Department of Political science

More ...

About Department of Political science

Facts about Department of Political science

We are proud of what we offer to the world and the community

169

Publications

34

Academic Staff

127

Students

0

Graduates

Who works at the Department of Political science

Department of Political science has more than 34 academic staff members

staff photo

Dr. khalid omar madi matoug

معتوق هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم العلوم السياسية بكلية الإقتصاد طرابلس. يعمل السيد معتوق بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2005-02-26 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in Department of Political science

تأثير النظام الدولي على التعاون العربي الأفريقي: دراسة تحليلية مقارنة

إن التعاون العربي الإفريقي قديم قد التاريخ نفسه، وعليه فإن الشعوب والبلدان العربية الأفريقي تتعاون حاليا بشكل وثيق منذ تحقيق الاستقلال السياسي في منتصف القرن الماضي. لكن تشكل النظام الدولي قد قسم القارة الأفريقية إلي مناطق فرنسية وأخرى انجليزية أو أمريكية أو روسية. وتهدف هذه الورقة إلي اختبار فرضية تأثير النظام الدُّوَليّ على التعاون العربي الأفريقي. arabic 128 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1992)
Publisher's website

الإنفاق العربي على عملية البحث والتطوير: الطموح والواق

تتسم أدبيات البحث العلمي، والتطوير التقني بغنى ملحوظ نظرا لما لذلك من علاقة وثيقة بقوة وغني دول عالمنا المعاصر. فالتقنية بأنماطها المختلفة لا تؤثر فقط علي حاضرنا، ولكنها تشكل أيضا مستقبلنا. إن الإشكالية التي تسعى هذه الدراسة إلي وصفها وتحليلها في إطار مقارن تتجسد في إثارة التساؤل التالي: لماذا تقلل الدول العربية من أهمية البحث العلمي وتعول في نفس الوقت علي الإسراع في عملية نقل وتطوير التقنية ؟" إن محاولة الاجابه على التساؤل السابق يقودنا للحديث عن فرضية هذه الدراسة حيث يمكن تلخيص هذه الفرضية في الآتي: "إن فشل الدول العربية في تطوير التقنية الملائمة لظروفها البيئية مرجعه تدني مستوي ما يخصص من موارد مادية وبشرية لعملية البحث العلمي." وتشير الفرضية السابقة إلي أنه بينما يعتبر مستوى ما يخصص من موارد للبحث العلمي متغيرا مستقلا, يلاحظ أن تطوير التقنية الملائمة للظروف البيئية العربية تعتبر بدورها متغيرا تابعا. أما فيما يتعلق بنتائج هذه الدراسة، فإنه يمكن التأكيد علي أن الدول العربية لا تنفق بسخاء على عملية البحث العلمي، وبالتالي لم تتمكن من تطوير التقنية التي تتمشى وظروفها البيئية المحيطة، وهذا علي عكس ما هو موجود في إسرائيل مثلا. فبينما أنفقت إسرائيل مثلا 2.2% من إجمالي دخلها القومي علي البحث العلمي عام 1999، يلاحظ أن معدل إنفاق مصر لم يتجاوز 0.5% في نفس العام، وعليه يلاحظ أن إسرائيل متفوقة تقنيا على مصر وبقية الدول العربية الأخرى في مجالي البحث والتطوير معا. فلكي تواكب الدول العربية التقدم التقني العالمي، فإنه يتحتم عليها إعطاء أهمية اكبر لعملية البحث العلمي أولا، وتطوير التقنية الملائمة لظروفها ثانيا. arabic 100 English 0
د مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2010)
Publisher's website

