Shariaa Scienes College - Tajora

More ...

About Shariaa Scienes College - Tajora

The Faculty of Sharia Sciences - Tajoura was established by the Prime Minister’s Resolution No. (166) of 2015 under the name (Faculty of Sharia and Law – Girls, Tajoura), and its affiliation was to the Al-Asmari University of Islamic Sciences. The Minister of Higher Education and Scientific Research issued Resolution No. (398) of 2016 to transfer the affiliation to the University of Tripoli and was renamed ‘Faculty of Sharia Sciences’ according to the Minister of Education Resolution No. (1571) of 2017.

 

The duration of the study in the Faculty of Sharia Sciences is four academic years, after which students are granted a specialized university degree (BA) in Sharia sciences.

Facts about Shariaa Scienes College - Tajora

We are proud of what we offer to the world and the community

8

Publications

39

Academic Staff

768

Students

0

Graduates

Who works at the Shariaa Scienes College - Tajora

Shariaa Scienes College - Tajora has more than 39 academic staff members

staff photo

Mr. Nahla Abd Alrzag Melad Shouh

Publications

Some of publications in Shariaa Scienes College - Tajora

دليل المصلحة عند ابن رشد وأثره في النقاش الفقهي من خلال كتابه "بداية المجتهد"

الشريعة أتت لمصالح العباد، فعلوم الشريعة ساعية في نفس الهدف وهي الوصول بالإنسان إلى سعادة الدارين، ولتحقيق هذا المقصد وحوله تدور كل العلوم من ضمنها علم أصول الفقه، فالغاية هي الغاية ، وهي جلب المصالح ودرء المفاسد واختلاف الآليات ما هي إلا وسيلة لتحقيق المقصد الأسمى؛ السعادة في الدارين، من هنا جاء ابن عاشور قائلا : إن المقاصد قيعية لا تقبل الخيأ ، وأن احتمالات الخيأ إنما هي موجودة في علم أصول الفقه، فعلاقة المقاصد بالأدلة : ما هي إلا محاولة لتحقيق المقاصد الشرعية على أسس سليمة للحصول على نتائج صادقة، بأن تكون هذه المقاصد تحت لواء الشرع، وما اختلاف العلماء في هذه الآليات إلا تبعا لاختلافهم في أي اليرق هي أقرب لحصول المصلحة والمقصد الشرعي. بناء على ما تقدم من كلام عن المصلحة، فإنه لا يمكن بحال ولا يجوز ترك بعض هذه الأدلة الشرعية بزعم مناقضتها ومعارضتها لمقصد من مقاصد الشريعة، بحجة اتباع المصلحة، عملا بقول القائل:) أينما كانت المصلحة فثم شرع الله (، محتجين بالنظر لروح الشريعة ومقاصدها بدلا من النظر إلى مبانيها وألفاظها، يلبسون على عوام الناس والشريعة منهم براء ، فالمقاصد والمصالح لا تبنى عليها الأحكام بمجردها بل هي مترتبة على أدلة شرعية ثابتة وإن كانت هذه النظرة المقاصدية ميلوبة في فهم الأدلة والنصوص الشرعية فلا بد أن يكون كل مكلف تحت قانون معين من تكاليف الشرع في جميع حركاته وأقواله واعتقاداته) 148 .) وعلى هذا فالقول بأن المصالح مرتبية بهذه الآليات ارتباطا وثيقا؛ إنما يعني السعي وبذل الجهد والوسع للحصول على ضوابط للمصلحة الحقيقية التي ينيوي عليها التشريع، إذ لو تركت هذه المصالح لأهواء الناس ورغباتهم الجامحة لاضيرب نظام الحياة ولحصل الهرج والمرج والفتن التي لا تحصى بين العباد، لاختلافهم في الرغبات والميولات ولتضارب الآراء والاتجاهات في المنافع والمصالح، وقد نبه القاضي ابن العربي على هذا المعنى في العارضة والأحكام وغيرهما من الكتب ، عند بحثه في تفسير قوله تعالى: )هُوَ الاذِي خَلَقَ لَكُ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِياعا() 149 ( . من أن ما في هذه الأرض من مصالح ليس مباحا لكل شخص بانفراده وإنما هي مصالح للناس كافة، لا يحق لأحد التعدي عليها وادعاء امتلاكها مستدلا بعموم هذه الآية، إلا بضوابط وآليات شرعية تحدد الحقوق وتوزعها بين الناس بيريق يقيهم شر اليمع والجشع وحب الدنيا وما فيها من مصالح وأموال . arabic 139 English 0
خالد سلامة محمد الغرياني(3-2020)
Publisher's website

