المنشورات العلمية لـكلية اللغات

احصائيات منشورات كلية اللغات

  • Icon missing? Request it here.
  • 10

    مقال في مؤتمر علمي

  • 28

    مقال في مجلة علمية

  • 3

    كتاب

  • 2

    فصل من كتاب

  • 4

    رسالة دكتوراة

  • 19

    رسالة ماجستير

  • 0

    مشروع تخرج بكالوريوس

  • 0

    تقرير علمي

  • 4

    عمل غير منشور

  • 0

    وثيقة

الحاتمي والنقد الأدبي

موضوع هذا البحث (الحاتمي والنقد الأدبي) نسبة لموضوع البحث وطوله وتوخياً للتركيز على جانب قل البحث فيه آثرت أن أكتب عن آراء (الحاتمي) النقدية كما وردت في كتابه (الرسالة الموضحة) وكما وردت أيضاً في كتاب (زهر الآداب وثمر الألباب) لأبي إسحاق الحصري. وتركت آراء هذا الناقد اللغوية إلا ما كان واضح الارتباط منها بالنقد. ويستهدف هذا الموضوع ما يأتي- الكشف عن شخصية الحاتمي ، وحياته ، ثم التعرف على الآثار العلمية التي خلّفها .- كما يستهدف أيضاً تبيان آراء الحاتمي، ومقارنتها بغيرها من آراء النقاد الذين تعرضوا للموضوعات نفسها التي تطرق إليها هو .- بيان المنهج النقدي الذي اتبعه الحاتمي في نقد الشعراء، وإيضاح مدى تأثره بغيره من النقاد، أو استخدامه لذوقه الخاص في النقد .هذا ولا يفوتني أن أسجل أهم الأسباب التي دفعتني إلى الكتابة في هذا الموضوع وهي :- اخترت (الحاتمي والنقد الأدبي) موضوعاً لهذه الرسالة إدراكاً مني لما يمثله هذا الموضوع من قيمة نقدية وما يحتويه من مادة غزيرة تراثية حسب ما ظهر لي - سد النقص في الدراسات التي تعرضت جزئياً للنقد عند الحاتمي، وتحقيق حياته إلاّ أنها دراسات لم تكن متخصصة في أغلب الأحيان هذا إذا لم تكن كلها، إذ أنها تناولت الحاتمي من خلال تطرقها للنقد القديم ككل، فعلى سبيل المثال نجد كتباً معاصرة تناولت عرضاً لآراء الحاتمي في النقد ككتاب (تاريخ النقد الأدبي عند العرب) لإحسان عباس. و(النقد المنهجي عند العرب) لمحمد مندور. و(مشكلة السرقات في النقد العربي) لمحمد مصطفى هدارة. و(السرقات الأدبية) لبدوي طبانة. و(تاريخ الأدب العربي) لعمر فروخ. و(أسس النقد الأدبي عند العرب) لأحمد أحمد بدوي. و(تاريخ النقد الأدبي والبلاغة حتى آخر القرن الرابع الهجري) لمحمد زغلول سلام. وتطرقت إلى من عاش في فترات زمنية قريبة من (الحاتمي) نوعاً ما وتجميع آرائه النقدية من ناحية، والموازنة بينه وبين نقاد عصره على تفاوت ذلك من ناحية أخرى. - أما المنهج الذي اتبعته في هذا البحث -إن شاء الله -فقد التزمت فيه طريقة العرض، ثم الموازنة بين وجهات نظر الحاتمي، ومن وافقه أو خالفه. وقد واجهتني في هذا البحث صعوبات جمة، وفقني الله عز وجل في تجاوزها، وهي: فترة الحرب التي عانت منها بلادي الغالية والتي توقفت فيها عن الكتابة في هذا البحث، وكما وجدت صعوبة في الحصول على المصادر والمراجع في المنطقة التي أقطن فيها وهذا تطلب مني أولاً الاستعانة بالدكتور المشرف، وبعض الأصدقاء والذهاب إلى العديد من المكتبات ومعارض الكتب. كما واجهتني صعوبة أخرى تمثلت في عدم وضع بعض محققي الكتب التي شملتها هذه الدراسة فهارس فنية ترشد الباحث وتهديه، وتيسر أمامه سبل البحث، الأمر الذي دفعني إلى الانكباب على هذه المؤلفات دراسة وبحثاً، من أجل حصر الشواهد المختلفة فيها لتحديد المواضع التي تكمن فيها الموازنة والنقد، بالإضافة إلى جمع الآراء النقدية مبتدئة برأي (الحاتمي). ثم غربلتها وتصفيتها، لتكون الدراسة في صورة كاملة وقد أخذ مني هذا العمل كثيراً من الجهد والوقت. فهدفي من هذا البحث إذن هو سد الفراغ في الدراسات حول محمد بن الحسن (الحاتمي). وقد قسمت البحث إلى أربعة فصول تقفوها خاتمة وجعلتُ لكل فصل تمهيداً يوضح الإطار العام للفكرة التي أردتُ توضيحها فجعلت الفصل الأول لحياة الحاتمي وآثاره.
أمل علي المبروك العجيل (2015)

