، أو بماء المطر من جديد. أظهرت نتائج هذا البحث أيضاً أن الإجهاد المائي ( الجفاف ) أدى إلى زيادة تركيز حامض البرولين في الحزاز القائم F. hygrometrica عنه عند توفر الرطوبة ، بالتالي فإن هذا النبات عندما يرتفع فيه تركيز الحامض بمستوى أعلى يكون أكثر مقدرة على مقاومة الجفاف والنمو .وكذلك أظهرت نتائج هذه الدراسة أيضا أن النسب العالية والمنخفضة من الرطوبة النسبية أثرت على تركيز العناصر الصغرى والكبرى والثقيلة في نبات F. hygrometrica ، حيث تبين أن التركيز الأعلى للعنصر كان عند مستوى 0% و 30% رطوبة ، و التركيز الأقل للعنصر كان عند مستوى 70% و 100% رطوبة. Abstrcat Four experiments were carried out on drought tolerance of Riccia sorocarpa and Funaria hygrometrica collected From Tripoli (Al-Jadida Arboretum), and from jadu (Alain Al-Zarqa), the specimens were cleaned carefully. The results showed that water absorption is positively correlated with humidity, the maximum water absorption was noted at 100% relative humidity, followed by 90% and 80 %,respectively.The results also showed that the ability of absorption was decreased under low relative humidity because the plants were unable to increase the leaf surface area under insufficient humidity conditions, while at high humidity, the plants were able to increase their leaf surface area, and then the amount of water absorbed under high humidity, was many times more than the amount of water absorbed under low humidity.Liverworts that grow in temperate habitats in Libya suffer from infrequent rain fall which resulting low humidity, that why water content of Riccia sorocarpa was 20 % at 50 % relative humidity, and in Funaria hygrometrica was 30 % at 70 % relative humidity, and started to dry dramatically under 30 – 50 % relative humidity, but it were able to resume their growth when welted or if re-rained again. The results also showed that drought led to an increase in concentration of the prolic acid in F. hygrometrica,whin the relative humidity was there.Thus, this plant when it raises higher level of concentration of the acid it will be to be more resistant to drought.The results of this study also found that the high and low rates of relative humidity affected on the concentration of macro-and micro elements, and heavy metals in F. hygrometrica, it was found that the highest concentration of the element was at 0% and 30% moisture, and the lowest concentration was at 70% and 100% humidity."
نادية سليمان حامد طلوز (2013)
Publisher's website

" دراسة تأثير حجم البذور على معدل الإنبات وقوة نمو الباذرات وتطور النمو فى النبات "

نظراً لاهمية حجم البذور المزروعة على إنبات البذور ونمو النباتات النامية من البذور مختلفة الاحجام والمحصول الناتج منها. أجريت الدراسة على حبوب نبات الذرة Zea mays وبذور فول الصويا Soya bean وذلك لمالهما من أهمية أقتصادية فى حياتنا كغذاء للانسان والحيوان. أجريت التجارب فى المعمل وكذلك فى الحقل، فى المعمل تم إجراء التجارب على تأثيردرجة الحرارة والضوء على إنبات البذور المدروسة. درجات الحرارة التى تم أستعمالها هى (10 و15 و20 و25 و30 و35 مْ) فى الضوء والظلام. ظهرت النتائج أن هناك تأثيراً معنوياً لحجم و وزن البذور على معدل الانبات لحبوب الذرة وبذور فول الصويا فى درجات الحرارة المختلفة فى الضوء وفى الظلام ، كان أفضل معدل للإنبات فى البذورالكبيرة الحجم لكلا النباتين سواء فى درجات الحرارة العالية أو المنخفضة ، وأقل معدل إنبات كان للبذور الصغيرة الحجم ، ودرجة الحرارة المثلى لانبات بذور كلا النباتين هى25 مْ ،وكان اعلى إنبات فى البذوركبيرة الحجم ، حيث كان فى الذرة 75% فى الضوء و 68 % فى الظلام ، أما بذور فول الصويا فكانت نسبة إنبات البذور الكبيرة الحجم 85 % فى الضوء ، و73 % فى الظلام .