الكاف بين الإفراد والتركيب أحكامها ومعانيها

تاريخ النشر

2017-7

نوع المقالة

مقال في مجلة علمية

عنوان المجلة

مجلة كلية الاداب جامعة طرابلس

الاصدار

Vol. 0 No. 29

المؤلفـ(ون)

لطفي الفيتوري الصادق العالم

الصفحات

54 - 86

ملخص

الحمد لله الذي كرمنا بالإنسانية وتفضل علينا بالعلم فعلمنا ما لم نكن نعلم، وأصلي وأسلم على من أمرنا بالصلاة والسلام عليه، محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة، وأتم التسليم. أما بعد؛ فهذا بحث يتناول بالدراسة صوت الكاف للوقوف على أدق أحوالها النحوية المختلفة من ورودها حرفا أحاديا مفردا ، أو حرفا مركبا عارضا، وتارة تكون اسما مبنيا، في محل رفع أو نصب أو جرّ - مرادفا للفظ: «مثل»، وأخرى تأتي حرفا أصليا خافضا بمعنى: «مثل وليس مرادفا - على خلاف بين النحاة كما سيأتي وترد حرفا عاملا أصيلا فيتعلق بما قبله من الفعل أو ما في معناه، كما تأتي حرفا زائدا لا تعلق له بما قبله من الفعل أو ما في معناه. ومجمل أحوالها من المفردة والمركبة الأصيلة والزائدة؛ تدل على معان مختلفة.

النص الكامل

عرض