كلية الفنون والإعلام

المزيد ...

حول كلية الفنون والإعلام

كلية الفنون والأعلام

حقائق حول كلية الفنون والإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

72

المنشورات العلمية

79

هيئة التدريس

1676

الطلبة

0

الخريجون

أخبار كلية الفنون والإعلام

2021-03-27 394 0

ينظم المكتب الاعلامي لكلية الفنون والاعلام صباح يوم الاثنين القادم بكلية الفنون والاعلام فعاليات  دورة اعلامية حول  اعداد  النشرات الاخبارية الصحفية والتي ستتواصل على مدى شهر بواقع يومين في الاسبوع  من الساعة الحادية عشر الي الثانية ظهرا بالقاعة رقم 8 بالكلية وتهدف الدورة الي صقل وتزويد الطلبة والطالبات بااحدث المعلومات حول اعداد وتنفيذ النشرات الاخبارية الصحفية فعلى الطلبة والطالبات الراغبين  في الاشتراك بالدورة  تسجيل اسمائهم عند الاستاذ محمد هارون مدير مكتب عميد الكلية خلال ساعات الدوام الرسمي او الاتصال  بصفحة المكتب الاعلامي لكلية الفنون والاعلام 

عرض التفاصيل
2021-03-27 554 0

بدعوة من المفوضية العليا للانتخابات شارك الاستاذ الدكتور النعمي العالم مدير مكتب الدراسات العليا والتدريب بكلية الفنون والاعلام بجامعة طرابلس  رفقة عدد من الاساتذة والاعلاميين فى ورشة العمل التى اقيمت فى بيت التقافة بمدينة الزاوية تحت عنوان دور الاعلام فى تعزيز المشاركة الانتخابية وتمخض عن هذه الورشة مجموعة من التوصيات سيكون لها دور ايجابي فى تعزيز تقافة المشاركة الانتخابية

عرض التفاصيل
2021-03-27 409 0

 في اطار التعريف الهام الذي تقوم به كلية الفنون والاعلام بجامعة طرابلس يستعد المكتب الاعلامي للكلية لاعداد وتنفيذ الموقع الالكتروني  الجديد للكلية  بحلته الجديدة والذي سيشتمل على شروح وافية حول النظام الدراسي للكلية  ونشاطات الكلية المختلفة  بما في ذلك عرض مشاريع التخرج وقوائم المعلومات وارشيف الكلية منذ نشاتها في عام 1985ويدعو المكتب الاعلامي للكلية  جميع الاساتذة والباحثين  الذين لهم مؤلفات و بحوث قيمة واعمال فنية اواشرطة وتائقية  في مجال الفنون والاعلام لتزويده بها لنشرها بالموقع الاعلامي بالكلية مع تمنياتنا للجميع بالتوفيق د ابوبكر مصطفى خليفة مدير المكتب الاعلامي لكلية الفنون والاعلام

عرض التفاصيل
المزيد من الأخبار

من يعمل بـكلية الفنون والإعلام

يوجد بـكلية الفنون والإعلام أكثر من 79 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. عبدالباري محمد سالم مادي

عبدالباري مادي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الفنون المرئية بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد عبدالباري مادي بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2016-03-08 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الفنون والإعلام