بينما إنبات البذور الصغيرة الحجم أقل حيث كان لبذور الذرة 59.5 % فى الضوء ، و60.5 % فى الظلام أما بالنسبة لبذور فول الصويا فإن معدل الانبات فى الضوء 73 % ، وفى الظلام 70 % .أجريت الدراسة الحقلية لتعيين تأثير حجم البذورو وزنها على معدل الانبات ونمو النبات فى الذرة وفول الصويا فى التربة ، كذلك لدراسة تأثير حجم البذورووزنها على نمو البادرات و تطور مراحل النمو لكلا النباتين ، فى هذه التجربة تم تعيين نسبة الانبات فى الحقل بعد أسبوع من زراعة البذور فى التربة ، وكانت أعلى نسبة إنبات لبذور الذرة الكبيرة الحجم 80.66 % ، وأقل نسبة إنبات للبذور الصغيرة الحجم 67.33 % ، أما نسبة إنبات بذور فول الصويا فى الحقل كانت أعلى نسبة إنبات للبذور الصغيرة الحجم 72.307 % ، و أقل نسبة إنبات للبذور الكبيرة الحجم 31.538 %.تم قياس إيضاَ النمو الطولى للنباتات بتتبع قياس طول النبات أسبوعياً و أستمر إلى أن توقف النمو ، كانت أفضل النتائج المتحصل عليها للنباتات النامية من بذور كبيرة الحجم لكلا النباتين ، حيث تميزت النباتات المزروعة من بذور كبيرة الحجم باطول ساق إذ بلغ متوسط طولها 130.9 سم لنبات الذرة ، و33 سم لنبات فول الصويا ، ايضاً تم تعيين الوزن الطرى والوزن الجاف للنبات الكامل و المجموع الخضرى و إيضاً متوسط الوزن الطرى و الجاف لكل من المجموع الجدرى و السوق و الاوراق و الثمار بالنسبة لنبات الذرة وكانت أعلى المتوسطات للنباتات للمزروعة من بذور كبيرة الحجم و أقلها للنباتات المزروعة من بذور صغيرة الحجم . قدمت النتائج كمتوسطات القراءات على معدل الانبات والانبات النهائى ونمو النبات، أجرى التحليل الاحصائى على النتائج، ودونت الفروق المعنوية فى الجداول كما هو مبين. Abstract Seed size had an important effect on rate and final germination in Zea mays and Soya bean. Also seed size effected growth in these plants. Zea mays and Soya bean plants were selected for this study for their economical importance as source of food for human and animals.This study was carried out in laboratory as well in the field. The effect of different temperatures was deter mined on rate and final germination in both seeds used. Also effect of light on seed germination was tested. The results revealed that there is big effect of seed size on germination and subsequent growth of plants used. Where larger seeds gave better rate and final germination, there was better growth in plants formed from larger seeds. The best temperature for germination is 25ْc for the two types of plants used. Light had little promoting effect on rate and final germination of seeds used .Seed germination determinted in the soil under field conditions. The results obtained agreed with laboratory results but in Soya bean, it was found better germination from small seeds. This is may be due to seed coat being weaker and thinner in small seeds than big seeds. Different categories of growth was measured as plant length, fresh weight leaf weight dry weight etc. The results were statistically analysed and discussed.Different Growth categories were determined. These were better in plants originated from large seeds than small seeds. We can classify our results as increasing the size and weight of seed gave better results in germination, growth and length of plants, fresh weight and dry weight.
