ملخص
عندما سقط النظام السياسي السابق في عام 2011 نتيجة لأسباب متعددة، برزت إشكالية كبيرة حول طبيعة هذا الحدث، خاصة بين الأكاديميين. فبينما يصفه البعض بالثورة أو الانتفاضة أو الحراك المجتمعي، يراه آخرون مؤامرة أو نكبة وراح البعض الآخر يتخبط في دياجير الحيرة والاضطراب في التعامل مع هذا الحدث، إذ أن الأمر يتعلق بإعطاء المفاهيم وضبطها بعد حقيقي في تأثيرها. كما أن الأمر، من ناحية أخرى، يعبر عن تصورات للمكنونات، ويبرز كذلك بعض العواطف والمشاعر تجاه الحدث.
