ملخص
يتناول المقال التحولات التي شهدها مجال الترجمة وتدريسها في ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع ظهور الترجمة العصبية وأدوات مثل Google Translate وChatGPT يبرز المقال أن هذه التقنيات أسهمت في تسريع الترجمة وتحسين جودتها، لكنها لا تزال تواجه تحديات في فهم السياق الثقافي والنصوص المتخصصة. كما يوضح أن تعليم الترجمة لم يعد يركز فقط على الإنتاج اللغوي، بل أصبح يعتمد على تنمية مهارات التفكير النقدي والتقييم، خاصة من خلال ما بعد تحرير الترجمة الآلية. وتؤكد الدراسة أن أفضل نهج هو الجمع بين الذكاء الاصطناعي والخبرة البشرية. وقد أظهرت نتائج الاستبيان والتجربة الميدانية أن الطلبة يستفيدون من هذه الأدوات في تحسين السرعة والفهم، لكن الاعتماد المفرط عليها قد يؤثر سلبًا على التحليل النقدي. لذلك، توصي الدراسة بإدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم ضمن إطار متوازن يحافظ على دور المترجم البشري.