المدائح النبوية والأذكار في زاوية الشيخ عبد الله أحمد بن فضل

تناولت هذه الدراسة أحد الزوايا الصوفية بالمنطقة الغربية زاوية الشيخ عبد الله أحمد بن فضل بمنطقة العجيلات ، وهى تجمع بين جانب نظري تاريخي وجانب عملي، وفي جانبها النظري قام الباحث بالتعريف بمنطقة الدراسة "العجيلات" التي تقع فيها هذه الزاوية الصوفية والحديث عن نسيجها السكاني وعن دورها في حركة الجهاد الوطني ثم التطرق إلى ذكر بعض الأعلام من هذه المنطقة ، كما قام الباحث بإسقاط الضوء على أحد أهم الزوايا بالمنطقة الغربية من ليبيا والتي تعد ذات تاريخ طويل من العطاء الإنساني السامي ،وأحد أهم المؤسسات الأهلية في المجتمع التي حملت على عاتقها تنوير العقول بالعمل على غرس مفاهيم الإسلام في عقول الناس إذ ساهمت منذ وقتٍ بعيد بدورٍ كبيرٍ وفعال في محو الأمية ونشر التعليم بين الناس خاصة وأن بلادنا كانت قد تعرضت إلى استعمار بغيض توالى عليها سنين طويلة وحرم أهلها وحال دون حقهم في التعليم كباقي البشر ، مما أضطرهم اللجوء إلى الزوايا الصوفية التي احتضنتهم وعلمتهم أصول اللغة العربية والفقه والقرآن الكريم والأخلاق الحميدة ،إن الزوايا الصوفية في بلادنا والبلاد العربية والإسلامية الأخرى هي مدارس أنطلق منها المتعلم والحامل لكتاب الله والمنشد والمادح ، وهى منارات للعديد من العلوم والفنون وهى إشعاع ثقافي لازال راسخاً في ثقافتنا ، كما أكدت الدراسة أيضاً على دور شيخنا عبد الله بن فضل (الأول) مؤسس هذه الزاوية في حركة المقاومة الوطنية التي تصدت للحملة العسكرية على بلادنا ، وما ابدأه هو وأبطال هذا البلد من نضالٍ مشرف بالسلاح والكلمة ، فاشتداد المقاومة في وجه العدو ودور هذا الشيخ فيها برز ليؤكد صعوبة تحقيق حلم الاستعمار في الاستيلاء على ليبيا بسهولة ، فلم يكن متهاوناً في ذلك لذا قبض عليه لخطورته وتم إبعاده عن وطنه ليبيا في جزيرة مهجورة إلاّ من الليبيين المنفيين فيها وفي ظروف صعبة وقاهرة حيث شاء له أن ينتهي هناك في بلاد الغربة عن الأهل والوطن ، وظل يحلم وهو بمنفاه أن تبقى زاويته شامخةً تناضل من أجل نشر الإسلام ليعيش الناس من خلالها في ظل العبادة والتقرب إلى الله ، ومن هنا برزدورأبنه عبد الله بن فضل (أبو راوي) الذي دآب ليحمل على عاتقه وصية والده في حمل المسؤولية بالاهتمام بهذه الزاوية ، وهذا ماحصل بالضبط فكان بحق آهلاً لذلك حتى آخر يوم بحياته ، بل وغرس هذه المبادي في أجيال من بعده تعاقبت وحافظت على هذا الموروث ، وهاهي هذه الزاوية حقيقة واقعة بالفعل تتحدث عن نفسها تاريخ طويل من العطاء ، لاتزال تعلم حفظة كتاب الله ، وتقصدها العديد من الطوائف الدينية القادمة إليها من مختلف أنحاء بلادنا ليبيا، ولقد كان لهذه الزاوية الفضل الكبير في إحياء حفلات المناسبات الدينية الكبرى في منطقة الدراسة " العجيلات " أو حتى في المناطق المجاورة لها ، بإقامة الذكر والمديح والإنشاد والقصائد المعبرة عن الإسلام إحياءً لمناسباتنا الدينية العديدة ، وهذا ماتناوله الباحث في الجانب العملي الذي قامت عليه الدراسة أساساً وهو مايتعلق بدراسة الموروث الفني الذي نشأ بين أركان هذه الزاوية الصوفية العروسية متمثلاً في آداء المدائح والأذكار والإنشاد وقصائد الحضرة وكل ماله علاقة بالنغم والإيقاع فإذاً ومن واقع ماتم تناوله ، خلصت هذه الدراسة إلى توثيق جزء من موروثنا الصوفي فيما يتعلق بالنغم والإيقاع في هذه الزاوية الصوفية كنموذج قد ينفع أن يكون مرجعاً يسد الفراغ الذي تعاني منه مكتباتنا ولعله يفيد الدارسين في بلادنا يأمل الباحث أن يكون قد حقق هذا الهدف ، وما التوفيق إلاّ بإذن الله سبحانه وتعالى
أبو القاسم محمد علي (2011)
Publisher's website

