ملخص
تُعالج المقالة أزمة الفاعلية البنيوية في علم الاجتماع الليبي، مستعرضةً كوابح تطوره من التوجيه الأيديولوجي قبل 2011 إلى الرقابة الذاتية ومصادرة الحرية الأكاديمية بعدها. رصدت المقالة تحول النقاش الأكاديمي إلى شخصنة للنقد بدلاً من التفكيك العلمي، وتحول المؤسسات البحثية إلى ملحقات بيروقراطية، مما جرد السوسيولوجي من صفته النقدية. تخلص المقالة إلى استحقاق تاريخي يوجب بناء مشروع سوسيولوجي وطني ينتقل بالجامعات من التلقين إلى التفكيك الميداني، وتوطين المناهج لتفسير الواقع المعقد بمرجعيات محلية
