كلية الفنون والإعلام

المزيد ...

حول كلية الفنون والإعلام

كلية الفنون والأعلام

حقائق حول كلية الفنون والإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

88

المنشورات العلمية

125

هيئة التدريس

1896

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

البكالوريوس في الفنون المرئية
تخصص التصوير والمونتاج

برنامج التصوير والمونتاج، أحد البرامج الأكاديمية التي يقدمها قسم الفنون المرئية (السينما...

التفاصيل
البكالوريوس في الفنون الجميلة والتطبيقية
تخصص الرسم والتصوير

الرسم والتصوير أحد البرامج الأكاديمية بقسم الفنون الجميلة والتطبيقية، بكلية الفنون...

التفاصيل
الماجستير في الفنون الجميلة والتطبيقية
تخصص الفنون الجميلة والتطبيقية

الماجستير في الفنون الجميلة والتطبيقية أحد برامج الدراسات العليا بكلية الفنون والإعلام،...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الفنون والإعلام

يوجد بـكلية الفنون والإعلام أكثر من 125 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. علي العماري سالم عبدالحفيظ

علي العماري هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد علي العماري بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2014-09-07 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الفنون والإعلام

الدراما المدبلجة في الفضائيات العربية واتجاهات المراهقين في ليبيا نحوها

سعت هذه الدراسة لمعرفة المضمون الذي تقدمه المسلسلات المدبلجة، حيث لاحظ الباحث تنامي عرض هذا النوع من الدراما في الفضائيات العربية، وذلك من خلال تحليل عينة من حلقات المسلسلين التركيين (نور وسنوات الضياع)، وجاءت هذه الدراسة للتعرف على أهم القيم والسلوكيات والمشاكل التي تتضمنها هذه المسلسلات، والكشف عن مدى تعرض المراهقين لهذا النوع من الدراما واتجاهاتهم, وعلى مدى إدراكهم لواقعية ما تعرضه هذه المسلسلات من مضامين في ظل نظرية الغرس الثقافي، وقد صيغت مشكلة الدراسة في التساؤل التالي : ما مدى تعرض المراهقين للدراما المدبلجة في الفضائيات العربية وما اتجاهاتهم نحوها وقد سعت هذه الدراسة لتحقيق جملة من الأهداف منها:الكشف عن مدى متابعة المراهقين في ليبيا للدراما المدبلجة المقدمة في الفضائيات العربية.رصد أهم القيم الايجابية والسلبية التي تتضمنها الدراما التركية المدبلجة، من خلال تحليل مضمون عينة من المسلسلات المدبلجة المقدمة في الفضائيات العربية.التعرف على القضايا التي يوليها المراهقون اهتماما أكثر في الدراما المدبلجة.واشتملت الدراسة على عدة تساؤلات منها : - ما القيم التي تدعو إليها الدراما المدبلجة عينة الدراسة ؟- ما نوعية القضايا التي تركز عليها الدراما المدبلجة أكثر من غيرها ؟- ما دوافع تعرض المراهقين لمشاهدة الدراما المدبلجة ؟ - ما مدى إدراك المراهقين عينة الدراسة لواقعية المضمون الدرامي المدبلج ؟واستخدم الباحث منهج المسح من خلال مسح الجمهور ومسح المضمون أي تحليل المحتوى، واعتمد في ذلك على أداتين لجمع البيانات هما: استمارة تحليل المضمون، واستمارة الاستبيان.وقد اشتملت عينة الدراسة التحليلية على 48 حلقة من المسلسلين (نور وسنوات الضياع ) ، أي ما يمثل 16% تقريبا من إجمالي عدد الحلقات والبالغ عددها 302 حلقة، تم اختيارها بطريقة العينة العشوائية المنتظمة. وأجريت الدراسة الميدانية على عينة عشوائية طبقية نسبية قوامها 405 مفردة من طلاب السنة النهائية للثانويات التخصصية الذين تتراوح أعمارهم بين (15-17) سنة، وهم يمثلون مرحلة المراهقة الوسطى.
حسين المختار الشاوش (2010)
Publisher's website

