ملخص
تدعو المقالة إلى تفكيك سياسات الإقصاء التاريخي داخل الجامعات الليبية وتحويلها إلى فضاءات تبني هوية وطنية جامعة عبر مواجهة أخطاء الماضي بدلاً من إنكارها. يشدد المقال على تبني ذاكرة حية تتجاوز الحشو المعرفي وتعتمد مقاربة مصالحة قائمة على الاعتراف بالآخر، بهدف إنهاء حالة الانقسام والصمت الأكاديمي.