" سميائية الوصف في سرد الرحلات العربية والإنجليزية لليبيا "

يتصدى هذا البحث لمقاربة موضوع ينفتح على مجالات و حقول أدبية متعددة ، فهو يرصد أحد مجالات الأدب المقارن " سرد الرحلات " ، و هو أدب مهجن ، ومدوَنة أدبية تشترك في دراستها معظم الحقول المعرفية ، التاريخ ، و الجغرافية ، و الأنثروبولوجيا ، إلخ ، و لم يلق الحظ الوفير من الدراسة النقدية ، التي تهدف إلى استخلاص أدبية هذا النص ، و قد تبيَن من خلال هذه الدراسة ، أن هذا النص يمتلك مكونات بنيوية تستند إلى الأدب السردي ؛ و ما يثبت ذلك هو حضور مكونات النص السردي فيه ، المتمثلة في ( الخطاب ، و القصة) ، و هو ما دعا إلى مقاربة سيميائية الوصف في خطابه – الجانب الثاني من الدراسة - فالوصف من عناصر الخطاب السردي الذي لم يلق حظه من الدراسة النقدية إلا مؤخرا ، و قد أثبت المنهج السيميائي فاعليته الإجرائية في استخلاص الوظائف الفنية و الدلالية التي يقوم بها الخطاب الواصف في النص السردي ، و صنف الوصف عبره على أنه من المكونات السردية المهمة التي تعين الناقد على مقاربة النص ، و تشييد دلالة حوله . والجانب المهم في هذه الدراسة الذي نشئت لغايته، هو إخضاعها في ضمن الأدب المقارن.
ليلى سليمان زيادة (2015)

ممارسة التقييم الذاتي ودوره في استمرارية التطوير المهني في مجال تدريس اللغة الانجليزية دراسة (تحليلية لبعض معلمي اللغة الانجليزية بمرحلة التعليم الثانوي بمدينة طرابلس) The Role of Reflective Teaching Practice in the Continuous Professional Development of Teachers – A case study of English Language Teachers in Tripoli Secondary Schools