الأشكال والعناصر الزخرفية بأبواب المباني الطرابلسية بالعهد العثماني الثاني وإمكانية توظيفها في أبواب المعمار الليبي الحديث

شكلت صناعة الأبواب امتداداً تاريخياً يمتد إلى حقب تاريخية بعيدة، وقد برزت هذه الصناعة نتيجة لما تمتاز به من تنوع وجمال في زخرفتها، وطرق تنفيذها، وهي لا تختلف في ليبيا عن باقي بلدان الوطن العربي كثيراً، وخاصة في شمال أفريقيا ؛وذلك لأن هذه المنطقة مرت تقريبا بنفس الحقب والتطورات التاريخية، وقد وصلت إلى ما وصلت إليه من إبداع؛ نتيجة النضج لذا الصنّاع سواءً من الجانب الوظيفي، أو من الجانب الفني؛ لأنها تعبر عن الأحاسيس والمشاعر الإبداعية لديهم. وقد حاولت الباحثة من خلال هذه الدراسة تسليط الضوء على هذا العنصر المهم من عناصر العمارة التقليدية؛ لرصد وإبراز أهم الأشكال والعناصر الزخرفية التي استخدمت في تزيين الأبواب، والأدوات، والخامات والتقنيات المستخدمة في صناعتها خلال فترة الحكم العثماني في ليبيا. كما لم تغفل هذه الدراسة عن إعطاء نبذة تاريخية عن نشأة وتطور مدينة طرابلس، ودور موقعها الجغرافي ومناخها المعتدل في صياغة تطورها الحضاري، وتكوينها المعماري على مر السنين. وتستعرض الباحثة لإثراء هذه الدراسة، مراحل تطور الزخرفة الإسلامية بشكل عام، وزخرفة الأبواب موضوع الدراسة بشكل خاص. وصولاً إلى دراسة بعض الأبواب القديمة في مدينة طرابلس، وتحليل زخرفها في محاولة للباحثة لدمج وتوحيد ما تحويه من عناصر زخرفية، في تصميمات معاصرة؛ وذلك بالتلاعب في أشكالها وحجومها وأسلوب توزيعها باستخدام التقنيات الحديثة وما قدمته لهم التكنولوجيا الصناعية المتقدمة من أساليب جديدة في التصميم والتنفيذ لمواكبة التقدم الذي شمل جميع جوانب الحياة . تعتبر هذه الدراسة أحد الإسهامات المتواضعة في دراسة أحد عناصر العمارة، فهي تعتمد على وصف مجموعة من الأبواب، وتحليل العناصر الزخرفية بها، ومحاولة توظيفها بشكل متطور في أبواب حديثة. تناول البحث الأبواب بأصنافها ومكونات موادها، وبما يضاف إليها من أنماط زخرفيه، تؤدي وظائف جمالية، في محاولة الباحثة الإلمام بالخصائص المميزة للأبواب، من خلال دراسة العناصر والأشكال الزخرفية التي تحويها، علماً بأن الباحثة لم تتطرق لكل باب علي حده، باستثناء بعض الأبواب التي تمثل نماذج فريدة، و مميزة من حيث مواضعها، و تسمياتها، و طابعها المعماري بحسب وظائفها المدنية، و الاقتصادية و الدينية . حظيت الفنون والصناعات الحرفية البسيطة المختلفة في ليبيا برعاية الولاة، والحكام طول فترة الحكم العثماني لها(1551-1911) ،وقد أسهمت عدة عوامل في تحديد