د. فتحيالفاضلي

قسم التربية وعلم النفس كلية التربية - طرابلس

الاسم الكامل

د. فتحي علي أحمد الفاضلي

المؤهل العلمي

دكتوراة

الدرجة العلمية

أستاذ مشارك

ملخص

دكتوراة مناهج وطرق تدريس - 2000 - التخصص الدقيق تعليم علوم- جامعة ميزوري الولايات المتحدة الأمريكية - ماجستير تربية وتعليم - جامعة ميزوري - الولايات المتحدةالأمريكية 1993 - ماجستير جيولوجيا - جامعة أوهايو 1986م. عضو هيئة تدريس - قسم التربية وعلم النفس - المقررات التيتم تدريسها - أسس المناهج - طرق تدريس عامة - طرق تدريس العلوم - طرق تدريس خاصة - تطبيقات تدريسية ( كيمياء - فيزياء - أحياء)- طرق بحث - أساسيات طرق البحث العلمي. بالإضافة إلى اشراف ضمن برنامج التربية العملي.

تنزيل السيرة الذاتية

معلومات الاتصال

روابط التواصل

الإستشهادات

الكل منذ 2017
الإستشهادات
h-index
i10-index

المنشورات

فعالية استخدام برنامج استخدام غرف المصادر في علاج صعوبات تعلم الرياضيات والقراءة لدى تلاميذ الصف الخامس من مرحلة التعليم الأساسي بليبيا

هدف البحث لمعرفة فعالية استخدام برنامج استخدام غرف المصادر في علاج صعوبات تعلم الرياضيات والقراءة لدى تلاميذ الصف الخامس من مرحلة التعليم الأساسي بليبيا، ولتحيق ذلك تم استخدام المنهج التجريبي، وتم تطبيق البرنامج بالمدارس العام ببلدية تاجوراء على عينة بلغت (37) تلميذ وتلميذة منهم (19) يعانون من صعوبة تعلم الرياضيات و(18) منهم يعانون من صعوبة تعلم القراءة، وأظهرت النتائج تحسن مستوى التلاميذ بسبب ترددهم على غرف المصادر، كما أوصى أولياء الأمور والمعلمين بمنح الفترة الكافية وتدريب تفريغ معلمين لتصميم وتنفيذ البرامج العلاجية وتقديمها للتلاميذ من خلال غرف المصادر.
البشير الهادي محمد القرقوطي, فتحي علي أحمد الفاضلي(12-2014)
عرض


إصلاح التعليم في ليبيا

يقترح الكاتب رؤية لإصلاح التعليم في ليبيا، رؤية ولدت من قلب الحدث، أي من داخل الفصول الدراسية وقاعات المحاضرات. رؤية تتمحور حول رفع سقف أهداف التعليم في ليبيا لتصبح "تنمية بشرية شاملة للطالب" تتلخص في إعداد الإنسان المبدع المشارك الفعال علمياً ومهارياً وسلوكياً واجتماعياً. وذلك عبر الارتقاء بأهداف التعليم في ليبيا وتصميم مناهج تحقق تلك الأهداف وتناسب واقع التعليم وواقع المجتمع، ثم إعداد المعلم القادر على ترجمة تلك المناهج إلى واقع. علينا أن نتجاوز مفهوم "التربية والتعليم" التقليدي، والذي يُركز على جانبي المعرفة والسلوك فقط، ونضيف إليه بعداً ثالثاً، بعداً يؤدي إلى تزويد الطالب بالقيم والمبادئ والرؤى والمهارات والمفاهيم التي تؤهله للمشاركة في بناء وإصلاح وتطوير وقيادة المجتمع، تلك هي المخرجات المطلوبة في بلادنا في هذه المرحلة، وهي الكفيلة بالنهوض بالوطن. وهذا ما نعنيه بتحويل التعليم إلى تنمية بشرية، وبذلك نصلح التعليم ونصلح المجتمع. ولتحقيق ذلك تحتاج ليبيا إلى إعداد وتدريب وتأهيل المعلم الفعال الذي يحمل صفات ومهارات وقيم ومفاهيم ومواصفات استثنائية خاصة بالمجتمع الليبي، تناولها الكتاب بالتفصيل. منها المعلم القادر على تحويل قاعات التدريس بشتى أنواعها، إلى مصانع قادرة على إنتاج مخرجات راقية. المعلم المصلح والميسر والموجه والمرشد والرسالي والأب والعون والصديق والرحيم واللين والودود. المعلم الذي لا يغرق ولا يُغرق طلبته في أساليب الحفظ والتلقي والإلقاء والتلقين فقط. المعلم الذي يُغلِّب ثقافة التيسيرعلى المشهد التعليمي في ليبيا، وينظر للطالب بأنه مركز العملية التعليمية، وأثمن عنصر، وأكبر ثروة للوطن، ويؤمن بأن مصلحة الطالب فوق الجميع.
فتحي علي أحمد الفاضلي(1-2022)