ملخص
مستخلص تعد الثقافة الرقمية إحدى الركائز الجوهرية للعملية التعليمية والتدريسية، حيث تمثل عنصرًا أساسياً في المنهج التعليمي، نظرًا لما تقدمه من إسهام فعّال في تنمية معارف الطلبة ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة. وتكمن أهميتها في تمكين المتعلمين من استخدام الحاسوب والخدمات الإلكترونية بكفاءة، الأمر الذي يعكس دورها المحوري في دمج تكنولوجيا المعلومات داخل العملية التعليمية، ويمنح الطلبة مهارات عصرية ومتجددة. أظهرت نتائج الدراسة أن للثقافة الرقمية دوراً بارزاً في دعم العملية التعليمية بنسبة (94.19%)، حيث جاء محور المعرفة الرقمية في المرتبة الأولى بنسبة (95.84%)، تلاه محور المكتبات الرقمية بنسبة (95.32%)، ثم محور التعليم الرقمي بنسبة (94.71%)، بينما سجل محور واقع الثقافة الرقمية نسبة (94.19%)، في حين حصل محور معوقات انتشار الثقافة الرقمية على أدنى نسبة (68.12%). وانطلاقًا من هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة تعميم الثقافة الرقمية في جميع كليات الجامعة، واعتماد التقنية الرقمية كمتطلب جامعي عام، إضافة إلى تزويد القاعات البحثية في مختلف الكليات بخدمات الإنترنت، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية رقمية متكاملة تدعم العملية التعليمية. الكلمات المفتاحية: الثقافة الرقمية – التقنيات التعليمية – العملية التعليمية – تقنيات المعلومات
