وعى اولياء الامور بالتقزم الغداائى

تاريخ النشر

2024-3

نوع المقالة

مشروع تخرج بكالوريوس

عنوان المشروع

المؤلفـ(ون)

حميدة بشير محمد غيث

ملخص

هدفت الدراسة إلى تقييم وعي أولياء الأمور بالتقزم الغذائي لدى الأطفال، مع تحديد العوامل المؤثرة على حدوثه ودور التغذية السليمة والرعاية الصحية في الوقاية منه، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والتحليلي واستخدمت استبيانات كأداة لجمع البيانات من إعداد الباحثة من عينة مكونة من 70 ولي أمر في مدينة طرابلس تم استبعاد 10 استبيانات غير مكتملة، ليصبح العدد النهائي 60 استبيانا، أوضحت النتائج أن 41.7% من الأطفال المصابين بالتقزم تتراوح أعمارهم بين 2-3 سنوات، وأن 64% من الأطفال يعانون من فقدان الشهية، كما تبين ان 45% من أولياء الأمور كانوا على دراية بمفهوم التقزم الغذائي، بينما 55% لم تكن لديهم معرفة كافية، حيث كانت مصادر المعرفة في 73% من الحالات الإنترنت، و 12% فقط من الأطباء، كما أشارت النتائج إلى أن %65 من الأسر لا تتبع نظاما غذائيا متوازنا، و 82% من الأطفال لا يحصلون على العناصر الغذائية الأساسية بينما بدأ %69% من الأطفال تناول الأطعمة التكميلية في عمر 6-12 شهراء إلى جانب الرعاية الصحية، تبين أن %86 من الأطفال لا يتلقون رعاية صحية دورية، مما يعيق التشخيص المبكر لمشكلات النمو، أبرزت الدراسة أن الفقر، وضعف الوعي الغذائي، وغياب الرعاية الصحية هي العوامل الرئيسية المساهمة في انتشار التقزم بناءً على هذه النتائج، أوصت الدراسة بإطلاق حملات توعوية للأسر حول أهمية التغذية السليمة والرضاعة الطبيعية، وتوفير برامج تثقيفية عن التغذية التكميلية، وتعزيز الدعم الاقتصادي للأسر لتحسين الوصول إلى الغذاء الصحي، وتقديم خدمات صحية دورية للأطفال، ودمج مكملات الحديد والزنك ضمن برامج التغذية. بالإضافة إلى إشراك المؤسسات الصحية والتعليمية في مبادرات شاملة لتحسين التغذية والوعي المجتمعي، تؤكد. الدراسة أن التقزم الغذائي يمثل تحديا صحيا يتطلب تضافر الجهود لتحسين صحة الأطفال وضمان مستقبل أفضل لهم.