ملخص
عقب الفتح العربي الإسلامي لأي مدينة سواء في المشرق أو في الغرب لابد من أن يحدث بها تغيير جذري يشمل في نمطية تركيبتها ومقوماتها تشمل كل النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعلمية وكذلك الثقافية ، إضافة الي البناء العمراني والذي يتمثل في المساجد والكتاتيب والرباطات والمدارس والتي تعتبر من المظاهر التعليمية المستحدثة للمدينة الإسلامية خلال الحقبة الوسيطة ، وعليه فقد كانت مدينة سرت الليبية من المدن التي مرت وتأثرت بالفتح العربي الإسلامي. وما تبعه من نتائج إيجابية شمل المؤسسات التعليمية والحركة العلمية بها اسفرت في نهاية الأمر عن ظهور كوكبة من النخب العلمية المتميزة في العلوم النقلية والعقلية نالت من الشهرة ما يمثلها محلياً وعربياً.
