Abstract
يفقد العديد من كبار السن قدرتهم على العيش بشكل مستقل، وآمن، وذلك إما بسبب محدودية الحركة، أو األلم المزمن، أو ها من المشاكل الجسدية والنفسية، باإلضافة إلى كونهم أكثر عرضة للمعاناة من ظروف الحياة المختلفةالضعف العام، أو غير مثاقبة علي مدار اليومعاية ومرة احتياجهم لرة كليا ً لكبار السن وضرورل مشاعر الحزن واالكتئاب؛ ولكن االمر يختلف بصور هايمر يختلف؛ة المصاحب لمرض الزبشكل نهائي وليس عرضي ، الن فقدان الذاكر ةعندما يتعلق االمر بفقدانهم الذاكر حيث إنه يستمر ويتفاقم الي االبد، مما يؤثر سلبًا على أداء الوظائف في حياتهم اليومية. ولذلك يأتي دور التصميم الداخلي ألجل تحسين جودة البيئة الداخلية السكنية؛ لتعمل على تلبية االحتياجات للمرضى وتقديم اع في عملية الشفاء وخلق مناخ مناسب يوفر االحتياجات الصحية المالئمة للمرضى، وأفضل الخدمات واإلسرتقديم نصائح اه من قلة االهتمام بدور التصميما ً لما نرعاية لهم اثناء عملية التصميم الداخلي ، نظروارشادات وحلول تصميمية لمقدمي الر ه سلبي على صحة المرضى ،وفي تحقيق بيئة صحية متكاملة تحسن سلوك المرضىوتأثير عاية لهم من خالل التصميم اإيجابيا، ومساعدة مقدمي الراغات االنتفاعية بدقة بحيث تشمللداخلي بتخصيص مساحات الفر هايمر.ة عملية وسهلة بما يتماشى مع طبيعة مرض الزالمنفعة واالستعمال الحقيقي لها بصور هايمر،الي قياس أثر تفعيل دور التصميم الداخلي من الناحية العالجية لتحسين جودة الحياة لمرضى الز ويهدف البحث وتقليل العاتيجيات تصميمية يمكن استخدامها لتحسين الحالة النفسية والبدنية، كذلك تقديم استر عايةبء علي مقدمي الر ة.عايتهم ؛ تساعد في تقليل االرتباك والتوتر وتحفيز الذاكرلر للمرضى ,وخلق تصميم بيئات سكنية ابلس مايوتعبئة استبيان إلكتروني ، بمدينة طر وقد تم2025، تحتوي العينة علي100شخص-عايةوهم القائمين بر التصميم الداخلي لخلق البيئة هايمر (بموقع الكتروني خاص بهم ) وذلك لقياس مدي وعيهم بتطبيق أسس وقواعدمرضي الز هايمر.مرضي الز السكنية المثالية علي ذويهم ومن هنا وجب علينا البحث في استكمال دور التصميم الداخلي لتخفيفهايمرعاية لمرضي الزالمسؤولية و العبء لمقدمي الر.
