ملخص
إن دلالة النص تعد من الأساليب النحوية التي يرتكز عليها في فهم النص، فهو أداة من أدواته يسترشد بها قارئ النص للوصول إلى دلالته في فهم معناه الظاهري والباطني، ومن هنا جاءت فكرة البحث الموسوم بـ" قوة النص في ارتباطه بالمعنى في قوله تعالى:﴿ وخضتم كالذي خاضوا﴾، أنموذجا، دراسة تحليلية نقدية" للوقوف على بعض النصوص العربية القديمة بين رأيين مختلفين بناء على دلالة النص قوة وضعفا. اخترت منها: اختلاف النحويين في دلالة ( الذي) من خلال قوله تعالى: ﴿وخضتم كالذي خاضوا﴾. إشكالية البحث: تدور إشكاليته حول التساؤل، فيم إن كان ( الذي) حرفا أم اسم موصول؟ وما يترتب على هذه الإشكالية من أحكام نحوية ودلالية وسياقية؟ منهجية البحث: اقتضت منهجية البحث أن نسلك طريقة المنهج التحليلي والوصفي للنص، مع الالتجاء إلى أسلوب النقد إذا اقتضت الحاجة إليه. أهداف البحث: يهدف إلى بيان الإشكال والغموض الذي يدور حول هذه المسألة، وعرض الأوجه النحوية، وآراء بعض النحويين والمفسرين فيها. هيكلية البحث: جاء البحث مقسما على النحو التالي: أولا: تمهيد ثانيا: المبحث الأول: ( الذي) بين الاسمية والحرفية. ثالثا: المبحث الثاني: (الذي) بين الحمل على المعنى وحذف نونه. رابعا: الخاتمة، وفيها أهم النتائج. نسأل الله السداد والتوفيق للجميع