يتلخص مضمون هذه الرسالة بأن دراسة تحليلية لمعلمي اللغة الانجليزية بمرحلة التعليم الثانوي، تؤكد بأن التطوير المهني المستمر يمثل الرافعة الاساسية وحجر الزاوية لكل تجديد يستلزم مواكبة المستجدات في أفق الاصلاح المنشود، كما انه يمثل الاهمية البالغة باعتباره ورشا مفتوحا وخيارا استراتيجيا لا مناص منه لكسب رهان الجودة وذلك بممارسة مفهوم (التقييم الذاتي (بغية التعلم من الخبرات السابقة الذي يؤدي الي التطوير المهني. حيث اجمعت الأدبيات التربوية علي أن التطوير المهني المستمر هو التكوين الذي يتلقاه المعلمين بعد التكوين الأول الذي حصلوا عليه قبل الخدمة, ويستهدف هذا التطوير مواكبة الاحداث والمواقف التي تظهر عادة في اساسيات العمل الذي يمارسونه وذلك من خلال التدرب علي اكتشاف تلك المواقف والمستجدات والقدرة علي تحليلها وتقييمها وأتخاد القرارات المناسبة حيالها بغية ابتكار حلول مناسبة ليتم بذلك تكوين خبرات جديدة منبثقه من الخبرات السابقة التي تم التعرض لها داخل الفصول الدراسية, والذي يساهم بذلك في رفع الكفاءة المهنية لدي المعلمين . وبناء علي ما يؤكده المتخصصون في مجال التربية والتعليم بأن هناك احساس متزايد كون أن برامج تأهيل المعلمين قد لا تتناسب أو لا تخدم موقف او ظاهرة سلوكية بعينها, فمن هنا جاءت فكرة التقييم الذاتي بأعتبارها تركز بشكل مباشر علي تغيير برامج إعداد المعلمين من مفهوم ) ما الذي يجب أن يفعله المعلم ( الي مفهوم (لماذا وكيف يفعل ذلك ( فضلا عن ان عملية التدريس اضحت عملية تكدس للمعارف والعلوم المفروضة عليهم لغرض معين دون منحهم فرصة التدريب والتدرب ليتمكنوا بذلك من كيفية التعامل مع المواقف السلوكية التعليميةبأنواعها المختلفة. ومن خلال تلك الافتراضات, يري منظروا التربية الحديثة أن المدرس الناجح يجب أن يمتلك كفاية التبصر والتقييم الذاتي والقدرة علي استيعاب الاثار الجانبية للمهنة , حينذاك يكون في محور التعليم الذي يتوقع أو يستبق الافعال المعرفية للتلاميذ, بعد ذلك تتم ملاحظة مدي نجاحهم أو إخفاقهم وهنا يكون في محور التعلم, لكن المدرس لا يكتسب هذه الكفاية الا اذا كان نشاطه مؤسسا علي وسائل فكرية تسمح بتجاوز الطابع التجريبي, والمرور عبر نظريات وخبرات سابقة من اجل انطلاقة جديدة , ان الاساس في اكتساب هذه الكفاية هو التناوب بين التطبيق والنظرية ثم التطبيق , ان هذا الانعطاف للنظرية التي يفرضها التناوب ينبغي القيام بها باستمرار وفي هدوء وبشكل فردي او جماعي مع مدرسون أو مدربون اخرون وذلك لأسباب مختلفة يذكر منها ان مهارة التقييم الذاتي أو التحليل تكتسب مع الوقت ولا يمكن التحكم فيها في وقت قصير.

Abstract

: The role of reflective teaching practice in the continuous professional development of teachers is a case study of some English language teachers in some secondary schools in Tripoli. The study is subdivided into five chapters. The first chapter is concerned with the initial key elements of the study such as the introduction , the problem of the study , the literature review that support the study , the purpose and the significance of the study, the research questions and the limitation of the study . The second chapter is concerned with the review of literature. It consists of two parts. The first part is concerned with supervision process and practical experience. In this part, the notion of supervision is presented explaining how the process of supervision is changed from time to time in order to help teachers develop their proficiency competence in teaching, and how the view of the position of the supervisor is changed from a person who has the authority to ask teachers what they have to do and what they have not to do, to a person who is more collaborative with the teachers who work together as collages in different jobs, by selecting certain approaches based on the needs of the teachers. In addition, some of supervision models from different education trends are presented to be as approaches that help teachers improve to their learning strategies. The second part of this study is concerned with reflective practice and the continuous professional development. In this part, the history roots of reflective practice are produced; the notion of reflective practice is identified explaining how this notion intends to transfer teachers from the view of technicians to the view of practitioners. In addition, different VIII reflective practice models that can help teachers grow professionally are carefully selected and defined. The third chapter is concerned with the research design and methodology. In this chapter the subject teachers, the questionnaire and the procedure of data analyses are described. The forth chapter is analyses for the purpose of answering the research questions, and to understand the teachers' attitude of practicing reflection. Chapter five which is the last chapter in this study is devoted to the findings of the study consisting of conclusion and the recommendations made in of the results.
فتحي العماري مفتاح القنصل (2014)

