ملخص
ملخص البحث:_ يعد الاهتمام بالطلاب المتفوقين وتقديم لهم الرعاية وفق إستراتيجيات مخططه يسهم ذلك في تقدم المجتمع وتطوره وتنميته، بهدف توظيف خبراتهم ومعارفهم ومهاراتهم، بما يسهم في تطور مجتمعاتهم في مختلف المجالات، ومجتمعنا الليبي في أشد الحاجة لهذه الخبرات من المتفوقين، مما يستدعي ذلك إجراء المزيد من البحوث لتيسير السبل أمام طاقاتهم لتكوين مجتمع النخبة من المتفوقين، وهذا ما أشارت إليه الدراسة ضمن تساؤل رئيسي ما واقع أساليب كشف الطلاب المتفوقين داخل المؤسسات التعليمية في إطار البرامج التعليمية؟ ومن أبرز نتائج الدراسة أثبتت أدبيات البحث بأن فهم احتياجات الطلاب المتفوقين يمكن المتخصصين والمعلمين داخل المؤسسات التعليمية من إعداد برامج تشبع احتياجاتهم النفسية والعقلية والاجتماعية والنفسية لرعايتهم ومساعدتهم، مما يحقق الإشباع المعرفي ونمو قدراتهم وإمكانياتهم، وبالتالي إمكانية استثمارها والاستفادة منها، كما تبين من البحث بأن الأسرة لها دورا بارزاً في دعم أبنائها الطلاب المتفوقين من خلال ما تقدمه من تشجيع ودعم، وتوفير المناخ الملائم له، وإيجاد الترابط بين المدرسة والأسرة، وكلما كان هناك اتصال بين المدرسة والأسرة كلما زاد التفاعل بينهما وتعاونا معاً في تقديم الرعاية الشمولية للطلاب المتفوقين، بما يكفل نمو أبنائهم وتفوقهم.
