ملخص
ساهمت جهود النحويين الكبيرة بصورة إيجابية في وضع قواعد النحو واإلعراب، وهذا ال يمكن ألحد إنكاره. ولكن يمكننا القول: بأن ة ثم أنماطًا من هذه األساليب قد جهت ات ا ً جاه ات عقليا في طريقة تناولها ع اربها، وا وغرقت في فرضيات رياضية عقلية، ا مم يدفعنا إلى القول ه بأن )إعراب ال منطقي(. وهذا نظر جديد، وهو ال يعني د التمر على القديم؛ إذ م َ د الق ة ِ وال أمران نسبيان، والنظرة التجديدية تقوم على النظر في ِجد ص الرصيد النحوي ة بخا واللغوي ة، بعام وكذا الحال بالنسبة إلى الضرورة التيسيرية للنحو، فهي ذات صلة وثيقة باألصالة ك ل ما هو جديد، والخطير في األمر التي ال تعني التقوقع على القديم وحده واالكتفاء به، وترفض أن بعض العقول أصابها س؛ الت إذ لت كل ه وسمينه، تقب ك ل ما هو قديم، وتمترست عنده، وبعض آخر رفض القديم وانزلق مع الحديث بكليته بغث س وجمود، واألخذ بالحديث وحده انسالخ وهروب. فالتقوقع على القديم وحده تكل ويهدف إلى اإلجابة عن سؤال مفاده، هل النحو وسيلة أم غاية في ذاته؟ فإذا كان غاية في ذاته، فللنحويين أن يضعوا ما يشاؤون من قواعد تعتمد المنطق الرياضي. ذا وا كان وسيلة، فما الهدف من هذه الوسيلة؟ ًدا من األساليب النحوية وْفق منهج وصفي لتحليلي، وهو منهج يصف الظاهرة اللغوية كما هي، سيتناول البحث عد ثم ينظر في رأي النحويين فيها، ويحلل تلك اآلراء، ليصل إلى ما وسمه باإلعراب الالواعي في هذه المسائل دون لي لتلك اآلراء. يحمل البحث ا ً عدد من النتائج ها أهم نتيجة ة مهم جًّدا، مفادها أن النظر الجديد أو المتجدد للقضايا النحوية ممكنة ال تتأت من التعامل الواعي