Using Short Stories in Teaching English to Libyan learners

Abctract: The aim of this study is to investigate and demonstrate the role of using short stories in teaching English to adult Libyan learners, and to outline the results of integrating this genre of literature on the learners' four language skills. This study traces back the use of literature in general, and short stories in specific on teaching English as EFL and ESL. Moreover, it illustrates the benefits and drawbacks of using stories as supplementary materials in teaching. Also, it suggests various activities to be used in the language classroom to enhance the learners' receptive and productive skills. Furthermore, it discusses the results of using short stories in teaching English to Libyan learners and how did they respond to different literary texts. On the basis of the results of this research, the researcher hopes to show all English teachers in Libya the importance of making use of short stories in teaching, as it results in the enhancement of the learners' language skills and makes the learning and teaching processes more collaborative and enriching not just in language, but also in terms of motivating the learner, broadening his insights, and improving his critical thinking, learning autonomy and creativity. The methodology followed was based on the researcher's personal observation in teaching two experimental classes with two different levels using short stories as supplementary materials. In opposition to teaching other classes with the same language levels but without using 3 any short stories in the teaching process. The results noticed from the learners' home works, language competence and classroom activities showed that the two experimental classes' language abilities enhanced noticeably far more than the other classes.
فاطمة محمد دلة (2015)

The Role of Using Vocabulary Learning Strategies in Vocabulary Learning And the Learnersꞌ Attitudes Towards Them

Abstract

Biocides (disinfectants and antiseptics) are used extensively in hospitals and other health care settings for a variety of applications. However, their antibacterial effectiveness is not always well stated by the manufacturers and consumers find it difficult to choose the right product according to their needs. Therefore, the aim of this study was to evaluate practically achieves disinfection efficacy of locally available disinfectants and antiseptics on surfaces and infectious microbiological utilities of Tripoli Medical Center (TMC). Fourteen biocides; Ten disinfectants (Dex36, Dex50, Dex53, Mzid-S, Mzid-AF, Deson, Dettol, Seem, Chlor and Wipol) and four antiseptics (HiBi, Esept, Emed and Desman) were tested at concentrations recommended by manufacturers on surfaces, walls and different utilities that were contaminated by locally circulating six isolates of Bacillus cereus, Staphylococcus haemolyticus, staphylococcus aureus, Klebscilla pneumonia, Acinetobacter baumannii, and Pseudomonas aeruginosa using four standard evaluation test procedures (capacity test, diffusion test, in-use test and suspension test). Results showed the highest average log reduction (7.4) of test bacteria was given by quaternary ammonium based disinfectants; Dex50, Dex53, Deson-AF and Mzid-S. A comparable average log reduction of test bacteria was noted (7.0, 7.2 and 7.3) for Deson-AF, Dex.50 and Dex.53 respectively. In contrast HiBi as an alcoholic based antiseptic gave the highest average log reduction (7.2) against tested bacteria. Desman, Emed and Wipol antiseptics had poor antibacterial activity on tested bacteria causing almost undetectable log reduction in cell viability. From contamination point of view, five critical departments in Tripoli Medical Centre (TMC) namely; Neonatal Intensive Care Unit (ICU), Surgical ICU, Dermatology, Oncology, and Urology departments were found contaminated with six types of bacteria. Bacillus cereuses followed by Klebscilla pneumonia were the most bacteria spread in whole five mentioned departments, particularly in dermatology department. Staphylococcus haemolyticus was next most widespread bacterium and almost isolated equally from the five medical departments. Acinetobacter baumannii had been isolated from Neonatal ICU; whereas Staphylococcus aureus and Pseudomonas aeruginosa had been isolated from Oncology Department and Surgical ICU respectively. In addition, Dex36, Chlor, Chlor, Wipol, Desman and E-med exhibited bacterial contamination in both capacity and in-use tests. In conclusions, quaternary ammonium compounds (QACs) and combination of QACs with aldehyde formulations were found to be the best disinfectants for disinfection of contaminated surfaces.
عتيقة صالح الهادي (2016)

