ملخص
تتناول المقالة ظاهرة متلازمة الهزال الفكري كأزمة بنيوية ناتجة عن ثالوث يجمع بين ثقافة التفاهة، الاغتراب الوجودي، والسيولة المعرفية الرقمية. ترصد الورقة تراجع القدرات النقدية وتحول التفاهة إلى منظومة اجتماعية تقود الفضاء العام،بالتالي تكمن أهمية المقالة في استحداث مفهوم متلازمة الهزال الفكري كإطار تشخيصي يربط بين السيولة، والتفاهة، واللامعنى لتفسير تراجع الوعي المعاصر. وتكشف آليات هذه المتلازمة عن تشظي المعرفة الرقمية وسيطرة السطحية، مما يستوجب بناء مناعة نقدية لمواجهة هذا التزييف الممنهج للعقل موصيةً ببناء استراتيجية مناعة معرفية لتعزيز التفكير النقدي وإعادة الاعتبار للعلوم الاجتماعية والإنسانية.