تكوين شخصية الفنون الليبية، في مقدمتها الميراث الحضاري لهذه البلاد التي عايشت جميع الحضارات القديمة، وتأثرت بها حيث ارتبطت مراحل تطور عناصر العمارة والعمران في مدينة طرابلس تحديداً وفق خط واضح ومستمر، حتى وقتنا الحاضر، ثم وبمرور الوقت لحقت أغلب المباني تشويه في عناصرها المعمارية والزخرفية؛ بسبب حالة الإهمال والتحولات الوظيفية لها، حيث شهدت تحويرات داخلية أدت إلى طمس تخطيطها الأساسي، ومكوناتها المعمارية، وقد زادت هجرة سكان المدينة الأصليين، وحلول وافدين غرباء إليها حيث غابت لديهم الإحساس بالانتماء للمدينة، والوعي بأهميتها المعمارية والفنية . اعتمدت الباحثة في الدراسة بالأساس علي الميدان باعتباره المصدر الأول، و الأساس للمعلومات، بالإضافة إلي الرجوع إلي عدد من الدراسات حول المكونات المعمارية بمدينة طرابلس، و التي اهتمت بالزخارف، و النقوش التي نفذّت علي كافة العناصر المعمارية في المباني، ومنها الأبواب ،وهي مجال البحث المباشر . يحتوي هذا البحث علي خمسة فصول، يتضمن كلاً منها عدد من المباحث، ويمثل الفصل الأول، تقديماً نظرياً بموضوع البحث و يتم فيه تحديد مجالات البحث. أما الفصل الثاني، يتم فيه تقديم نبذة عن مدينة طرابلس التي تشكل الإطار المكاني للأبواب موضوع الدراسة، لذا يحسن التعريف بهذه المدينة، و أبرز معالمها الأثرية، و تطورها عبر العصور، والتطرق إلي مميزات موقعها الجغرافي، و مناخها المعتدل وما عكسه ذلك علي تخطيطها، و مكوناتها المعمارية، وإعطاء فكرة عن التخطيط المعماري للبيت الطرابلسي، باعتباره أحد جوانب المعمار في المدينة . وفي الفصل الثالث، قامت الباحثة بدراسة نشأة وتطور الأبواب باعتبارها المحور الأساسي للبحث، فقد تم تقديم هذا النمط المعماري كجزء من التراث المعماري، والثقافي لهذه المدينة، وأبرز خاصياته ومكوناته الزخرفية، يتبع تطور صناعتها والخامات والأدوات والأساليب المستخدمة في إنجازها . وفي نهاية هذا الفصل، تم تقديم نبذة مختصرة عن التصميم والعوامل المؤثرة فيه ،ثم يتضمن الفصل الرابع، الجانب التطبيقي وهو عرض لبعض العينات المختارة من الأبواب العثمانية في مدينة طرابلس، كنماذج لدراسة وصفية ومحاولة قراءة أهم العناصر الزخرفية ،والنقوش الخشبية المنفذة عليها. كما يتضمن هذا الفصل عرض لبعض العينات من الأبواب الحديثة؛ لتسليط الضوء على مزاياها وعيوبها، ومحاولة معالجتها بشكل جديد من خلال توظيف الزخارف القديمة في تصميم مستحدثة، باعتبار هذه العناصر الزخرفية موروث شعبي يجب الاستفادة منه في الأبواب المعاصرة
ماجدة عمر بريبش (2010)
Publisher's website

