ملخص
ت ن اول هذه الدراسة مبحثًا دقيقًا في مجال أصول الفقه، يتمثل في استكشاف منهجية التدقيق التي اعتمدها الأصوليون في تح ليل المس ائل الن ح وية، وتفك ي ك ا لأ لفا ظ وال تر ا ك ي ب من منظور دلالي وتأويل. ي وعلى الرغم من ات س ا ع الدرا س ا ت النحوية وتعدد مسائلها، فإن بعض الجوانب ال دقيقة في البحث لم تنل حظها ال كا في من العناية، وظ ل ت في طور التغافل أو التجاوز، خصوصًا فيما يتصل بالبُعد التحليلي الذي يُفرز فهمًا أعمق للنصوص ومقاصدها. جاء الب حث في إط ار وص في تح ليلي ، وانقسم إ لى مب ح ث ين رئي سين ، ت م ض نكلٌ منهما مطلبين. ركز الأول على دلالة أفلاظ العموم والخصوص وص يغ الأوا مر والنواهي ، بينم ا تناول الثاني ق ض ايا تعليق احلأك ام ع لى الغايا ت و ا ف لأعال وانعك اس ذ لك ع لى البنية النحوية. و ق د كشفت الدراسة عن قصور واضح في توظيف المصطلحات الأصولية في البحوث النحوية التقليدية، وبيّنت أن التدقيق ال ذي مارسه الأصوليون لم يكن مجرد دقة لغوية، بل وسيلة لضبط المعنى ال شرعي وضمان سلامة الاستنباط. ال كلمات المفتاح ية : أ و صل الفقه– التدقيق – ال غاية – الصيغ
