كلية الفنون والإعلام

المزيد ...

حول كلية الفنون والإعلام

كلية الفنون والأعلام

حقائق حول كلية الفنون والإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

75

المنشورات العلمية

82

هيئة التدريس

1676

الطلبة

0

الخريجون

أخبار كلية الفنون والإعلام

2022-01-17 38 0

الاستعدادات النهائية لانطلاق فعاليات المعرض الأول لقسم التصميم الداخلي، بمشاركة طلبة القسم وعدد من الخريجين بإشراف أعضاء هيئة التدريس بالقسم، بمناسبة افتتاح قسم التصميم الداخلي بكلية الفنون والإعلام. 

عرض التفاصيل
2021-12-15 387 0

انطلق البث التجريبي لـ«راديو كلية الفنون والإعلام» بجامعة طرابلس، بحضور عميد كلية الفنون والإعلام الدكتور خالد غلام، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية. ويبث الراديو الذي يشرف عليه قسم الإعلام بالكلية، بخارطة منوعة من البرامج العلمية والثقافية والفنية المنوعة. ويعد راديو كلية الفنون والإعلام أحد المناشط الرائدة للكلية ضمن خطتها التعليمية والثقافية والتدريبية لطلاب الكلية.

عرض التفاصيل
2021-12-14 434 0

       تم اختتام فعاليات البرنامج التدريبي لإعداد مدربين لتطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الليبية. وقد شاركت كلية الفنون والاعلام ضمن مجموعة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة طرابلس في البرنامج التدريبي الذي تم تنظيمه برعاية إدارة شؤون الجامعات بوزارة التعليم العالي واستضافه جامعة الزاوية. حيث انطلقت فعاليات هذا البرنامج يوم الاحد الموافق 5/12/2021 واستمر البرنامج التدريبي المكثف مدة عشرة أيام متتالية تم خلالها تنفيذ مجموعة من الحقائب التدريبية منها: مهارات العرض والتواصل، ومخرجات التعلم المستهدفة، والتقييم، وإعداد وتصميم المقرر الدراسي، وتدريس المجموعات الصغيرة والكبيرة، وعدد من الحقائب التدريبية الأخرى.      ويقوم بالتدريب في هذا البرنامج نخبة من المدربين المعتمدين في تنفيذ برنامج تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس، الذين تلقوا سلسلة من الدورات التدريبية المتقدمة من قبل احدى الجامعات الإنجليزية المشهورة والمتميزة في هذا المجال وهي جامعة هدرسفيلد. المدربون لديهم شهادة مدرب معتمد في تدريب المدربين من قبل اتحاد المدربين العرب، ولديهم خبرة عملية طويلة في تدريب المدربين على نفس البرنامج التدريبي في عدد من الجامعات الليبية. وقد شاركت في هذا البرنامج عدد من الجامعات الليبية وفي نهاية البرنامج تم تسليم شهادات المشاركة لأعضاء هيئة التدريس المشاركين في حفل ختامي حضره السيد وزير التعليم العالي والسيد مدير إدارة الجامعات بالوزارة وعدد من رؤساء الجامعات الليبية.  

عرض التفاصيل
المزيد من الأخبار

البرامج الدراسية

قسم الفنون المرئية
تخصص - شعبة التصوير والمونتاج. - شعبة السيناريو والإخراج. - شعبة الرسوم المتحركة. - شعبة السينما.

رؤية القسم:الارتقاء والتميز في برامج التعليم والتدريب والبحث العلمي والاستشارات والخدمات...

التفاصيل
قسم التصميم الداخلي
تخصص التصميم الداخلي (الديكور)

- القسم العلمي : قسم التصميم الداخلي....

التفاصيل
قسم الفنون الجميلة والتطبيقية
تخصص - شعبة التربية الفنية. - شعبة الرسم والتصوير. - شعبة الخزف والزجاج. - شعبة النحت والترميم. - شعبة التصميم الإعلاني. - شعبة التصميم والطباعة. - شعبة النسيج

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الفنون والإعلام

يوجد بـكلية الفنون والإعلام أكثر من 82 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. فوزي محمد سالم المحمودي

فوزي المحمودي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الفنون المرئية بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد فوزي المحمودي بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك منذ 2020-12-09 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الفنون والإعلام

