التأثير النفسي والاجتماعي لدى الأطفال المصابين بالسكري النوع الأول ودور الدعم الأسري

تاريخ النشر

2025-1

نوع المقالة

مشروع تخرج بكالوريوس

عنوان المشروع

المؤلفـ(ون)

ناجية حسن الزروق الغرياني
سهام خليفة عبد الله قرواش

ملخص

يعتبر السكري من النوع الأول من الأمراض المزمنة التي تتطلب اهتمامًا مستمرًا وإدارة دقيقة وهو يعد تحديًا كبيرًا للأطفال وأسرهم علي حد السواء. يتسبب هذا المرض في تغييرات جذرية في نمط الحياة، مثل الحاجة الي مراقبة مستويات السكر في الدم بانتظام، الالتزام بنظام غذائي صارم، واستخدام الأنسولين بشكل يومي. هذه التغيرات تلقى بثقلها علي الجانب النفسي علي الأطفال المصابين بهذا النوع من السكري.هدفت الدراسة إلى تحديد الجوانب النفسية الأكثر تأثير لدى الأطفال المصابين بالسكري ( النوع الأول )، حيث ثم أخد عينة عشوائية لأطفال مصابين بمرض السكري من النوع الأول وكانت تتراوح أعمارهم بين 4-10 سنوات وتمت الإجابة علي الاستبيان من قبل والدين الأطفال في ديسمبر 2024 وكان عدد المجيبون علي هذا الاستبيان 97 مجيب، ومن خلال نتائج الدراسة تبين أن أغلب الأطفال المصابين كانوا في عمر العشر سنوات بنسبة 48%، بينما تبين أن نسبة الإناث المصابين أكثر بقليل بنسبة 52%، وتبين من هذه الدراسة بأن أغلب الأطفال المصابين كانت مدة إصابتهم من سنتين فأكثر بنسبة 57%، من ثم وجهت أسئلة للوالدين عن الحالة النفسية أطفالهم حول المرض فتبين من خلال نتائج الدراسة أن أغلب الأسر تشعر أطفالها بدعم العاطفي من ناحية المرض بنسبة 90%، وأيضا تبين من خلال الدراسة أن أغلب الأطفال لا يوجهون صعوبة في تكوين الصدقات بنسبة 80%، واتضح أيضا من خلال الدراسة أن أغلب الأطفال قد تغيرت عاداتهم الغذائية ونمط حياتهم بنسبة ٧٠%، وتبين من خلال الدراسة أن أغلب الأطفال قد كان هناك تغير في مزاجهم بعد تشخصيهم بمرض السكري بنسبة 65%، ومن خلال الدراسة كانت الإجابة أغلبهم بلا يؤثر مرض السكري علي مشاركة الطفل في الأنشطة الاجتماعية والمدرسية بنسبة 57%، وأيضا من خلال الدراسة أتضح أن أغلب الأطفال يستجيبون بشكل إيجابي للمواقف التي تتطلب التكيف مع مرض السكري بنسبة ٥١%، وتبين ايضًا أن أغلب الأطفال لا يعانون الصعوبة في التكيف مع متطلبات العالج اليومي بنسبة 49 ،%وتبين أيضًا بأنه لا يظهر الطفل صعوبة في التعبير عن مشاعره المرتبطة بالمرض بنسبة 39%، في نهاية الاستبيان وجهة أسئلة تخص نفسية الوالدين عند معرفة إصابة طفلهم بمرض السكري، فاتضح أن أغلب الوالدين قد أثر تشخيص طفلهم بمرض السكري علي نفسيتهم بنسبة 78%، أيضًا تبين من خلال نتائج الاستبيان بأن أغلب الوالدين يشعرون بتوتر والقلق المستمر بسبب حالة طفلهم بنسبة ٧٣%، واتضح أيضا أن أغلب الوالدين يجدون صعوبة في التعامل مع متطلبات أطفالهم المصابين بنسبة 53%، من خلال هذه الدراسة اتضح أن لمرض السكري تأثير كبير علي الحالة النفسية للأطفال وأن الحالة النفسية لها دور كبير في العالج. وفي الخالصة يتضح ان التأثير النفسي والاجتماعي لسكري من النوع الأول علي الأطفال لا يجب أن ينظر اليه كأثر جسدي فقط، بل يجب أن يتضمن الفهم الكامل لتحديات النفسية والاجتماعية التي يواجها الطفل، وتلعب الأسرة والمجتمع والمدارس دورًا كبيرًا في دعم هؤلاء الأطفال لتغلب علي هذه التحديات والاندماج بشكل صحي في الحياة الاجتماعية.