الأشكال والعناصر الزخرفية بأبواب المباني الطرابلسية بالعهد العثماني الثاني وإمكانية توظيفها في أبواب المعمار الليبي الحديث

شكلت صناعة الأبواب امتداداً تاريخياً يمتد إلى حقب تاريخية بعيدة، وقد برزت هذه الصناعة نتيجة لما تمتاز به من تنوع وجمال في زخرفتها، وطرق تنفيذها، وهي لا تختلف في ليبيا عن باقي بلدان الوطن العربي كثيراً، وخاصة في شمال أفريقيا ؛وذلك لأن هذه المنطقة مرت تقريبا بنفس الحقب والتطورات التاريخية، وقد وصلت إلى ما وصلت إليه من إبداع؛ نتيجة النضج لذا الصنّاع سواءً من الجانب الوظيفي، أو من الجانب الفني؛ لأنها تعبر عن الأحاسيس والمشاعر الإبداعية لديهم. وقد حاولت الباحثة من خلال هذه الدراسة تسليط الضوء على هذا العنصر المهم من عناصر العمارة التقليدية؛ لرصد وإبراز أهم الأشكال والعناصر الزخرفية التي استخدمت في تزيين الأبواب، والأدوات، والخامات والتقنيات المستخدمة في صناعتها خلال فترة الحكم العثماني في ليبيا. كما لم تغفل هذه الدراسة عن إعطاء نبذة تاريخية عن نشأة وتطور مدينة طرابلس، ودور موقعها الجغرافي ومناخها المعتدل في صياغة تطورها الحضاري، وتكوينها المعماري على مر السنين. وتستعرض الباحثة لإثراء هذه الدراسة، مراحل تطور الزخرفة الإسلامية بشكل عام، وزخرفة الأبواب موضوع الدراسة بشكل خاص. وصولاً إلى دراسة بعض الأبواب القديمة في مدينة طرابلس، وتحليل زخرفها في محاولة للباحثة لدمج وتوحيد ما تحويه من عناصر زخرفية، في تصميمات معاصرة؛ وذلك بالتلاعب في أشكالها وحجومها وأسلوب توزيعها باستخدام التقنيات الحديثة وما قدمته لهم التكنولوجيا الصناعية المتقدمة من أساليب جديدة في التصميم والتنفيذ لمواكبة التقدم الذي شمل جميع جوانب الحياة . تعتبر هذه الدراسة أحد الإسهامات المتواضعة في دراسة أحد عناصر العمارة، فهي تعتمد على وصف مجموعة من الأبواب، وتحليل العناصر الزخرفية بها، ومحاولة توظيفها بشكل متطور في أبواب حديثة. تناول البحث الأبواب بأصنافها ومكونات موادها، وبما يضاف إليها من أنماط زخرفيه، تؤدي وظائف جمالية، في محاولة الباحثة الإلمام بالخصائص المميزة للأبواب، من خلال دراسة العناصر والأشكال الزخرفية التي تحويها، علماً بأن الباحثة لم تتطرق لكل باب علي حده، باستثناء بعض الأبواب التي تمثل نماذج فريدة، و مميزة من حيث مواضعها، و تسمياتها، و طابعها المعماري بحسب وظائفها المدنية، و الاقتصادية و الدينية . حظيت الفنون والصناعات الحرفية البسيطة المختلفة في ليبيا برعاية الولاة، والحكام طول فترة الحكم العثماني لها(1551-1911) ،وقد أسهمت عدة عوامل في تحديد