كميلة سالم خليفة السويح (2012)
Publisher's website

تأثير مستخلصات نبات الحرمل Peganum harmala على إنبات بذور نباتي العسلوز Brassica tournefortii وأبوشرنتة Bromus diandrus

ركزت هذه الدراسة على خصائص الظاهرة المسماة بالتضاد، وهي العملية التي تتضمن إنتاج مركبات أيضية ثانوية تعرف بالأليلوكيميائيات، والتي يتم إفرازها بواسطة نبات ما في البيئة التي تحيط به مؤثراً بذلك في النباتات المجاورة له .ويعتبر نبات الحرمل من ضمن النباتات التي عرف عنها أنّ لها تأثيراً تضادياً ؛ وفي هذا البحث تمت دراسة تأثير المستخلصات المائية لأجزاء نبات الحرمل Peganum   harmala وهو من النباتات العشبية المعمِرة ، ويتبع فصيلة Zygophyllaceae على اثنين من النباتات الأخرى ،حيث أدى إلى تثبيط إنبات بذورهما ،وهما نبات العسلوز Brassica   tournefortii وهو من النباتات الحولية والتي تتبع فصيلة Brassicaceae ؛والنبات الثاني هو نبات أبوشرنتة والمعروف أيضاً ب )حشيشة البرومس( واسمه العلمي Bromus   diandrus وهو أيضاً نبات حولي ويتبع الفصيلة النجيلية Poaceae .وقد سجلت نتائج تجارب تأثير المستخلصات المائية لأجزاء نبات الحرمل والتي حضرت بالتراكيز المختلفة وهي 0.0،0.6،1.2 ،2.4 ،4.8،7.2 % على إنبات بذور نباتي العسلوز وأبوشرنتة ؛ تُمّ تمت دراسة تأثير هرموني الجبرالين والكاينتين كلاً على حده على إنبات بذور النباتين ؛ وأخيراً دراسة مدى تأثير خلط مادة مثبطة للإنبات وهي مستخلص بذور نبات الحرمل مع مادة محفزة للإنبات وهي أحد الهرمونين السابقين ؛ وقد صممت هذه التجارب وفقاً لما جاء في البحوث السابقة في هذا المجال ، وأيضاً وفقا للإمكانيات المتوفرة في قسم النبات لكلية العلوم.وقد بينت النتائج أنّ الإنبات في بذور العسلوز حدث له أعلى تثبيط بفعل مستخلص النبات الكامل من الحرمل ومستخلص الأوراق ثم مستخلص السيقان على التوالي، وكان مستخلص الجذور ومستخلص البذور أقل فاعلية على عملية تثبيط إنبات بذور العسلوز ؛ وقد تسبب مستخلص الأوراق والثمار ومستخلص النبات الكامل للحرمل في حدوث أعلى نسبة تثبيط لبذور أبوشرنتة، أمّا مستخلص الجذور فكان أقل المستخلصات تأثيراً على عملية تثبيط بذور أبوشرنتة ، وقد لوحظ من خلال هذه التجربة أنّه في جميع المستخلصات المستخدمة من نبات الحرمل كلما زاد تركيز المستخلص المستخدم زاد تثبيط إنبات البذور في النباتات المدروسة.وبينت النتائج أنّ هرمون الجبرالين عمل على تحفيز إنبات بذور العسلوز في كل التراكيز التي استخدمت من الهرمون ؛ بينما بذور أبوشرنتة لم يحفز الإنبات لديها إلا عند استخدام التركيز العالي من هرمون الجبرالين وهو التركيز 500 مليجرام / لتر . وعند استخدام هرمون الكاينتين وجد أنّ التركيز الوحيد الذي تسبب في تحفيز إنبات بذور العسلوز هو التركيز 500 مليجرام / لتر ؛ بينما عملت كل التراكيز المستخدمة من هرمون الكاينتين على تحفيز إنبات بذور أبوشرنتة.كذلك وجد أنّ المعاملة بمخلوط هرمون الجبرالين ومستخلص بذور الحرمل لم يحفز الإنبات في بذور العسلوز في كل التراكيز المستخدمة مقارنة بالمعاملة الضابطة ، بينما عند معاملة بذور أبوشرنتة بالتراكيز المختلفة من مخلوط هرمون الجبرالين ومستخلص بذور الحرمل فإنّ التركيز الوحيد الذي أظهر القليل من التحفيز لإنبات بذور ابوشرنتة هو التركيز 4.5 جرام /62.5 مليجرام / لتر ؛ ومن جهة أخرى فإنّ المعاملة بمخلوط هرمون الكاينتين ومستخلص بذور الحرمل عمل على تحفيز إنبات بذور العسلوز في كل التراكيز المستخدمة ، أمّا بذور أبوشرنتة فإنّ التركيز الوحيد الذي حفز الإنبات بشكل بسيط هو التركيز 4.2 جرام /125 مليجرام / لتر.وبناءً على ذلك فإنّه يمكننا وضع التوصيات التالية:الاهتمام بظاهرة الأليلوباثي كأداة لإدارة الأعشاب الضارة كأحد التطبيقات المستخدمة في النظم البيئية ، وذلك بإدارة المخلفات النباتية السامة ، وهي من السبل الفعّالة والمتاحة بسهولة ، ومحاولة تعزيز القدرة الأليلوباثية لأصناف النباتات لقمع الأعشاب الضارّة ،أو نقل الخصائص الأليلوباثية من أنواع النباتات البرية إلى أصناف النباتات المختلفة من خلال طرق الاستنبات التقليدية وغيرها من استراتيجيات إعادة التركيب الجيني .وفيما يخص هذا البحث فإنّه بالإمكان وضع التوصيات التالية :1.