ملخص
تشكل الدبلوماسية الوقائية في إفريقيا أداة محورية لمنع الغزاعات واحتوائها قبل تحولها إلى صراعات مفتوحة، حيث عمل الاتحاد الإفريقي على تطوير آليات مؤسسية مثل مجلس السلم والأمن ونظم الإنذار المبكر لتعزيز قدرته في هذا المجال وقد أسهم الدعم الدولي، خاصة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في تمويل وتطوير هذه الآليات بما مكنها من التدخل في عدد من الأزمات غير أن هذا التعاون يظل محاطاً بإشكاليات تتعلق بالتبعية المالية وتضارب المصالح بين القوى الكبرى وبينما يمثل الدعم الدولي رافداً ضرورياً، فإن التحدي الأبرز يكمن في تعزيز القدرات الذاتية للاتحاد الإفريقي والحفاظ على استقلالية قراراته. وهكذا، تبقى الدبلوماسية الوقائية في إفريقيا نتاجاً لتكامل الجهود الإقليمية مع الدعم الدولي، في إطار توازن دقيق بين الحاجة والاعتماد
