ملخص
خلق الله سبحانه وتعالى آدم عليه السلام ، وعلّمه الأسماء ، ثم خلق زوجه ، وقد كانت مكملة له لا متماثلة معه ، فوُجِد بذلك النوعان من الجنس البشري المذكر والمؤنث ، وقد سبق ذلك خلق الحيوان الذي انقسم هو الآخر إلى هذين النوعين في كل جنس من أجناسه ، وحين عبّر الإنسان باللغة وتكلّم ووصف الموجودات لفت نظره الفرق بين المذكر والمؤنث ، فانعكس أثر ذلك بالطبع على لغته .