ضرورة إجراء دراسات حقلية لاختبار تأثير المستخلصات المائية، وبقايا أجزاء نبات الحرمل على إنبات ونمو حشيشتي العسلوز وأبوشرنتة.2.اختبار طحين أجزاء نبات الحرمل المختلفة على إنبات حبوب الشعير والحشائش التي تتواجد في حقل الشعير. 3.العمل على فصل المركبات الفينولية والقلويدات التي يمكن أن تتسبب في التأثير المثبط لنبات الحرمل وتحديدها وتعريفها. Abstract: This study is based on the characteristics of the allelopathy phenomenon, which is a process that insure producing secondary metabolic compounds known as allelochemicals. These chemicals are secreted by a plant in the environment and affecting the neighboring plants . Peganum harmala is considered one of plants that are known to allelopathic effect. In this research the effect of an aqueous extract of differents parts of Peganum harmala was tested for Brassica tournefortii, which is an annual weed species belongs to the family of Brassicaceae; the other plant is brooms grass, Bromus diandrus also an annual weed, and belongs to the family Poaceae. The aqueous extracts of differents parts of P. harmala, were used with different concentrations: 0.0, 0.6,1.2, 2.4, 4.8 and 7.2% and were used to study their effects on seed germination of weeds B. tournefortii and B. diandrus. The effect of two hormones of gibberellin and kinetin was studied separately on germination of seeds of the two plants; and eventually to study the impact extent of mixing the inhibitor material with hormons on germination. the experiment was designed according to previous research in the field, and also according to the facilities available in Botany Department Faculty of Science.The results showed that the highest inhibition to germination of B. tournefortii seeds was obtained by the whole plant extract of P. harmala Then leaf extract followed by the stem extract. The root extract and seed extract were less effective on the inhibition ofB. Tournefortii seed germination.The extract of leaves, fruits, and whole plant of Harmal caused the highest inhibitory effect on B. diandrus seed germination. All extracts of P. harmala plant parts used in this research showed that, the highest concentration of these extracts caused the highest inhibitory effect on seed germination of both tested plant species. The results showed that gibberellin promoted seed germination of B.tournefortii in all concentrations used; where the germination of B. diandrus seeds were not promoted except under high concentration of gibberellins, (500 mg /L) hormone. When using kinetin hormone, it was found that the only concentration caused stimulation of seed germination of B. tournefortii was 500 mg /L of kinetin; while all concentrations used of kinetin, stimulated germination of B. diandrus seeds. Treatment with mixture of gibberellin and P. harmala seed extract had no effect on germination of B. tournefortii seeds under all concentrations used. but on treating B. diandrus seeds with different concentrations of gibberellin and P. harmala seed extract.it was found that gibberellins had no effect contrasting the inhibition effect of harmala seeds. The only concentration of gibberellin showed a little promotion effect is 62.5mg/L in 4.5g harmalaseed extract; on the other hand, treating with mixture of kinetin and the extract of P. harmala seeds had induced the germination of B. tournefortii seeds in all concentrations. but for the B. diandrus seeds the only concentration which induced germination is the concentration of 125mg/L kinten in 4.2g harmala seed extract.
ساسية محمد مسعود بن رمضان (2012)
Publisher's website