تكوين شخصية الفنون الليبية، في مقدمتها الميراث الحضاري لهذه البلاد التي عايشت جميع الحضارات القديمة، وتأثرت بها حيث ارتبطت مراحل تطور عناصر العمارة والعمران في مدينة طرابلس تحديداً وفق خط واضح ومستمر، حتى وقتنا الحاضر، ثم وبمرور الوقت لحقت أغلب المباني تشويه في عناصرها المعمارية والزخرفية؛ بسبب حالة الإهمال والتحولات الوظيفية لها، حيث شهدت تحويرات داخلية أدت إلى طمس تخطيطها الأساسي، ومكوناتها المعمارية، وقد زادت هجرة سكان المدينة الأصليين، وحلول وافدين غرباء إليها حيث غابت لديهم الإحساس بالانتماء للمدينة، والوعي بأهميتها المعمارية والفنية . اعتمدت الباحثة في الدراسة بالأساس علي الميدان باعتباره المصدر الأول، و الأساس للمعلومات، بالإضافة إلي الرجوع إلي عدد من الدراسات حول المكونات المعمارية بمدينة طرابلس، و التي اهتمت بالزخارف، و النقوش التي نفذّت علي كافة العناصر المعمارية في المباني، ومنها الأبواب ،وهي مجال البحث المباشر . يحتوي هذا البحث علي خمسة فصول، يتضمن كلاً منها عدد من المباحث، ويمثل الفصل الأول، تقديماً نظرياً بموضوع البحث و يتم فيه تحديد مجالات البحث. أما الفصل الثاني، يتم فيه تقديم نبذة عن مدينة طرابلس التي تشكل الإطار المكاني للأبواب موضوع الدراسة، لذا يحسن التعريف بهذه المدينة، و أبرز معالمها الأثرية، و تطورها عبر العصور، والتطرق إلي مميزات موقعها الجغرافي، و مناخها المعتدل وما عكسه ذلك علي تخطيطها، و مكوناتها المعمارية، وإعطاء فكرة عن التخطيط المعماري للبيت الطرابلسي، باعتباره أحد جوانب المعمار في المدينة . وفي الفصل الثالث، قامت الباحثة بدراسة نشأة وتطور الأبواب باعتبارها المحور الأساسي للبحث، فقد تم تقديم هذا النمط المعماري كجزء من التراث المعماري، والثقافي لهذه المدينة، وأبرز خاصياته ومكوناته الزخرفية، يتبع تطور صناعتها والخامات والأدوات والأساليب المستخدمة في إنجازها . وفي نهاية هذا الفصل، تم تقديم نبذة مختصرة عن التصميم والعوامل المؤثرة فيه ،ثم يتضمن الفصل الرابع، الجانب التطبيقي وهو عرض لبعض العينات المختارة من الأبواب العثمانية في مدينة طرابلس، كنماذج لدراسة وصفية ومحاولة قراءة أهم العناصر الزخرفية ،والنقوش الخشبية المنفذة عليها. كما يتضمن هذا الفصل عرض لبعض العينات من الأبواب الحديثة؛ لتسليط الضوء على مزاياها وعيوبها، ومحاولة معالجتها بشكل جديد من خلال توظيف الزخارف القديمة في تصميم مستحدثة، باعتبار هذه العناصر الزخرفية موروث شعبي يجب الاستفادة منه في الأبواب المعاصرة
ماجدة عمر بريبش (2010)
Publisher's website

