ملخص
ملخص الرسالة الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، والصلاة والسلام على المبعوث للناس بشيرا ونذيرا، ومعلما ومرشدا محمد وآله المستكملين الشرفا، وعلى من كان لسنته متبعا، وبعد فإن أجل الكتب كتاب الله، الذي أنزله على أفضل رسله محمد ، وإن من المعلوم أن أجل العلوم- وأسماها، وأرفعها قدراً وشأناً عند الله ما كان متعلقا بكتابه الكريم، وأفضل ما تعلق بكتاب الله تعالى ما كان متعلقاً بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى؛ لأنها السبيل إلى معرفة كل شيء. ولما لأسماء الله الحسنى من فوائد ومناسبات عظيمة عند ختمها لآيات الذكر الحكيم، فقد اخترت أن يكون البحث فيها، وقسمت البحث على نحو يجمع بين العقيدة والتفسير والفقه، وقصدت أن أقسمه على هذا التقسيم لعدة أسباب، تهدف إليها الرسالة. وكان الهدف أولا ذكر المناسبات التي تتمثل في الأبواب الفقهية كاملة، ولأن ذلك يأخذ جهداً كبيراً، ووقتاً طويلا، فقد قررت أن أكتفي بدراسة الآيات التي تشتمل على أحكام العبادات فقط بعد استشارة المشرف وموافقته على ذلك؛ وهي الصلاة والزكاة والصوم، والجهاد، والأطعمة، ولم أذكر بابي الصيام والأطعمة في تقسيم الخطة، لقلة ورود الآيات المشتملة على أحكامهما المختومة بالأسماء والصفات، فالصيام لم يذكر إلا في آية القتل الخطأ، والأطعمة لم تذكر إلا في أربع آيات اشتملت عليها أبواب أخرى، فاكتفيت بذكرها فيها، ولعل هذا يكون من التوصيات في إكمال باقي جوانب الفقه المتبقية بالدراسة، وكانت الخطة- بتوفيق من على النحو التالي: قسمت البحث إلى مقدمة وفصل تمهيدي، وأربعة فصول أخرى، وخاتمة وفهارس: المقدمة: وفيها أهمية البحث وفائدته وأسباب اختياره، ومنهجية البحث، وخطته. فصل تمهيدي: مدخل في الأسماء والصفات . وعلم المناسبات، في المبحث الأول: في الأسماء والصفات، وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: تعريف الاسم والصفة. المطلب الثاني: معاني الأسماء والصفات الواردة في البحث.