العلاقات الدولية والألعاب الأولمبية

لقد تزايد الاهتمام بالرياضة في دول العالم ككل، إلي درجة إن بعض الكتاب البريطانيين يصفها بالديانة "Religion". إن زيادة الاهتمام بالرياضة جعلها تنتقل إلي الصفحات الأولى من الجرائد والمجلات بعد أن كان التعتيم الإعلامي هو القاعدة. فالرياضة تجسد أمال الملايين، وبالتالي فإن السياسيين يستخدمونها كوسيلة للحصول على التأييد المطلوب.(Clarke, 1996, p. 53) فالدول المتقدمة تنفق بسخاء على الرياضة، نظرا لارتفاع مرددوها الاقتصادي من ناحية، ونظرا لاتساع قطاع العمالة في إطار الرياضة من ناحية أخرى. وتشير الإستراتيجية الرياضية البريطانية المدعومة من قبل الحزبين الرئيسين إلي إن إجمالي ما تنفقه بريطانيا على الرياضة يصل إلي إتنا عشرة مليار جنيه إسترليني سنويا، وأن القوة العاملة في إطار القطاع الرياضي تصل إلي أربعمائة وعشرون ألف شخص.(A Sporting Future for All, 2004: 11) وتتطلع شعوب العالم إلي الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية كل أربع سنوات، حيث تتنافس حكومات العالم على استضافة هذا الحدث العالمي الذي يستمر في العادة لمدة أسبوعيين في الحالة الأولى، وإلي مدة تسعة أيام في الحالة الثانية. وبينما يخصص الأسبوع الأول من الألعاب الأولمبية الصيفية لحفل الافتتاح وبعض الألعاب، كالسباحة، يلاحظ أن الأسبوع الثاني يتم فيه التركيز على ألعاب القوى وحفل الاختتام. ويتنافس الرياضيون من مختلف دول العالم على الألعاب المختلفة، حيث يلاحظ مثلا أن عدد هؤلاء الرياضيين قد وصل إلي أكثر من أحد عشرة ألف متنافس أو لاعب يمثلون 204 دولة مختلفة خلال دورة بكين 2008. إن النظرة السريعة للعلاقة بين السياسة والرياضة في إطار الألعاب الأولمبية يمكن أن تتمثل في عدة أبعاد، مثل: • التنافس المحموم بين الدول على استضافة الألعاب الأولمبية. • التنافس المحموم بين الدول على إنجاح أو فشل الألعاب الأولمبية، مثل التنافس بين القوتين العظميين أو الشرق والغرب خلال فترة الحرب الباردة. • التهاب المشاعر الوطنية أو القومية بين الرياضيين أثناء الألعاب الأولمبية، مثل التفاخر برفع العلم من قبل الفائزين والمشجعين في هذه الألعاب. • رفع العلم وتلاوة النشيد الوطني خلال مراسم التتويج في إطار الألعاب الأولمبية. • تدخل أو تأثير حكومات الدول على مسار الألعاب الأولمبية. • الإنفاق بسخاء على استضافة الألعاب الأولمبية، حيث أن ذلك يجسد عملية سياسية معقدة تشارك فيها القوى السياسية المختلفة بالدول المعنية. عليه، فإن هذا الكتاب سيتعرض لمثل هذه المحاور حتى يمكن وصف وتحليل العلاقة بين المتغيرات السياسية والرياضية خلال الألعاب الأولمبية. فالألعاب الأولمبية لا تجرى بمعزل عن السياسة كما يعتقد الكثير، وبالتالي فإن أهمية هذا الكتاب جاءت لتوضح مثل هذه الإشكالية. فالدول تتخلص من تبعات العديد من المشاكل التي تعاني منها، مثل ضعف الهوية الوطنية، والركود الاقتصادي، من خلال تحقيق الرياضيين لانتصارات في إطار المنافسات: المحلية، والإقليمية، والدولية. فبينما ترتفع الروح المعنوية للرجال عندما يفوز نظرائهم من الرياضيين، يلاحظ إن ثقة النساء في أنفسهن تزداد أيضا مع فوز نظيراتهن في المنافسات الرياضية بمختلف مستوياتها. فالرياضة تعكس إذن أبعادا سياسية، واقتصادية، واجتماعية، وثقافية، ونفسية.(Levermore, 2004) لكن قبل الحديث عن إشكالية الدراسة، فإن الأمر يتطلب أولا التعرض لأدبيات الموضوع، وهي أدبيات تعكس إما الاهتمام الموسع الذي لم يشير صراحة إلي وجود علاقة بين السياسة والرياضة كما هو الحال في العديد من الكتب والمقالات العامة في إطار علم العلاقات الدولية، أو الاهتمام بعلاقة الرياضة بالسياسة من النواحي التاريخية والقانونية والاقتصادية والإنسانية، أو علاقة فرع معين من الرياضة بالسياسة، مثل علاقة الألعاب الأولمبية أو بطولات كاس العالم لكرة القدم بالعلاقات أو السياسة الدولية. وسنحاول في إطار المحور التالي من المقدمة عموما التعرض للأدبيات، سواء تلك التي ركزت على الرياضة بشكل عام أو الألعاب الأولمبية بشكل خاص. arabic 67 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2010)
Publisher's website