The Lady in Black

Abstract

: The Lady in black is a narrative fiction novel of imaginative events and imaginative characters that are given a scope and a breathing space in real places to express their feelings and to make decisions of their own. Rami and his daughter, Rosalinda or the referred to as the Lady in black, are the main characters of this novel. Rami, the only son of the Libyan Sunni’s family made a journey to Palermo / Italy that resulted in getting his MD with honors, getting married to the Italian Lucia Ricci, the birth of his daughter, Rosalinda and his assassination in Rome. After having discovered that her father was not the Italian Bruno as she had thought for so long but the Libyan Rami, she broke up with the Bruno’s family and promised to revenge her biological father’s death. She accompanied the Palermo group in their sail to Libya not with the intention as they did to participate in the 2011 February liberation war, but mainly to find the assassins of her father and to revenge his death. She, however, found herself in the middle of the Libyans war and could not get anywhere and had to fight for her life, but she was arrested by the Gaddafi’s militia and was transferred to Rexes hotel in Tripoli. There she met the assassin face to face and shut him dead, declaring in her Libyan grandparents’ residence that her war was done and had to mix with action once more.
منار مبروك الأسطى (2014)

Curriculum Deficiencies in T.T. Institutes to Train and Prepare the Professionally Qualified Teachers, to Teach English for Specific Purposes in Secondary Schools in Tripoli

Abstract

: The main concern of this thesis is to examine the deficiencies of very important role of curriculum and syllabus plans in Tripoli Teacher Institutes to train and prepare the professionally qualified teachers to teach English for Specific Purposes in secondary schools in Tripoli. This study intended to investigate whether the curriculum and syllabus plans used in Teacher Training Institutes are adequate for training and preparing professional English for Specific Purposes teachers in secondary schools in Tripoli. Curriculum includes the philosophy, purposes, design, and implementation of the whole program. In this study a questionnaire and interview (of fifteen items) were distributed to two hundred and twenty five students who were enrolled in the 6th, 7th, and 8th semesters in the English department in Tripoli, Ganzour, and Bin- Ghesher in three Teaching Training, a questionnaire of twelve items was distributed to twenty secondary school teachers in various secondary schools in (Tripoli, Ganzour, and Bin- Ghesher ) schools, and interviews to twenty institute teachers in three institutes in Tripoli for investigation of curriculum and syllabus plans.
محجوبة أبوبكر الزيدي (2012)

Causes of Problems Encountered by 3rd Year Preparatory Libyan Pupils in Learning how to Write English

Abstract

: With limited classroom, time, in appropriate approaches used in dealing with writing, can cause many problems for teachers and learners. In addition, in the perception of many teachers and some learners writing in English, is not within the scope of their objectives in the first place. A language program and teachers using it may not view time used in writing in classes as well time spent, preferring the time to be spent on more active aspects of language learning, such as learning the language grammar and vocabulary. Unlike speaking and reading, writing is generally a silent reflective activity, “especially productive writing”. Also, many teachers regard emphasizing the development of the learners writing ability as something that takes care of itself, or as a side matter that can be taken care of in the form of an occasional homework. In fewer words writing is less fortunate as well as the other productive skill “speaking in relation to the perceptive skill" listening and speaking "in teaching language. This research attempts to find an answer to the following question: “why do English learners in preparatory schools in Libya fail to learn to write? Therefore, it aims at finding, and pointing out the causes of the problems that face 3rd year preparatory learners in acquiring the ability to write English properly, that is, from the linguistic and educational perspective.
نجاة علي بن غزالة (2012)