دور المرأة المسلمة في حمل الدعوة

_ أن المرأة في الجاهلية قد نالت حظًا من التكريم لكن ؛ هذا التكريم ليس على إطلاقه فقد كانت بعض القبائل العربية تهين المرأة بل تعتبرها من سقط المتاع بينما في الإسلام قد أكرمها الله سبحانه وتعالى وساوى بينها وبين الرجل في أصل الخلقه ؛ كما ساوى بينهما في أصل التكاليف الشرعية . _أن للمرأة المسلمة دور كبير في حمل الدعوة و من مجالات المناسبة لها القيام بنشر الدعوة داخل البيت وبين الزميلات في الدراسة أو العمل ، أو من يكن تحت مسئوليتها مثل : الطالبات في المدرسة ، والمرضى من النساء في المستشفى . _أن الدعوة واجبة على جميع الناس لكن إذا قام بها البعض سقطت عن الباقي ، فأحيانا يكفي دور الرجل ، وأحيانا تتعين على المرأة ؛ كعند وجود أعذار خاصة بالنساء أو في المسائل التي لا يطلع عليها غيرهن . _ أن من الأمور التي تساعد في نشر الدعوة استخدام الأساليب المناسبة والوسائل الحديثة و خاصًا الانترنت في وقتنا هذا . arabic 59 English 0
عبد الغني عبد اللطيف رمضان بن سعيدان(1-2018)
Publisher's website

حقوق المرأة في ضوء الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي

وبعد دراسة إشكالية موضوع الدراسة بكافة مناحيها اتضح لنا لنا أهميته الكبيرة لتعلقه بجانب الحقوق التي أرست دعائمها الشريعة الإسلامية وكانت محط اهتمامها فنتمنى أن نكون قد تمكنا من تسليط الضوء على كل الجوانب المتعلقة بالموضوع ، وفيه خلصنا إلى بعض النتائج والتوصيات والتي تتمثل في : أولاً / النتائج : 1_ إن المصدر الأساسي الذي تنبثق منه حقوق المرأة هو الشريعة الإسلامية فهيغير مسبوقة بسن الأحكام الكفيلة بحماية حقوق المرأة والتي توزعت بين نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهّرة كما إنه من المصادر لحقوق المرأة التشريعات الوطنية والدولية والتي من أبرزها الوثيقة العالمية لحقوق الإنسان مع بعض الوثائق الأخرى المختصة في مجال الحقوق 2_ تتمتع المرأة في ليبيا طبقا لمشروع الدستور الليبي لسنة 2017 بالعديد من الحقوق المتمثلة في بعض نصوصه العامة والخاصة . 3_ إن النصوص التشريعية الليبية التي أرست دعائم حماية حقوق المرأة توزعت في مختلف القوانين منها قانون العمل والقانون الدولي الخاص والقانون الجنائي وقانون الأحوال الشخصية وهي في جملتها وافقت الشريعة الإسلامية و الضوابط التي جاءت بها . 4- إن مشروع الدستور الليبي حين نص في مادته السادسة بأن الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع الليبي والمادة 13 تنص على أن المعاهدات الدولية تقع عند التطبيق في مرتبة تحت الدستور وقوف التشريع العادي جعلت المرأة في مأمن من التداعيات المغرضة الغربية التي تسعى إلى مسخهوية المرأة المسلمة حيث إن تلك التشريعات إن خالفت الشريعة الإسلامية لن تجد مجالا لإنطباقها في ليبيا . 5_إن قانون الجنسية لم يكفل الحماية اللازمة لأطفال المرأة الليبية المتزوجة من أجنبي بل كانت الحماية فيه مقصورة على أطفالها في حالة فقد الأب بالموت أو الغيبة فقط . 6_ إن تولّي المرأة للمناصب القضائية ليس فيه في مخالفة دستورية حيث إن المادة السادسة من مشروع الدستور الليبي لم تنص على أن يكون مذهب معين هو مصدر التشريعات بالتالي ورود النص فضفاض يجعل من النصوص التشريعية الوضعية التي تجيز للمرأة تولّي القضاء يوافق بعض المذاهب بالتالي لا يُعد مخالفة دستورية . 7- إن حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية مردها إلى العدل و ليس إلى المساواة، وأن المساواة بين الرجل والمرأة مفهوماً له حدود و ضوابط و التعبير بهذا المصطلح يفتقر إلى الدقة و الحق أن تقول أن الإسلام دين العدل فدعوى المساواة إغفال لمفهوم العدل التي قامت عليه العلاقات في الإسلام . 8- إن الفوارق بين الرجل والمرأة التي أقرتها الشريعة الإسلامية هي في حقيقتها تميُّزا لا تمييزاً و مردها إلى مراعاة الفطرة الخلقية للمرأة و الرجل،وبالتالي فإن للمساواة في الفكر الغربي في بعض جوانبه مفهوما معارضاً لهذا التميز، كما إن التسوية المطلقة بين الرجل والمرأة لا يجر إلا إلى تدمير الأسرة و هدم البناء المجتمعي السليم و يجر لويلات أول من يجني ثمارها المرأة . 10- إن مفهوم الجندرة من المفاهيم الجديدة المغلفة بغلاف حماية حقوق المرأة و هو في حقيقته يروج للرذيلة ، بل هو دعوة لهدم الدين الإسلامي و مخالفة للأعراف و الشرائع السماوية المعتدلة . وبالتالي فإن هذه الدراسة وما تناولنا فيها من الضمانات التي أرستها الشريعة الاسلامية والتشريعات الوضعية الليبية لحقوق المرأة والنتائج المترتبة عليها ، فانه قد تبادر إلينا تعزيز هذا البحث ببعض التوصيات. arabic 97 English 0
عبد الفتاح انبية(1-2019)
Publisher's website