: توثيق مالم يوثق من شواهد القراءات القرآنية في شرح ابن عقيل بتحقيق محمد محي الدين: لغويا وصرفيا ونحويا- ( الجزء الثاني)،

تاريخ النشر

2026-1

نوع المقالة

مقال في مؤتمر علمي

عنوان المؤتمر

المؤلفـ(ون)

ملخص

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام عمى نبينا محمد وعمى آلو وصحبو أجمعين، أما بعد: فإن الشواىد بمختمف أنواعيا ليا أىمية كبيرة في تقعيد القواعد النحوية، مما جعل المتقدمون والمتأخرون أن يعتنوا بيا، ودفع الميتمون أن ينكبوا عمييا بالد ا رسة والبحث، وابن عقيل أحد العمماء الذين اىتموا بالشواىد النحوية من حيث الاحتجاج بيا في ترسيخ القاعدة النحوية، فجاءت شواىده متنوعة ومتعددة بمغ عدد شواىده الشعرية في كتابو ثلاثمائة وثمانية وخمسين شاىدا، وعدد شواىده القرآنية مائتين وثمانية وستين شاىدا فضلا عن شواىد الأحاديث والأمثال. اعتنى المحقق الشيخ محمد محي الدين في كتاب شرح ابن عقيل بالشواىد الشعرية دون غيرىا من الشواىد الأخرى فكانت د ا رستو مع كثرتيا وافية وكافية، في حين - – أنو غض الطرف عن بقية الشواىد؛ لحاجة في نفسو، فجاء ىذا البحث مكملا لما قصر عنو تحقيقو فيما يتعمق بشواىد الق ا رءات القرآنية، والأحاديث النبوية، والأمثال العربية. ولتكتمل الفائدة أحببت أن أولي لشواىد الق ا رءات القرآنية نصيبا من الاىتمام من حيث الد ا رسة المغوية والصرفية والنحوية، ثم ببقية الشواىد إن شاء الله تعالى في - - د ا رسة أخرى، وبما أن شواىد الق ا رءات القرآنية لا تتسع ليا ىذه الد ا رسة بأن تكون في بحث واحد، فقد اقتضت أن تكون مقسمة إلى بحثين منفصمين، الأول في الشواىد الأولى من الكتاب مقسمة إلى مبحثين، مرتبة حسب ترتيبيا في كتاب شرح ابن عقيل، اولثاني سيكون لبقية الشواىد الأخرى إن شاء الله. ولذلك فقد جاء ىذا البحث مقسما عمى النحو الآتي: المبحث الأول: مبحث شواىد تخفيف النون وتشديدىا، وحذف اللام والنون، حيث تضمن ىذا المبحث أربعة شواىد من الق ا رءات القرآنية، الأول منيا كان في تخفيف النون من) لدن(، والثاني في تشديد نون) المذين(، وكان الثالث في حذف الألف واللام من الاسم الموصول، وال ا ربع في حذف النون من )كان( المنجزم. المبحث الثاني: مبحث الإعمال والإىمال في الأفعال الناقصة والمشبيات بميس، حيث 2 اشتمل عمى أربعة شواىد، الأول منيا كان في رفع لفظة ) حسنة( بعد )كان( وحذف نونيا، والثاني في نصب لفظة )عباد( بعد )إن( العاممة عمل ليس، والثالث في رفع لفظة) حين( بعد )لات(، وال ا ربع في فتح وكسر السين من ) عسى(. وقد قمت في ىذا البحث بتوثيق الق ا رءات القرآنية واع ا ربيا دون ذكر الخلاف، إلى جانب د ا رسة الكممات لغويا وصرفيا كمما اقتضى الأمر ذلك. والله نسأل أن يكون خالصا لوجيو الكريم إنو ولي ذلك والقادر عميو، وصل الله وسمم عمى نبينا محمد وعمى آلو وصحبو أجمعين.