ملخص
من أبرز مظاهر الضعف اللغوي لدى الطلاب هو افتقارهم للطلاقة في التعبير بلغتهم الفصحى ، حتى بعد بلوغهم مستويات تعليمية متطورة ، ومن أهم أسباب هذه الظاهرة لديهم ضآلة مخزونهم من ألفاظ الفصحى الملائمة لما يريدون التعبير عنه ، وعدم توفر الوسائل المناسبة لتنمية هذا المخزون والارتقاء به ، هذا بالإضافة إلى قصور وعي الكثيرين منهم بخطورة ما يعانون منه ، وجهلهم بمصادر تنمية الرصيد اللغوي، وبطرائق استغلال هذه المصادر ، وبما يمكن أن يحدّ من خطورة المشكلة بنحو عام ، وقد اهتمّ هذا البحث ببيان أهمية اللغة ، وتأثير ثراء المخزون اللغوي على المتحدث بها ، وأهم مصادر هذا المخزون مع بيان وسائل تنميته المتنوعة ، متّخذا من المنهج الوصفي سبيلا إلى ذلك .