تعتبر
مادة التوجيه والإرشاد النفسي من المواد الأساسية التي يخضع الطالب لدراستها في
مسيرة دراسته بالكلية..وذلك للإطلاع والتعرف على ما يحتويه هذا المقرر.. الذي يحوي
مفهوم الإرشاد وأهدافه وأسسه.. ودراسة نظرياته مثل نظرية الذات والنظرية السلوكية ونظرية
التحليل النفسي ونظرية السمات كذلك لدراسة المعلومات اللازمة لعملية الارشاد
ووسائل جمع المعلومات كالمقابلة والملاحظات ودراسة الحالة والاختبارات ..كذلك
يحتوي المقرر على عمليات الارشاد النفسي والنفسي التربوي والإعداد لتلك العمليات..كعملية
إرشاد الجلسات الإرشادية وطرق الارشاد ومجالا الارشاد والتمثيل لذلك بنماذج لحالات
إرشادية في الطفولة. والتعريف والتعريج على ضرورة أستخدام الحاجة الماسة للتوجيه و
للارشاد النفسي نتيجة للتقدم العلمي التكنولوجي وما ينتج عنه من اضطرابات وعدم
التوافق والتكيف مع المحيط العام..بسبب عدم مواكبة زيادة المخترعات الجديدة وسياسة
الميكنة والضبط الآلي في مجال العلم والعمل والإنتاج مما يسبب ارتفاع حالات
الاثابة بالحالات والأمراض النفسية..يكون ذلك تحت باب مهم وهو الحاجة للتوجيه
والإرشاد النفسي وهى تعتبر من أهم محققات الهدف العام للمقرر.ومن محتوياته أيضا
خصائص الإرشاد النفسي وأساليبه كما يتضمن المجالات التي يتسوجب دراسة المقارنة
بينه وبين العلاج النفسي ويكون الفرق بينهما في الدرجة وليس في النوع. ومن ضمن محتويات المقرر باب طبيعة واحتياجات
الطفولة التي يحتاج طفل المرحلة الابتدائية لإشباعها وتلك الحاجات التي المتعلقة
بالصحة العامة للطفل..ويعد ذلك بأعتبار أن طلاب قسم معلم فصل يتم تدريسهم حسب خطة
القسم لإعداد معلم الصفوف الثلاث الأولى من سلسلة حلقات التعليم الأساسي
المخرجات التعليمية المستهدفة من دراسة المقرر
ان يتعرف الطالب على مطالب النمو في الطفولة والمشكلات النفسية التى تواجه الأطفال في هذه المرحلة وكيفية التعامل معها..كما يتمكن من دراسة إمكانيات وقدرات وميول الأطفال ووجيهكم التوجيه الأمثل المناسب وصولا إلى النمو السوي والتوافق والصحة النفسية..كما تهدف المخرجات وان يتعرف على على تعريف ومفهوم الإرشاد وان يشرح الأسس التي يقوم عليها التوجيه والإرشاد النفسي ويعدد مجالات وطرق الارشاد ثم يكون قادرا على وصف العملية الإرشادية بكامل أركانها بعد أن يستنتج العلاقة بين التوجيه والإرشاد والمقارنة بين نظريات الارشاد ويقترج الوسيلة المناسبة لجمع المعلومات والتميز بين طرق الارشاد ثم الوصول به لاستخدام الإختبارات حتى يتمكن من تشخيص المشكلة السلوكية وان يصمم الطالب برامج إرشادية على أسس علمية لاحتواء والعلاج المشكلة السلوكية..كل ذلك ليكون معدا جيدا لتأدية دوره الإرشادي مستقبلا على الوجه الادق والامثل والاكمل
طرق التعلم والتعليم
من المأثور المتعارف أن طريقة التدريس بطريقة المحاضرات هى السائدة في بلادنا اليوم فالنصيب الأكبر يكون لها ..مقترنة بطريقة المناقشة التي يشرك فيها الاستاذ الطالب للتعرف على مستويات الفهم والتحليل والتحصيل وربط المفردات المقرر عند الطالب..ويعتبر المقرر من المقرارات النظرية التطبيقية فيتم الاستعانة بأمثلة حية نظرية من واقع المشكلات السلوكية التي تواجه الإنسان فس سيرورة حياته اليومية..كما يتم تكليف الطالب بإعداد بحوث بالخصوص إلى جانب أوراق عمل وقصيصات تعريفية يبحث عنها الطالب بنسفه للتعرف على بعض الأسس والتعريفات والمفاهيم الخاصة بالمقرر ثم يتم تداولها بالنقاش داخل القاعة التدريبية.
طرق التقييم
يتم أستخدام محور التقييم وذلك للتعرف على المستوى التقيمي التحصيلي في شكل 40 درجة طيلة زمن الفصل الدراسي و 60 درجة للامتحان النهائي التحريري وتقسم درحات التقييم بإجراء امتحان نصفي اول ثم نصفي ثاني موزعا على اسابيع ومرتبطا بنسبة إعطاء المقرر..والاعتداد بالبحوث واوراق العمل البحثية وتوزع نسبة الدرجة العامة للنصفي الاول والثاني التحريرين بواقع 20 درجة ودرجات اعمال الفصل الدراسي بواقع 20 درجة تقيمية لأعمال البحوث وورقات العمل والمشاركات
كل ما ذكر أعلاه مقرونا بظروف العملية التعليمية والبيئية المحيطة فضلا على ظروف الطلاب الخاصة والعامة التي من شأنها ان تعرقل سير العملية التعليمية بالشكل المنوط بها في بعض الأحيان..ناهيك على مستويات الفروق الفردية بينهم والتي تطلب مجهودا مضني للتوسط في الأداء المهني للمقرر ومراعاة تلك الجوانب.