ملخص
هدفت الدراسة إلى استكشاف دور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مراحل كتابة البحث العلمي، بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي من خلال مراجعة أدبية مركزة للأبحاث والسياسات الحديثة ذات الصلة. وأظهرت النتائج أن هذه الأدوات تسهم في تحسين الكفاءة في بعض المهام الأولية، مثل تنظيم الأفكار، وصياغة المسودات، والتحرير اللغوي، بما يدعم سرعة الإنجاز وجودة الصياغة. وفي المقابل، كشفت الدراسة عن تحديات تتعلق بالهلوسة الرقمية، وضعف موثوقية بعض المخرجات، وإشكالات الإفصاح والأصالة العلمية. وانتهت الدراسة إلى أن الاستخدام الفعل من هذه الأدوات تظل مشروطة بالاستخدام الواعي والمسؤول، مع ضرورة الإبقاء على التحقق البشري من المحتوى العلمي. وتوص ي الدراسة بتبنّي سياسات واضحة للإفصاح عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مع بقاء المسؤولية العلمية والأخلاقية الكاملة على عاتق الباحث البشري .