أبعاد الصورة ودلالتها الفلسفية

تلعب الصورة دورا في جذب الانتباه للمتلقي من خلال مجموعة من النقاط المضيئة في الصورة، ومن خلال أبعادها التعبيرية والتشكيلية والجمالية والدلالية، وكون الصورة تساوي ألف كلمة، والصورة يمكن أن تمتزج وتمتص وتكيف نفسها مع أي معنى نرغب بإسقاطه عليها، لأنها تدل على ذاتها وتتحمل تفسيرات حول لو كانت متناقضة أو تسقط معاني رمزية أو ذهنية على سلسلة من الصور .والصورة لها أنماط للوجود وإسقاط للتدليل، إنها نص ككل النصوص تتحد باعتبارها تنظيماً خاصاً لوحدات دلالية متجلية من خلال أشياء أو كائنات في أوضاع متنوعة ونتيجة التفاعل بين العناصر الدلالية فإن الألوان والضوء والاشكال والخطوط تعطي لها أهمية في بناء معاني الصورة فهذه العناصر هي وحدات داخل لغة بصرية لها قواعدها التركيبية والدلالية، وان الأعمال الفنية وخاصة الصورة تبيح لنفسها التأويلات المختلفة ويعود السبب إلى اختلاف الحقول المعرفية في تحديد الصورة . arabic 57 English 0
عبدالباري محمد سالم مادي(10-2015)
Publisher's website

العناصرالزخرفية للنوافذ والقضبان الحديدية للمعمار الليبي في العهد م )و امكانية توظيفها في اعمال 1911م 1835(العثماني الثاني التصميم الداخلي

مع التقدم التكنولوجي السريع في مجاال العماارة و التصاميم الاداخلي الاذي أتجاه إلااى خدمااة الإحتياجااات الماديااة للإنسااان , و إهمااال الإحتياجااات النفسااية لااه , لاام يعااد ‘المصاامم بقااادر علااى ربااط ماضاايه بحاضااره و لاام يسااتطيع مواكبااة هااذا التطااور فأصبحت تصاميمه مجرد تقليد مهزوز , يفتقر إلى التوازن و الهوية , و أختفات فياه معظم العناصر الجمالية الأصيلة , كما أنه لم يستطيع الإستفادة من إيجابيات التطاور التكنولوجي و لم يتجنب سلبياته و تعذر التوفيق باين الإحتياجاات المادياة و النفساية )1(.في ظل التقدم المنفرد فكانت هذه الدراسة محاولة من الباحثة بالربط بين الفن الزخرفي القديم و تحديدا في زخرفااة القضاابان الحديديااة لنوافااذ المباااني التاريخيااة التااي تعااود إلااى العهااد العثماااني الثاني , و بين أعماال التصاميم الاداخلي , و كاان إختياار الباحثاة هاذه الحقباة الزمنياة في هذه الدراسة ,لما أمتاز به هذا العصارمن الإباداع و الرقاي الفناي و المعمااري , بينما كان تسليط الضوء على زخرفة القضبان الحديدية للنوافذ في المباني العثمانية , لإبراز و إظهار النضج الفني و الإبداعي لأشكال و أنواع الزخرفة الموضوعة علاى هذه القضبان , فكانت أشكال هذه الزخارف عناصر تزيينية و دفاعية في آن واحد . كما عملت الباحثة في هذه الدراسة على سرد نبذة أهام تاريخياة مختصارة عان العهاد العثماااني و نشااأتها و ذكاار نبااذة تاريخيااة عاان مدينااة طاارابلس و أهاام خصائصااها المعمارية و الفنية , و تطورها الحضاري و الفني . و تطرقت الدراسة أيضا إلاى ماا مادى تاأثير العوامال الإقتصاادية و الإجتماعياة علاى الزخرفااة المحيطااة بالعمااارة الليبيااة , و تحدياادا عنااد العصاار العثماااني الثاااني و هااي مرحلااة موضااوع الدراسااة بشااكل خاااص , و لاام يااتم تجاهاال تااأثير الفنااون المختلفااة الأخرى على الفن العثماني بلبيبيا عند الزمن العثماني الثاني في هذه الدراسة و فااي الفصاال الثالااث ذكاارت الباحثااة أهاام المااواد المسااتخدمة فااي صااناعة لنوافااذ , و أيضا جمعت قدر من التعريفات المتعددة للنوافذ من المراجع العلمية و سردها بشاكل ساالس , و توضاايح مااا هااي مكونااات النافااذة , كمااا نجااد عنااد المبحااث الثاااني فااي هااذا الفصل ذكرت الباحثة أهمية الحديد و أنواعه , و بينت أنواع الحديد و بداية ظهوره , و ما طرق صناعة المعادن و زخرفتها . و عند الفصل الرابع نجد أن الباحثة أغنت هذه الدراسة بأهم العناصارالزخرفية التاي تزخر بها القضبان الحديدية لنوافذ عادة بمبااني المديناة القديماة بطارابلس , و تحديادا في العصر العثماني الثاني , و هي الفترة الزمنية التي تكون قيد الدراسة , ثم عملات علااى تصاانيفها إلااى عاادة عناصاار زخرفيااة متنوعااة , فمنهااا زخرفااة نباتيااة , و منهااا زخرفاة حيوانياة و آدمياة , و يوجاد ماا يعارف بالزخرفاة الهندساية بعادة أنواعهاا و أشكالها , و أيضا يوجد ما يعرف بالزخرفة الكتابية و هذه الزخرفة أشتهرت عند
إيمان سعيد الحجاج (2012)
Publisher's website