معالجة الصحف اليومية للعلاقات الليبية الأمريكية دراسة تحليلية لصحيفتي (أويا والشمس)

شهدت العلاقات الليبية الأمريكية الحالية تطوراً ملحوظاً له أبعاده في العلاقات الدولية خاصة بعد انتهاء فترة الصراع التي كانت قائمة بين الدولتين، وانطلاقاً من ذلك ولأهمية الدور الذي يؤديه الإعلام بشكل عام، والصحافة على وجه الخصوص في إبراز الأحداث، والقضايا التي تهم المجتمعات، والحكومات السياسية، فقد رغب الباحث في دراسة المعالجة الصحفية للعلاقات الليبية الأمريكية في الصحف الليبية، وهما صحيفة أويا والشمس الليبيتين، وقد صاغ الباحث مشكلة دراسته في التساؤل التالي: ما شكل المعالجة الصحفية للعلاقات الليبية الأمريكية في الصحيفتين محل الدراسة والتحليل؟ وما مضمونها، أساليبها؟ وذلك للوقوف على مدى اهتمام هاتين الصحيفتين بموضوع العلاقة، وبناءً عليه بلور الباحث عنوان دراسته على النحو الآتي:(معالجة الصحف اليومية للعلاقات الليبية الأمريكية) دراسة تحليلية على صحيفتي أويا والشمس.وقد سعى الباحث إلى تحقيق مجموعة من الأهداف أهمها: تحديد مدى اهتمام الصحيفتين محل الدراسة والتحليل بالعلاقات الليبية الأمريكية.معرفة نوع القضايا التي تناولتها صحيفتي الدراسة، والتعرف على وظائف واتجاهات المادة الصحفية المتعلقة بالعلاقات الليبية الأمريكية.معرفة الأبعاد المختلفة التي يعكسها مضمون المادة المنشورة، والمستهدفة لدراسة.ولتحقيق أهداف الدراسة صاغ الباحث مجموعة من التساؤلات، نذكر منها:ما نوع وأكثر القضايا التيتناولتها صحيفتي الدراسة في العلاقات الليبية الأمريكية؟ما الأبعاد المختلفة التي يعكسها مضمون المادة لصحفية قيد الدراسة؟ما وظائف واتجاهات المادة الصحفية المرتبطة بموضوع الدراسة؟وقد عالج الباحث موضوع هذه الدراسة من خلال عدد من المناهج، هي:المنهج الوصفي وفي إطاره استخدم الباحث تحليل المضمون.المنهج التاريخي.المنهج المقارن.وللحصول على بيانات الدراسة وتحليلها استعان الباحث بالأدوات البحثية الآتية:استمارة تحليل المضمون.المقابلة.الأسلوب المكتبي.واشتمل مجتمع الدراسة على أعداد صحيفتي أويا والشمس الليبيتين الصادرة في الفترة من 1-1 2008ف إلى 31- 12- 2009ف، وقد تم سحب مفردات عينة الدراسة بالطريقة العشوائية المنتظمة، بالاعتماد على أسلوب الأسبوع الصناعي، حيث بلغ عدد مفردات العينة في كلتا الصحيفتين مائة واثنان وتسعون مفردة، أي بواقع ستة وتسعين عدداً لكل صحيفة.ومن خلال المقارنة بين الصحيفتين توصل الباحث إلى عدد من النتائج أهمها ما يأتي:تفوقت صحيفة أويا عن صحيفة الشمس، حيث بلغ عدد الموضوعات في صحيفة أويا ما نسبته 54.8 %، أما في صحيفة الشمس فقد بلغ عدد الموضوعات ما نسبته 45.1 %.تفوق القضايا السياسية بالدرجة الأولى في الصحيفتين من بين الأنواع الأخرى من القضايا.اتضح من جدول المقارنة بين الصحيفتين المتعلق بالفنون الصحفية بوجود اختلاف إلى حد ما في نسب الفنون الصحفية المرتبطة بموضوع الدراسة بين الصحيفتين على سبيل المثال اهتمت أويا بفن الحديث الصحفي، وفن الحملة الصحفية في مقابل قلة الاهتمام بها في صحيفة الشمس.أسفرت نتائج المقارنة بين الصحيفتين المتعلق بمصادر المادة الصحفية عن سعي صحيفة أويا بالتوجه نحو الاستقلالية في الحصول على المعلومات، وذلك من خلال الاعتماد على المندوب الصحفي للصحيفة، بينما كان اعتماد صحيفة الشمس بالدرجة الأولى على وكالة الجماهيرية للأنباء في الحصول على المعلومات الصحفية.ظهور موقف مؤيد بالدرجة الأولى فيما يتعلق بالعلاقات الليبية الأمريكية في صحيفتي الدراسة والتحليل.الصحيفتين محل الدراسة والتحليل عززتا معظم مادتهما المتعلقة بالعلاقات الليبية الأمريكية بالاعتماد على استخدام الأسماء المشهورة.
عمّار ميلاد نصر (2010)
Publisher's website

قناة كلية الفنون والإعلام

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الفنون والإعلام

اطلع علي المزيد

كلية الفنون والإعلام في صور

الالبومات الخاصة بفعاليات كلية الفنون والإعلام