المتخيل الروائي التاريخي في رواية التبر إلبراهيم الكوني

تاريخ النشر

2024-6

نوع المقالة

مقال في مجلة علمية

عنوان المجلة

مجلة كلية التربية\ طرابلس

الاصدار

Vol. 1 No. 19

المؤلفـ(ون)

د. زينب الحراري جرجر

ملخص

الملخص: يعتبر الفن الروائي من أهم الفنون األدبية الذي ساهم بشكل كبير في الكشف عن العديد من القضايا الحياتية، فالروائي الكوني في روايته )التبر( حاول أن يوغل في أعماق البيئة الصحراوية، بصفة عامة والطوارق بصفة خاصة. لقد تطرقنا في هذا البحث إلى بعض اإلشارات استطاع أيضاً التاريخية التي استقى منها الروائي مصادره، فلجأ إلى توظيف الهوامش بين الحين واآلخر، وعبر مخيلته السردية. أن يوغل في أعماق البيئة الصحراوية، فكان للمكان أثره على حياة اإلنسان في الصحراء إذ يمثل العمق التاريخي الضارب، والمؤثر على حياة ل الطوارق ونسبهم، ولغتهم وأماكن تواجدهم أيضا كل هذا يعد شكل من أشكال السرد ً الشخوص والحياة اإلنسانية برمتها، ويعني بها قبائ . والتوثيق التخييلي، ومن اإلشارات التاريخية التي جاءت في ثنايا السرد أخبار متناثرة ساقها الروائي عن طريق االسترجاع والتذكر فترة النضال والجهاد ضد الغزو اإليطالي من الصحراء حتى الحمادة، والكفرة، والجبل األخضر. وليس هذا فحسب، بل رصد تحركات الشخوص في الصحراء واتجاهاتهم وتنقالتهم عبر القوافل التجارية التي تمتد من أفريقيا حتى غدامس، وقد نهل من مناهل تاريخية تؤكد حركة القوافل ومرورها وتجارة القوافل بين المناطق في الصحراء. ولقد احتوت الرواية على عدة قضايا أهمها: الهجرة والنزوح من مناطق إلى أخرى ألسباب عدة منها: الجدب والقضية األخرى هي المجاعة، والتي تدل على قسوة العيش وصعوبته. ونلمح في السرد توظيفه للرموز واإلشارات التاريخية متمثلة في اآلثار المحفورة، وبهذا استطاع الروائي الكوني أن يسرد للقارئ ألحداث وعالم الصحراء بكل تفاصيله. الكلمات المفتاحية: إبراهيم الكوني، رواية التبر، المتخيل الروائي.

النص الكامل

عرض

موقع الناشر

عرض