صعوبات تنفيذ درس التربية الموسيقية في مرحلة التعليم الأساسي بشعبية الزاوية

تساهم التربية الموسيقية في تنمية وتقدم ثقافة الأمة وتساعد بصفتها لوناً من ألوان النشاط في العمل على تحقيق الأهداف التربوية فهي حلقة في سلسلة من العوامل المؤثرة التي تساعد على تحقيق المثل العليا للدولة وتساهم في رسالة حفظ وتطوير الموروث الثقافي للمجتمع .كما انه تبرز أهمية التربية الموسيقية، من خلال دورها كممارسة تربوية، تعتمد على توظيف الفن الموسيقي بفعالية في تطوير قدرات الإنسان المعرفية والحسية و الحركية والوجدانية، والرقي بذائقته الجمالية، مما يؤثر إيجابيا على شخصيته كفرد وكعضو داخل مجتمع مفتوح ومعرض للتغير الدائم، ولا ينتظر من كل متعلم يتلقى مادة التربية الموسيقية، أن يصبح بالضرورة موسيقيا محترفا، فهي مادة تربوية أساسا، تساهم بشكل فعال، إلى جانب المواد الدراسية الأخرى في بناء شخصية المتعلم، عبر تحرير طاقاته وتلبية حاجاته الطبيعية الكامنة التي تحتمها سيرورة النمو في مراحل الطفولة. أن التربية لاتقتصر على حدود المدارس فهي أوسع بكثير من ذلك ولكن المدرسة تمثل المكان الذي تتم فيه أرقى أنواع التربية تنظيماً، والغرض من وجود المدارس هو إكساب التلاميذ روح الحياة الديمقراطية والعمل على تربية النظام الاجتماعي السائد ، فهي المكان الذي يقضي فيه التلاميذ جزءاً كبيراً من وقتهم وتمثل .يضاً المكان الذي يتم فيه تنشئة التلاميذ تربوياً وتعليمياً و يحافظون على العمل الصالح وخير المجتمع . (إن الدور الأساسي للمدرسة هو التنمية لتلاميذها وإعدادهم للحياة والتكيف بنجاح في بيئاتهم وفي المجتمع المعاصر الدائم التغير وذلك عن طريق تنمية قدراتهم الطبيعية تنمية شاملة في جميع نواحي النمو بدنية وعقلية ووجدانية ومهارية وسلوكية . (كما لمعلم التربية الموسيقية دورا اساسيا وهاما في تعليم التلاميذ وتربيتهم حيث يوفر لهم البيئة التعليمية المناسبة ،كما تؤثر شخصيته وكفائتة تأثيرا كبيرا في نجاح أهداف التربية الموسيقية ومنهاجها وأنشطتها المختلفة-2 مشكلة البحث:إن مرحلة التعليم الأساسي من أهم المراحل التعليمية لإعداد النشئ من جميع النواحي النفسية والاجتماعية والعقلية، يشير الباحث إلى إن دور التربية الموسيقية كبير بما تحتويه من أنشطة موسيقية وترويحية وبنائية كوسيلة من وسائل تشكيل شخصية الفرد ورفع إمكاناته الحسية وادراكاته الموسيقية إلى جانب تطوير استعداداته من جميع النواحي العقلية والنفسية والاجتماعية والموسيقية .كما لاحظ الباحث إن درس التربية الموسيقية أصبح لا يؤدي الغرض منه بل في بعض الأحيان لا يعطى إلى التلاميذ كدرس ضمن الجدول الدراسي ،و في بعض الأحيان يسد به الدرس الشاغر ، و كذلك نقص الإمكانيات و التجهيزات الخاصة به .وهناك نقص في الدراسات بالبيئة الليبية التي تبحث في صعوبات درس التربية الموسيقية، لهذا سيحاول الدارس دراسة صعوبات درس التربية الموسيقية لما لهما من تأثير على كيفية نجاح الدروس عسى أن تساهم ولو بشكل بسيط في تحديد هذه الصعوبات ، لكي نصل إلى درس أفضل للتربية الموسيقية .
عبدالرؤف امحمد عبدالله عون (2010)
Publisher's website