الشمس ودلالالتها في شعر المتنبي

تاريخ النشر

2023-3

نوع المقالة

مقال في مجلة علمية

عنوان المجلة

الاصدار

Vol. 0 No. 11

المؤلفـ(ون)

د. غالية الطاهر سالم حبلوص

الصفحات

177 - 188

ملخص

شغل المتنبيّ النقّاد قديماً وحديثاً ؛ لجودة شعره الذي لا يختلف فيه اثنان , وتناولوا جوانب كثيرة من شعره , وكان الرمز من الجوانب المهمّة في شعر الشاعر يستعمله في الأغراض التي يطرقها من مديح , ورثاء , وهجاء, ووصف , وهذا يعتمد على معجمه اللغويّ , وكيفية استخدام الألفاظ الملائمة للدلالات التي يقصد إليها الشاعر , وكانت (الشمس) رمزاً مميّزاً في استعمالات الشاعر , تارةً استعمله في رثائه بصورة بيانيّة مختلفة بحسب المرثيّ , فحينما يكون فرداً من أفراد الأسرة الحاكمة يُلقي ظلالاً للمعاني تبيّن اهتمامه بهذه الشخصيّة تختلف حينما يرثي قائداً عسكرياً فتكون الشمس متغيّرة ليست تلك الشمس التي نعرفها على الواقع السطحي المعجمي مستفيداً من توظيف الصورة الفنيّة بأدواتها المتنوّعة كالاستعارة , والتشبيه , والكناية , ويختلف استعمال (الشمس) حين مديحه , فيكون لإشراق الشمس دلالة لها بعد يختلف عن سطوعها ووجودها , وقد يستخدم الجمع (الشموس) للكناية عن العموم , وبغروب الشمس للكناية عن ( البعد) المكانيّ لا الزمانيّ , وقد تختلف الشمس باختلاف الشخصية المقابلة مثلما اختلفت عند سيف الدولة من حيث كونها مصدراً للعطاء والحبّ والإشراق عن كافور حيث الكسوف والغروب والظلام , وهكذا تتنوّع الدلالات ليخرج الباحث بنتائج مهمّة , ومتباينة يكون للغة فيها دور كبير في تبيان التنوّعات الاستعماليّة .