ملخص
إن الذاكرة الجريحة للمجتمعات لا تموت بالتقادم، ومحاولة دفنها تحت ركام النسيان هي مجرد تأجيل للصراعات. إن المصالحة الوطنية الحقيقية والعبور نحو دولة المواطنة والاستقرار يتطلبان شجاعة سوسيولوجية وسياسية لمواجهة الماضي؛ فالتئام الجروح لا يبدأ إلا من نقطة الاعتراف المتبادل بالحق، والكرامة، والآلام، عندها فقط يتحول الماضي من عبء يعيق الحاضر إلى درس يؤمن المستقبل
