ملخص
هذا البحث هو ضمن سلسلة دراسات يُعنى بدراسة ختام آيات القرآن الكريم بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى في ختام الآيات ومناسبة ختام الآية بها. والجدير بالذكر أنه حينما يتكلم المتكلم -واعظا أو ناصحا أو غير ذلك- يختم بعض كلامه بكلمات فيها مقاصد وفهوم؛ قد يقصد بها التهديد، وقد يقصد الترغيب، وقد يقصدهما معا؛ كأن يقول القائل: "افعل كذا وكذا وإنني –هنا- أتابعك وأراقبك"؛ فإنه سيجتهد قدر المستطاع في اتقان ما طلب منه فعله، إما خوفا وإما رغبة، أو هما معا، أو لشيء آخر، وهذه السلسلة من الأبحاث تهدف لذكر مثل هذه المعاني المقصودة والمفهومة والمستنبطة من هذا الختام بأسماء الله وصفاته، وكل بحث مقسم على حسب عدد الآيات المقصودة بالدراسة في كل سورة ورد فيها ذلك الختام، وهنا قسمت الآيات في سورة البقرة في مبحثين؛ الأول: ويشتمل على الآيات التي ختمت باسم الله "العليم" الغير مقترن بغيره، في ثماني آيات، والثاني: يشتمل على الآيات التي ختمت باسم الله "العليم" المقترن بغيره، في ثلاث عشرة آية، وخاتمة.
