قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

يعد قسم التربية وعلم النفس من الأقسام الرائدة داخل كلية التربية لدوره الكبير في إعداد قادة الفكر التربوي، أي إعداد معلم المستقبل في عصر الجودة وفقاً لمتطلبات المجتمع واحتياجاته. حيث يتم في هذا القسم تدريس المقررات النفسية والتربوية لطلاب جميع الأقسام العلمية بالكلية. 

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

28

المنشورات العلمية

12

هيئة التدريس

180

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 12 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. نجاة أحمد عمر القاضي

نجاة القاضي هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم المرحلة العامة بكلية التربية طرابلس. تعمل السيدة نجاة القاضي بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك منذ2000 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

الخدمات والتكنولوجيا المساندة لذوي العوق البصري (Support services and assistive technology for people with visual Impairments)

هدف هذا البحث إلى التعرف على الخدمات والتكنولوجيا المساندة لذوي العوق البصري، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي وعرضت من خلال محاور البحث خدمات المساندة للمكفوفين وعينة من التكنولوجية الحديثة في مجال التواصل والحصول على المعلومات كذلك في مجال التعرف والتنقل (Orientation and Mobility) وأوصت بجملة من التوصيات وطرحت بعض المقترحات نذكر منها : 1) العمل على تغيير ردود أفعال وتوجهات المجتمع السلبية تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة. 2) الرفع من مستوى الخدمات الإرشادية المساندة التي من شأنها مساعدته ورعايته وتوجيه نموه نفسياً وتربوياً ومهنيا وأسرياً .3)، تشجيع ذوي العوق البصري وتدريبهم على استخدام معينات الاتصال والتنقل التي تناسب ظروفهم وتتماشي مع حالتهم ودرجة العوق لديهم، وتذليل العقبات والصعوبات في البيئة المحيطة بهم حتى يتمكنوا من استعمالها.4)، الاهتمام بتأهيل وتدريب معلمي التربية الخاصة على تطبيقات التكنولوجيا الحديثة قبل وأثناء الخدمة.5)، التوجه نحو التطوير المستمر لمناهج إعداد معلمي التربية الخاصة بحيث تتضمن كل جديد وحديث في مجال تكنولوجيا ذوي الاحتياجات الخاصة والخدمات المساندة.5)، العمل على استجلاب ما يستحدث في مجال تكنولوجيا الإعاقة وإقامة دورات تدريبية على تطبيقاتها لمعلمي الفئات الخاصة.6)، تشجيع الخبراء العرب في مجال الحاسوب والبرمجيات على تصميم برامج عربية مساندة تتماشى مع البيئة العربية.7)، تهيئة المدراس العادية لاستيعاب الفئات الخاصة القادرة على التعلم وتوفير الوسائل والتقنيات وغرف المصادر من اجل إنجاح عملية الدمج.8)، أخيراً: إن هذه الوسائل التكنولوجية مهمة؛ ولكن الأهم منها هو التقييم لحاجة المعاق وإيجاد خطط تعليمية فردية. arabic 101 English 67
مسعودة مفتاح أحمد عبدالرحمن(3-2014)
Publisher's website

TESIS DOCTORAL ELJUEGO EN EL DESARROLLO PSICOLOGICO DE NIÑOS LIBIOS

1. Objetivos Con el fin de conocer cuando y como surgen los juegos infantiles y cómo evolucionan, hemos especificado tres objetivos fundamentales que son los siguientes: 1. Recopilar y analizar los juegos que habían practicado los niños y niñas libios en el pasado a través de entrevistas personales con población adulta. 2. Conocer los distintos tipos de juego que practican los niños y niñas libios en la actualidad mediante la observación directa en centros de educación preescolar, de tres a seis años, así como en centros de educación primaria, desde primero hasta quinto curso. 3. Explorar como surge y evoluciona el juego en un sujeto concreto, en este caso pretendemos estudiar el caso Luly, de tres años de edad, mediante la observación longitudinal de sus juegos y el análisis de cómo van evolucionando. 2. Interrogantes Esta tesis pretende dar respuestas a algunos interrogantes que a su vez son el camino para lograr los objetivos planteados. 1. ¿Qué juegos practicaban los niños y niñas libios en el pasado? 2. ¿Qué tipos de juego practican los niños y niñas libios en la actualidad? 3. ¿A qué juega Luly? 3. Descripción de la muestra Los sujetos de la muestra de la presente tesis son los siguientes:  Las personas entrevistadas de ambos géneros con un número total de 47 individuos, de las cuales 27 son varones (57.44 %) y 20 son mujeres (42.55%), de edades comprendidas entre 30 y 80 años (Véase Tabla 2). arabic 13 English 72
Masauda Muftah A abdrahman(1-2012)
Publisher's website

الأطفال ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية خصائص وتشخيص Children with Academic Learning Disabilities Characteristics & Diagnosis

من خلال زيارات الباحثة للعديد من مؤسسات التعليم الأساسي في مدينة طرابلس / ليبيا وذلك ضمن برنامج التربية العملية، لاحظت وجود عدد لا يستهان به من التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في القراءة والكتابة والحساب وصعوبات في التهجئة، كذلك لاحظت عدم دراية الكثير من المعلمين بمفهوم الصعوبات الأكاديمية وعدم قدرتهم على تمييز ذوي الصعوبة عن غيرهم من الحالات ومن هنا رأت الباحثة أنه من الواجب والضروري التعرف علي خصائص ذوي الصعوبات التعليمية وخاصاً الأكاديمية منها وسبل تشخيصهم من أجل تقديم المساعدة للمعلم أولاً ليستطيع تمييز هذه الفئة داخل القاعة الدراسية ومن ثم المساهمة مع غيره من ذوي الاختصاص في تشخيص نمط الصعوبة التي يعاني منها التلميذ وما إذا كانت مشكلة التلميذ هي صعوبة في التعلم أم نوع آخر من المشاكل التعليمية كالتأخر الدراسي أو بطء التعلم، وكذلك المساهمة في إعداد وتصميم البرامج التربوية العلاجية. إن تحديد الخصائص الفارقة بين من هم يعانون من صعوبات تعليمية وغيرهم من الأطفال سواء كانوا من العاديين أو من ذوي المشاكل الأخرى، هو أمر في غاية الأهمية، فهو أولى الخطوات في طريق التشخيص ومن ثم العلاج. كما أن أي خطة علاجية لا تقوم على نتائج الكشف والتشخيص الدقيق للحالة يكون مصيرها الفشل وضياع الوقت. ويمكن صياغة مشكلة البحث الراهن في التساؤلات الآتية التي بدورها تؤدي إلى تحقيق الأهداف المحددة له: 1. ما هي الخصائص النفسية والسلوكية لذوي صعوبات التعلم الأكاديمية؟ 2. ما هي أساليب تشخيص صعوبات التعلم الأكاديمية؟ يهدف هذا البحث إلى الآتي: 1. التعرف على الخصائص النفسية والسلوكية التي تميز الأطفال ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية عن غيرهم من الأطفال العاديين. 2. الكشف على أساليب تشخيص صعوبات التعلم الأكاديمية. arabic 101 English 64
مسعودة مفتاح أحمد عبدالرحمن الحسيني(1-2013)
Publisher's website