ملخص
لا تنحصر أهمية اللغة في الغاية التواصلية بين الناطقين بها، بل هي حامل لفكر أصحابها، وصورة لحياة أبنائها ونشاطهم ومنجازاتهم، واختيارهم الحضاري، وإحدى المكونات الأساسية للعقل الجمعي، وهي وسيلة مهمة لنقل العلوم من أصحابها وإليهم. واللغة العربية أثبتت في كل العصور أنها قادرة على هذه المهمة لما تملكه من خصائص تؤهلها لاستيعاب كل مستجدات الحياة، وهو ما اهتم بتوضيحه هذا البحث.