دور المناهج التعليمية في التراث وصونه وحمايته

تاريخ النشر

2024-1

نوع المقالة

مقال في مؤتمر علمي

عنوان المؤتمر

المؤلفـ(ون)

أروى أسعد أحمد المسعودي

الصفحات

34 - 53

ملخص

يع ًز للهوية، وخاصة الجماعات األقلية، ا ًض د الت ارث رم ا أي ًز وتعد رم ا مرتبطا تي ال يمكن التخلي عنها. كما تتج لى أهميته في أحيائه ً باألماكن الثقافية ال في زيادة معدالت التنمية في البالد، وفرص العمل، ونشاط االقتصاد، وز يادة الخبرات التدريبية والتي تسهم في تعزيز التنمية، ناهيك عن زيادة التماسك االجتماعي والمساعدة على تعزيز السالم ما بين الجميع، وذلك من خالل دوره في تعزيز الثقة والمعرفة المشتركة. لحفاظ على الت ارث الثقافي عموما ميز للدول ً إن ا يعد من سمات التَّ ا مع الزمن للحفاظ على ت ارثها الذي يتطلب ً المتحضرة، فتلك الدول تخوض سباق ا، ومنذ عام ً ا مجتمعي ً وعي 7102م تعمل هيئة التراث في اليونسكو مع قطاع التعليم في اليونسكو والمكاتب الميدانية ومعاهد التعليم لتنفيذ مشاريع وأنشطة ومباد ارت تتعلق بـصون الت ارث الثقافي في التعليم النظامي وغير النظامي. حيث تتج لى أهمية إدراج التراث المحلي في المناهج التعليمية علي مساعدة الطالب على تطوير الشعور بالفخر بثقافتهم وت ارثهم، فضالً عن تقدير ثقافات وتراث اآلخرين، وتزويد الطالب بالشعور بالهوية واالرتباط بمجتمعهم.