ملخص
تفكك المقالة الأزمة الليبية عبر منظور سوسيولوجي وتاريخي، مرجعاً إياها إلى الوعي الجمعي وآلية تشكّله وعلاقته بالسلطة. يرتكز المقال على فكرة غياب الذاكرة الوطنية الموحدة لصالح سرديات جهوية وقبلية مُجزّأة، ما يعزز الصراع ويقوض بناء مؤسسات الدولة والشرعية السياسية. كعلاج، يطرح الكاتب مفهوم الأمن الذاكري وضرورة تأسيس هيئة وطنية مستقلة للذاكرة لتعزيز ذاكرة الاعتراف المتبادل، بدلاً من ذاكرة الإقصاء، لإرساء مصالحة وطنية شاملة.
