التنمية المهنية المستدامة للأخصائي الاجتماعي وعلاقتها بجودة الأداء الوظيفي.

تاريخ النشر

2024-9

نوع المقالة

مقال في مجلة علمية

عنوان المجلة

الاصدار

Vol. 0 No. 17

المؤلفـ(ون)

عواطف جمعة مسعود شيشيو

الصفحات

16 - 32

ملخص

تٌعد التنمية المهنية المستدامة والنمو المهني المستمر، وفق متطلبات علوم المستقبليات والمتغيرات المعرفية والمعلوماتية والتدريب المستمر للأخصائيين الاجتماعيين، ضرورة لإنجاح مهنة الخدمة الاجتماعية لمواكبة كل المستجدات لتزويدهم بالخبرات والمهارات، لإكسابهم الفاعلية وجودة الأداء في عصر يعد الإتقان والجودة فيه أهم سماته في ظل التجدد والتراكم المعرفي، لكونها جزء لا يتجزأ من الإطار الاجتماعي والثقافي وكلما فهمنا طبيعة العلاقات بين المهنة والمجتمع والثقافة كلما كانت قدرة الأخصائيين الاجتماعيين أكثر قدرة على تقديم الخدمات بجودة عالية ورؤية الفرص المتاحة من خلال الاستناد على المداخل والمعارف والأساليب العلاجية المعاصرة والمتجددة والتحول إلى النماذج التنموية الجديدة للممارسة التي تعطي اهتماماً خاصاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المهنية للأخصائيين الاجتماعيين، ولهذا ارتكز البحث على إشكالية غياب برامج التنمية المهنية المستمرة للأخصائيين الاجتماعيين بشكل مستمر وغياب الرؤية الواضحة للبرامج واتصافها بالنمطية والتقليدية وافتقادها للأساليب والاستراتيجيات الحديثة لتحقيق جودة الأداء ومواكبة كل المستجدات والمتغيرات العالمية المعاصرة بما يخدم قضايا مهنة الخدمة الاجتماعية ضمن تساؤل رئيسي ما دور التنمية المهنية المستدامة في تطوير الأداء الوظيفي للأخصائي الاجتماعي؟ ومن أهم نتائج بحث تبين من البحث إن التخطيط لإقامة الدورات التدريبية وتنظيمها وتطويرها، والتنسيق المستمر لها بشكل مخطط يسهم في تطور المهنة وذلك وفق خطط مدروسة بين الإدارة العامة للتدريب بوزارة التربية والتعليم، وبين أقسام التدريب المتواجدة بالجامعات الليبية ومراكز البحوث المهتمة بقضايا ومشكلات التعليم لتطوير المختصين وإعادة تأهيلهم من أجل التكيف مع ما يواجه المجتمع الليبي من تحديات محلية وقومية وعالمية فرضتها تطور التكنولوجيا وثورة المعلومات ونظم الاتصال والثورة العلمية والتكنولوجية في شتى مجالات الحياة وبين واقع التقليدي لأساليب التنمية المهنية التي تمارس في المؤسسات.