تطور الأغنية الوطنية في ليبيا.من عام 1969 إلى عام 1989 ف

إن هذه الدراسة التي تختص في تراث الأغنية الوطنية في ليبيا بعد جمع عينة مختارة وتحليلها وتدوينها، وذلك بهدف توثيقها والحفاظ عليها من التحريف والتلف والضياع والنسيان تعتبر مشكلة علمية، حيث انبثقت منها مجموعة من الأسئلة الغرض منها الوصول إلى وصف وتحليل هذا النوع من الأغاني الغنائية، والتعرف على مكوناتها، وصيغتها من نصوص وألحان وأوزان مستعملة وآلات بمختلف أنواعها حيث قسم الباحث هذه الدراسة على أربع فصول وفيما يلي ملخص لما ورد فيها :الفصل الأول :-الإطار المنهجي ويشمل (المقدمة – مشكلة الدراسة – الهدف من الدراسة أهمية الدراسة – أسئلة الدراسة – منهج الدراسة – حدود الدراسة – أدوات الدراسة – عينة الدراسة الدراسات السابقة- مصطلحات الدراسة ).الفصل الثاني :- (الإطار النظري) ويشمل :المبحث الأول :- التعريف الجغرافي والتاريخي لليبيا. المبحث الثاني :- مفهوم الأغنية الوطنية. المبحث الثالث : المصطلحات والتسميات الموسيقية العربية .المبحث الرابع : الالات الموسيقية المستعملة .المبحث الخامس : كلمات الأغاني الوطنية . الفصل الثالث :- (الدراسات التحليلية التي قام الباحث بتنفيذها في منطقة الدراسة وهي "ليبيا" مستعملاً بعض الأدوات مثل المكتبة المرئية والمسموعة لإذاعات الجماهيرية العظمى، وبعض التسجيلات القديمة، والمسموعة، وذلك في سبيل جمع عينة من بعض هذه الأعمال والأناشيد الوطنية، وأورد الباحث تدويناً كاملاً وتحليلاً موسيقياً أكاديمياً لعينة البحث المختارة من هذه الأعمال وأورد الباحث بما يقارب عن سبعين عملاً من كلمات فقط وعن قرابة الثلاثين عملاً بالنوتة الموسيقية، علماً بأن جل هذه الأعمال موجودة صوت فقط، وفي نهاية الدراسة وضح الباحث صور بعض رواد هذه الأغنية الوطنية. الفصل الرابع :- ويشمل (النتائج التي توصل إليها الباحث بعد الدراسة الشاملة للأغنية الوطنية في ليبيا الحبيبة).وفي ختام هذه الدراسة أو البحث توصل الباحث إلى التوصيات التي ربما تكون ذات جدوى ونفع لتساهم في المحافظة على الأغنية الوطنية وزيادة تطورها من جميع مكوناتها،وضرورة ثوثيق هذه الأعمال الخالدة والحفاظ عليها.كما أورد الباحث في خثام هذه الدراسة مجموعة من الملاحق، حيث اشتملت على:نوتات بعض الأغاني الوطنية.كلمات بعض الأغاني الوطنية.بعض المصطلحات الموسيقية.مجموعة من الصور الثابتة. بالإضافة إلى ذكر المصادر والمراجع التي تتضمنها الدراسة. Abstract This study is concerned with the national folklore heritage in Libya , based on the collecting a selected sample , analyzing it and recording it in order to document and preserving it so as to safe it from distortion , damage losing or oblivion . it is considered a scientific problem , from which a set of questions have arised aiming toward description and analyzing this type of songs and understanding its ingredients and versions such as texts , melody and used balances , all types of instruments , where the researcher divided this study into three chapters. Below is an abstract of the contest:Chapter one: This chapter includes An introduction research problem – study purpose- study significance- study questionnair – study methodology – study limits- study instruments- study sample- previous studies).Chapter two: ( the theoretical concept) , which include:1- the first topic:The geographical and historical introduction of Libya.2- The second topic: The concept of the national folklore.Chapter three: ( the field study carried out by the researcher in the study territory –"Libya", using some tools such as the visual and radio libraries of the Great Jamahiriya Broadcasting , including some old radio records for the collection of some of these works and national anthems . The researcher have mentioned a complete recording and academic musical analyzes of the selected research sample of these works. He also mentioned about seventy words of work and about thirty musical tones of work. Keeping in mind that most of these works are found in a form of sonic (voice) only .At the end of the study the researcher presented some of the musical instruments utilized in the creation of some national folklores. Chapter four: This chapter includes the following: (The results concluded by the researcher after the comprehensive study of the national folklore in the be loving Libya).Finally , and at the end of this study or research , the researcher has concluded a set of recommendations , which he believes would be of good and beneficial , and contributes in the preservation of the national folklore and helps in enhancing it from all aspects.In addition to mentioning of the references and sources and annexes , terms and images of the study.
عبدالسلام محمد سالم علي (2010)
Publisher's website